أعلن زيلينسكي أن مدى الضربات الأوكرانية "قد تجاوز بالفعل 3000 كيلومتر" وأن أوكرانيا تعمل بنشاط على تمديده أكثر . يمكن للطائرات المسيّرة الأوكرانية الآن الوصول إلى منطقة الأورال وسيبيريا ومناطق أخرى بعيدة عن موسكو
. تجلّت هذه القدرة في ضربة 7 يوليو لمصفاة نفط أومسك في غرب سيبيريا، التي تبعد حوالي 2500 كيلومتر عن الأراضي الأوكرانية
. وبحلول 26 يوليو، نما المدى إلى أكثر من 3000 كيلومتر، مع تأكيد منشور على إنستغرام "قدرات ضربات بعيدة المدى تصل إلى 3000 كيلومتر داخل روسيا"
.
تُسمى هذه الاستراتيجية رسمياً خطة "العقوبات بعيدة المدى"، التي أطلقت في وقت سابق من عام 2026 . منذ انطلاقها، نفّذت أوكرانيا أكثر من 1000 مهمة قتالية استهدفت المنشآت النفطية الروسية ومواقع الإنتاج العسكري الحيوية وشبكات اللوجستيات
. وُصفت الحملة بأنها عملية ضغط مستدامة، حيث أقرّ جهاز أمن أوكرانيا (SBU) أيضاً عملية "تأثير" مدتها 40 يوماً في أواخر يونيو 2026 تهدف إلى إجبار روسيا على إنهاء الحرب
.
في 10 يوليو 2026، وقّع زيلينسكي مرسوماً بإنشاء قيادة خاصة للضربات بعيدة المدى ضمن القوات المسلحة الأوكرانية . تُكلف هذه القيادة بتركيز 100% من الموارد المتاحة لتقليص القدرات العسكرية الروسية من خلال ضربات عميقة
. قال زيلينسكي في خطابه المسائي: "يجب أن تركز هذه القيادة 100% من الموارد المتاحة لتقليص القدرات العسكرية لروسيا بشكل أكبر"
. أفادت وسائل إعلام متعددة عن إنشاء هذه القيادة في 10-11 يوليو 2026
. لم يذكر زيلينسكي اسم قائد الهيكل الجديد، لكنه أشار إلى أن الشخص سيكون "بالغ الخبرة قدر الإمكان"
.
صرّح زيلينسكي بأن الهدف هو "الضغط على روسيا لدفعها نحو الدبلوماسية من خلال تعطيل إنتاج مكونات الأسلحة، وإلحاق خسائر نفطية واقتصادية أخرى، وإعادة هذه الحرب إلى 'أرض مألوفة'" . تهدف الحملة إلى إجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال تصعيد الضغوط الاقتصادية والعسكرية
. يتماشى هذا النهج مع "خطة النصر" التي أوضحها زيلينسكي في عام 2024، والتي تتضمن الضربات بعيدة المدى كعنصر رئيسي
، رغم أن استراتيجية 2026 المحددة تمثل تصعيداً كبيراً في النطاق والتنظيم.
في حين أن موافقة 26 يوليو 2026 هي الأحدث والأكثر شمولاً، إلا أنها جزء من سلسلة من القرارات الاستراتيجية على مدار عام 2026: