أدلى ماسك بأكثر توقعاته تحديداً من حيث الإطار الزمني: أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز مجموع الذكاء البشري بأكمله في غضون خمس سنوات تقريباً . وأوضح أنه في هذا الإطار الزمني، «لن يكون هناك حقاً أي شيء لا يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله أفضل من البشر، ربما باستثناء أن يكون إنساناً»
. وبالنظر إلى أبعد من ذلك، توقع أنه في غضون عشر سنوات، لن يعود البشر مسيطرين، وستقود الروبوتات حقبة من «الوفرة المذهلة» حيث يصبح مفهوم المال بلا معنى
.
اقترح ماسك أن يُسمح لشركات الذكاء الاصطناعي المنافسة بمراجعة نماذج بعضها البعض بحثاً عن مخاطر السلامة قبل إطلاقها . ووصف ذلك بأنه نظام مراجعة أقران للذكاء الاصطناعي المتطور — مشابهاً لمراجعة الأقران العلمية في الأوساط الأكاديمية — حيث تفحص المختبرات النماذج الرائدة لبعضها البعض لتحديد المخاطر وتخفيفها قبل الإطلاق العام
. تم تقديم الفكرة كآلية للتعاون في مجال السلامة على مستوى القطاع، على الرغم من أن ذي إيكونوميست ومنافذ أخرى أبدت تشككاً في جدواها
.
على الرغم من جداوله الزمنية القاتمة، لم يتراجع ماسك عن تقديره المعروف بأن هناك احتمالاً بنسبة 10-20% أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في انقراض البشرية . بدلاً من ذلك، قال إنه توصل إلى «استنتاج فلسفي» يركز على الجانب الإيجابي، حاثاً الناس على «الاستمتاع بالرحلة» لأن زخم الذكاء الاصطناعي والروبوتات أصبح الآن لا يمكن إيقافه
.