فشل المسار الدبلوماسي. تم الاتفاق على هدنة لمدة أسبوعين في 8 أبريل/نيسان 2026 بتوسط باكستان [24، 29]. تم تمديد الهدنة، وأعقبتها «مذكرة تفاهم إسلام آباد» التي تم توقيعها عن بُعد في 17 يونيو/حزيران 2026 وتهدف لأن تكون طريقاً للسلم الدائم مدته 60 يوماً [8، 21]. صمدت الهدنة لنحو ثلاثة أسابيع لكنها انهارت في أوائل يوليو/تموز 2026 في موجة جديدة من الضربات والضربات المضادة [4، 8]. في 8 يوليو/تموز، أعلن الرئيس ترمب أن «الهدنة انتهت» [6، 24].
تعديل على وصف «المرشد الإيراني الأعلى» الذي أعلن أن الهدنة «عديمة القيمة»: قُتل المرشد الأصلي علي خامنئي في اليوم الأول للحرب، 28 فبراير/شباط 2026 [7، 23]. وخلفه مجتبى خامنئي، الذي أصدر في 18 يوليو/تموز بياناً اتهم فيه الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم باستمرار، ووصف توقيع الرئيس ترمب بأنه «لا قيمة له على الإطلاق وباطل» . هو المرشد الجديد وليس الأصلي من تنصل من الصفقة.
مؤكدة. أطلقت إيران موجات متعددة من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت البنية التحتية العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين والأردن وقطر:
سحبت الحرب مباشرة الكويت والبحرين والأردن وقطر والعراق كساحات معارك أو مناطق استهداف [2، 4، 6، 49، 51]. حتى 19-20 يوليو/تموز، نفذت القوات الأمريكية تسع ليالٍ متتالية من الضربات [4، 7]. الحرب توصف بأنها تقترب من شهرها الخامس دون أي بوادر لخفض التصعيد، ووقعت وفيات للجنود في الأردن والعراق [6، 9].
اضطراب حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز شديد ومستمر:
حذّر الأمين العام لوكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينغيز، من عواقب إنسانية واقتصادية كارثية واصفاً التوقف في حركة هرمز بأنه أكبر اضطراب في الإمدادات في التاريخ . أجلّت الأمم المتحدة موظفيها لكن هجوماً متجداً على سفينة شحن في 26 يونيو/حزيران أوقف خطة الإخلاء . ويترك الوضع دول الخليج في حالة تأهب قصوى لمزيد من الهجمات .