العجز في ذروة الصيف: حذرت ذراع الأبحاث في البرلمان الإيراني من أن الشبكة قد تواجه عجزاً في ذروة الصيف يبلغ 13,640 ميغاواط — حوالي 17% من إجمالي الطلب — حتى قبل الضربات الأخيرة . وتشير تقارير أخرى إلى عجز محتمل يبلغ 25,000 ميغاواط، أي ما يقرب من ثلث إجمالي الاستهلاك الوطني
.
أثرت الانقطاعات على ملايين الإيرانيين، مع ازدياد مدتها كلما تعمقت موجة الحر.
ضربات مارس 2026: انقطاعات واسعة النطاق ضربت طهران ومحافظة البرز بعد الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 29-30 مارس، حيث أشارت فرق الصيانة إلى أضرار الشظايا في الشبكة .
انقطاعات موجة الحر (يونيو-يوليو): انقطاعات مبرمجة يومية استمرت لساعات عدة في محافظات خوزستان (الأهواز)، إيلام، لرستان، أذربيجان الشرقية، البرز، وطهران . أبلغ سكان في إيلام عن انقطاعات استمرت حتى أربع ساعات متواصلة
. في خوزستان، وردت تقارير عن انقطاعات استمرت من ساعتين إلى ثلاث ساعات في عدة مدن
. بعض المناطق شهدت انقطاع التيار لمدة تصل إلى 11 ساعة يومياً
.
يوليو 2026: انقطاعات متجددة للكهرباء والمياه ضربت عدة مدن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب. وُصفت الانقطاعات في خوزستان بأنها "للساعات الطويلة" . طلبت الحكومة من المواطنين "استخدام كهرباء أقل" في المناطق التي تضربها الحرارة الشديدة
. تم تنفيذ قطع التيار في طهران مرتين يومياً، بمجموع أربع ساعات
.
شهد الريال الإيراني انهياراً تاريخياً، تسارع بشكل حاد خلال النزاع.
تتفاوت تقديرات تكلفة إصلاح البنية التحتية المتضررة بشكل كبير، مما يعكس حجم وطبيعة الدمار المستمر.
البنية التحتية للكهرباء فقط: أفاد رئيس شركة توانير أن الأضرار التي لحقت بشبكة الكهرباء تجاوزت 60 تريليون تومان (حوالي 1.5 مليار دولار) اعتباراً من 12 يوليو 2026 .
البنية التحتية للطاقة الأوسع: قدرت مؤسسة ريستاد للطاقة في أبريل 2026 أن إصلاح البنية التحتية للطاقة المتضررة في إيران (النفط والغاز والكهرباء) سيكلف ما يصل إلى 19 مليار دولار ضمن فاتورة إصلاح إقليمية أوسع تتراوح بين 34 و58 مليار دولار . وفقاً لنفس التقدير، تعرضت أكثر من 80 منشأة طاقة للهجوم منذ بدء النزاع، مع تضرر أكثر من ثلثها بشدة
.
إجمالي الأضرار الاقتصادية: قدرت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إجمالي الأضرار الحربية التي لحقت بإيران بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الحرب، أو ما بين 50 مليار دولار و300 مليار دولار، مع تقدير مركزي يبلغ حوالي 144 مليار دولار . وتقدر مصادر أخرى الخسائر في البنية التحتية بمبلغ 218 مليار دولار، مع وجود 14 مليون شخص بدون كهرباء موثوقة و6.2 مليون بدون مياه نظيفة
.
بالنسبة للإيرانيين العاديين، جعل الجمع بين الحرب والحر والانهيار الاقتصادي الحياة اليومية صراعاً.