تنبيه بشأن الحصيلة: تغيرت أعداد القتلى والمصابين خلال الساعات الأولى، كما تضاربت التقارير بشأن عدد العاملين والطلاب الذين قتلوا داخل المدرسة. لذلك نعرض الأرقام كما وردت في المصادر، مع الإشارة إلى مواطن عدم الاتساق بدلاً من تقديم تفصيل نهائي غير محسوم.
حددت الشرطة المشتبه به باسم باتشات ييمروانغ، وهو تلميذ يبلغ 14 عاماً ويدرس في الصف Mathayom 2، المقابل تقريباً للصف الثامن أو التاسع بحسب نظام المقارنة المستخدم . وقال زملاء إنه كان يواجه مشكلات ويتعرض للتنمر، بينما أفادت الشرطة بأنه أخبر صديقاً مقرباً بأنه يعيش ضغطاً، وأنه سيفعل شيئاً «سيصدم الجميع» .
وكان يعيش مع جديه بعد انفصال والديه، وفق تقارير إعلامية . ولا يعني وصفه بأنه «مولع بالألعاب» أن هذا كان دافعاً مثبتاً؛ فقد ورد هذا الوصف في بعض التغطيات، لكنه لم تؤكده السلطات بوصفه سبباً للهجوم .
تشير التقارير المتاحة إلى مقتل الجد والجدة في المنزل، ثم سقوط ضحايا داخل المدرسة. وقد ذكرت مصادر أولية مقتل ثلاثة معلمين وثلاثة طلاب في الحرم ، فيما قالت إفادات لاحقة إن عدد العاملين في المدرسة الذين قتلوا بلغ خمسة . كما وصفت تقارير أخرى الحصيلة المدرسية بأنها ثلاثة معلمين وثلاثة طلاب .
وبسبب هذه التناقضات، فإن العبارة الأكثر أماناً وفق المصادر المتاحة هي أن الحصيلة المتداولة بلغت ثمانية قتلى، مع احتساب المشتبه به، وأن جديه كانا بين الضحايا . أما التفصيل النهائي لضحايا المدرسة، فقد ظل مختلفاً بين التحديثات والتغطيات المنشورة في يوم الحادث.
أفادت تقارير طبية وإخبارية بإصابة 22 شخصاً على الأقل، بينهم تسعة في حالة خطرة، فيما تحدث رئيس الوزراء وتقارير أخرى عن أكثر من 30 مصاباً . ووضع طفلان في العناية المركزة .
وقال نائب وزير الداخلية بولابي سوانشوي إن 15 طالباً أصيبوا أثناء محاولتهم الفرار، وليس نتيجة إصابتهم بالرصاص مباشرة . ويعكس ذلك سبباً آخر وراء اختلاف الأرقام، إذ شملت بعض الإحصاءات أشخاصاً أصيبوا خلال التدافع أو الهروب، لا بالطلقات النارية وحدها .
قالت الشرطة إن المشتبه به استخدم مسدساً عيار 9 ملم كان مسجلاً بصورة قانونية باسم جده، وهو مدرس سابق. وأكدت التحقيقات الأولية أن السلاح أُخذ من منزل الجدين .
مدرسة ديبسيرين نونثابوري مؤسسة تعليمية حكومية ثانوية مختلطة في منطقة بانغ كروي بإقليم نونثابوري، على بعد نحو 20 كيلومتراً شمال غربي بانكوك. وتضم مراحل Mathayom 1 إلى Mathayom 6، أي طلاباً تتراوح أعمارهم تقريباً بين 12 و18 عاماً؛ وهي ليست مدرسة ابتدائية .
لم تعلن السلطات دافعاً نهائياً محسومًا. لكن رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول قال إن صديقاً مقرباً للمشتبه به تحدث عن ضغوط مرتبطة بالدراسة، ووصف رئيس الوزراء الأمر مبدئياً بأنه «ضغط أكاديمي» . كما أفاد مصدر بأن الشرطة تعتقد أن الهجوم كان مخططاً له .
وتبقى أوصاف مثل «مضطرب» أو «يتعرض للتنمر» جزءاً من شهادات زملاء، لا تفسيراً رسمياً مكتمل الأركان للهجوم .
تُعد تايلاند من الدول ذات معدلات امتلاك المدنيين للأسلحة النارية المرتفعة في جنوب شرق آسيا. وتقدر بعض المصادر وجود نحو 10.3 أسلحة لكل 100 شخص، بما مجموعه أكثر من سبعة ملايين قطعة سلاح قانونية وغير قانونية .
ووُصف الهجوم بأنه الأكثر دموية في تايلاند منذ هجوم حضانة نونغ بوا لامفو عام 2022، الذي قتل فيه شرطي سابق 36 شخصاً، كما عُدّ ثاني حادث إطلاق نار في مدرسة بالبلاد خلال عام 2026 بعد حادثة هات ياي في فبراير، التي قتل فيها معلم وأصيب طالب .
هرع أولياء الأمور إلى المدرسة لاصطحاب أبنائهم، بينما تجمع طلاب ومعلمون خارجها وسط حالة من الخوف والصدمة. وتعهدت الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الأسلحة، فيما شدد رئيس الوزراء على ضرورة عدم تكرار مثل هذا الهجوم .