هذا التسريب المائي هو الأحدث في سلسلة من مشاكل وحدة الطاقة التي ابتلي بها موسم راسل في 2026.
في المجمل، عانى راسل الآن من ثلاث مشاكل متميزة في وحدة الطاقة خلال ثلاثة سباقات متتالية (سيلفرستون، سبا، بودابست)، تمتد عبر نمطين مختلفين من الأعطال (خلل برمجي في نظام الدفع وتسريبات فيزيائية في الماء/سائل التبريد). بينما يعتقد مرسيدس أن المشكلة البرمجية قد حُلّت الآن، فإن تكرار حدوث تسريب مائي — بعد مشكلة مماثلة أنهت سباقه في بريطانيا — يشير إلى وجود ضعف ميكانيكي لم يُحل بعد في وحدات الطاقة المخصصة له .