تؤكد مصادر متعددة أن آبل تواجه ضغوطًا كبيرة في التكاليف على المكونات الرئيسية، مما يجعل مفاوضات الموردين حاسمة.
هناك تعارض ملحوظ في التقارير حسب المنصة والتوقيت. تغير السرد خلال عام 2026.
تتبع آبل أكثر استراتيجيات خفض التكاليف عدوانية من الموردين منذ سنوات للحفاظ على آيفون 18 برو ماكس في متناول اليد. تسعى الشركة لخفض بنسبة 20% في تكاليف ألواح OLED وتتفاوض على أسعار مناسبة للذاكرة مع شركاء طويلي الأمد. لكن مع تضاعف أسعار ذاكرة DRAM بأربعة أضعاف واعتراف تيم كوك نفسه بأن بيئة التكلفة الحالية "غير محتملة"، فإن زيادة في السعر بمقدار 100-200 دولار في إطلاق 9 سبتمبر تبدو أكثر ترجيحًا من تثبيت الأسعار الذي توقعه المحللون في وقت سابق من 2026. يجب على المستهلكين توقع أن تمتص آبل جزءًا من الزيادة عبر المفاوضات مع الموردين، لكن سعر بداية أعلى لآيفون 18 برو ماكس يبدو النتيجة الأكثر احتمالاً وفقًا لأحدث التقارير.