في 18 يوليو 2026، دعا زعيم الشيشان رمضان قاديروف روسيا إلى 'فتح النار' على دول الناتو التي تقدم السلاح والاستخبارات لأوكرانيا، على خلفية هجوم بطائرة مسيرة على مستودع وايلدبيريز في كوتوفسك. جاء التصعيد بعد قمة الناتو في أنقرة التي تعهدت فيها الدول الأعضاء بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا لعام 2026 ومستو...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for Chechen leader Ramzan Kadyrov called for Russia to open fire on NATO member states that supply we. Article summary: On July 18, 2026, Chechen leader Ramzan Kadyrov called for Russia to "open fire" on NATO member states that supply weapons, intelligence, and other support to Ukraine. The statement was a direct response to a Ukrainian d. Topic tags: general, news, general web, user generated, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
في 18 يوليو 2026، دعا زعيم الشيشان رمضان قاديروف روسيا إلى "فتح النار" على دول حلف الناتو التي تقدم الأسلحة والاستخبارات وغيرها من أشكال الدعم لأوكرانيا . وجاء هذا التصعيد المباشر كرد فعل على هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف مركزاً لوجستياً لشركة وايلدبيريز (Wildberries) في مدينة كوتوفسك الروسية، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، بالإضافة إلى تعهدات قمة الناتو في أنقرة بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لكييف
.
كان المحفز المباشر هو هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية في ليلة 18 يوليو استهدف مستودعاً لوجستياً لشركة وايلدبيريز في كوتوفسك بمقاطعة تامبوف، مما أسفر عن مقتل 7 من عمال المناوبة الليلية وإصابة العشرات . كما تعرضت منشأة ثانية لوايلدبيريز بالقرب من موسكو ومستودع نفط للقصف أيضاً
. اتهم قاديروف الدول الغربية بالمشاركة المباشرة في الهجوم واستخدمه كذريعة لرفع منسوب التصعيد الخطابي ضد الناتو
.
أما السياق الأوسع فكان قمة الناتو في أنقرة في 7-8 يوليو 2026، حيث تعهد الحلف رسمياً بتقديم 70 مليار يورو كمعدات عسكرية ومساعدات وتدريب لأوكرانيا في عام 2026، مع التزامات بالحفاظ على مستويات دعم مماثلة على الأقل في عام 2027 . وكانت وزارة الخارجية الروسية قد نددت بالفعل بقرارات القمة واعتبرتها مخاطرة بـ "عواقب كارثية"
.
في منشور على قناته في تلغرام، كتب قاديروف: "لن يضر البدء بتلك الدول التي، متخفية وراء اختصار الناتو، تزود أوكرانيا بالأسلحة والبيانات الاستخباراتية وغيرها من الدعم بكل وقاحة" . ودعا إلى "فتح النار" على تلك الدول، وقال إن الوحدات الشيشانية مستعدة للانتشار في أي اتجاه بناءً على أوامر الرئيس فلاديمير بوتين
. ونقلت عنه مصادر متعددة قوله إن "الوقت قد حان"، وأن على روسيا النظر في توجيه ضربات ضد دول الناتو
. وأضاف أن دول الناتو "تفهم لغة القوة فقط"، قائلاً: "بمجرد أن يشمّوا رائحة التي إن تي، بمجرد أن يسمعوا هدير الكلاشينكوف وصلصلة دبابة تي-90، سيفهمون كل شيء فوراً ويأتون إلى الحقيقة"
.
جاءت تصريحات قاديروف بعد عشرة أيام من اختتام قمة أنقرة. في تلك القمة، اعتمدت الدول الأعضاء في الناتو البالغ عددها 32 دولة إعلاناً مشتركاً يلتزم بتقديم 70 مليار يورو لأوكرانيا في عام 2026 و"مستويات معادلة على الأقل" في عام 2027 . وأكدت القمة أيضاً على "التزام حديدي" بالمادة 5 المتعلقة بالدفاع الجماعي
. يمكن النظر إلى دعوة قاديروف على أنها حث على رد عسكري استباقي على إعادة تسليح أوكرانيا طويلة المدى من قبل الحلف، وصياغتها كرد على كل من الهجوم بطائرة مسيرة والمساعدات العسكرية الغربية بشكل عام
.
يشير المحللون إلى أن قاديروف لديه نمط راسخ منذ فترة طويلة في الإدلاء بتصريحات عدوانية تتجاوز بكثير الخط الرسمي للكرملين . الأسباب الرئيسية:
باختصار، يعمل قاديروف بمثابة "بطاقة جامحة" شبه خاضعة للسيطرة داخل النظام السياسي الروسي — فتشدده يخدم أغراض الدعاية والترهيب، لكن تصريحاته لا تعكس السياسة الخارجية الروسية الرسمية، ويتجنب الكرملين بعناية تأييدها أو التبرؤ منها رسمياً.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 18 يوليو 2026، دعا زعيم الشيشان رمضان قاديروف روسيا إلى 'فتح النار' على دول الناتو التي تقدم السلاح والاستخبارات لأوكرانيا، على خلفية هجوم بطائرة مسيرة على مستودع وايلدبيريز في كوتوفسك.
في 18 يوليو 2026، دعا زعيم الشيشان رمضان قاديروف روسيا إلى 'فتح النار' على دول الناتو التي تقدم السلاح والاستخبارات لأوكرانيا، على خلفية هجوم بطائرة مسيرة على مستودع وايلدبيريز في كوتوفسك. جاء التصعيد بعد قمة الناتو في أنقرة التي تعهدت فيها الدول الأعضاء بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا لعام 2026 ومستوى مماثل في 2027.
يؤكد المحللون أن تصريحات قاديروف تعكس نمطاً مألوفاً من الخطاب الحاد الذي يتجاوز السياسة الخارجية الروسية الرسمية، حيث يتجنب الكرملين عادةً تأييدها أو نفيها.