سكالوني (48 عامًا)، المدرب الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022 بالإضافة إلى كأس كوبا أمريكا في 2021 و2024، كان واضحًا في تأثره الشديد خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة . انهار بالبكاء وغادر القاعة للحظات معتذرًا: "إنها تؤلم روحي. أنا آسف" . كان أبرز ما صرّح به حول مستقبله:
الخلاصة: أشار سكالوني بقوة إلى أنه سيرحل بعد انتهاء عقده في ديسمبر 2026، لكنه ترك الباب مفتوحًا بعض الشيء بقوله إنه سيناقش الأمر مع الاتحاد.
ميسي (39 عامًا) الذي يشارك في كأس العالم السادسة له، تحدث عن مشاعره لكنه توقف دون إعلان اعتزاله بشكل قاطع:
وأنهى ميسي البطولة برصيد 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة، محتلاً المركز الثاني في سباق الحذاء الذهبي خلف كيليان مبابي .
الخلاصة: ترك ميسي مستقبله مفتوحًا. لم يعلن الاعتزال، لكن تعليقه قبل المباراة لزملائه، وردة فعله العاطفية الشديدة، وقراره بعدم المشاركة في احتفالات الفريق تشير بقوة إلى أن هذه ستكون آخر بطولة كأس عالم له. من المتوقع أن يحسم قراره بعد التأمل في روزاريو.
الحارس البالغ من العمر 33 عامًا، بطل كأس العالم 2022، ألقى بظلال من الشك على مستقبله الدولي في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الهزيمة:
الخلاصة: أشار مارتينيز إلى أن اعتزاله الدولي احتمال قائم، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا. منشوره على مواقع التواصل ترك الجماهير وزملاءه في الفريق في حالة من الترقب.
الشخصيات الثلاث الرئيسية في العصر الذهبي للأرجنتين — المدرب الذي قادهم إلى المجد، والقائد الذي عرّف جيلًا بأكمله، والحارس الذي صنع التصديات الحاسمة للفوز بلقب 2022 — جميعهم الآن غير متأكدين من مستقبلهم. الهزيمة أمام إسبانيا تعني، بحسب العديد من المحللين، اقتراب نهاية دورة هيمنة لمنتخب الألبسيليستي .
الرحيل المحتمل لسكالوني بعد انتهاء عقده في ديسمبر 2026، بالإضافة إلى احتمالية اعتزال ميسي الدولي، وشكوك مارتينيز، يعني أن الأرجنتين أمام مشروع إعادة بناء كبير وهي تستعد لكأس العالم 2030. سيكون على الاتحاد الأرجنتيني البحث عن مدرب جديد، وتعويض قائده الأسطوري، وربما إيجاد حارس مرمى أساسي جديد، وكل ذلك بالتزامن مع التحول إلى جيل جديد من المواهب.