محمية بوما-بادينجيلو للهجرة (جنوب السودان) — هذا النظام البيئي الشاسع من السافانا يستضيف أكبر هجرة للثدييات البرية على وجه الأرض . حذر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) من أنه مهدد بشكل خطير جراء الحرب الأهلية المستمرة والصيد الجائر وتغير المناخ
. إنه أول ترشيح لجنوب السودان لليونسكو، ويتم معالجته على أساس طارئ لأن قيمته العالمية البارزة مهددة قبل إدراجه
. أوصت الهيئات الاستشارية لليونسكو بإدراجه في وقت واحد على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث المهدد بالخطر
.
خمس قلاع في جنوب لبنان — قدم لبنان طلبًا عاجلاً لإدراج خمس حصون من العصور الوسطى على قائمة التراث العالمي، مستشهدًا بأضرار ناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية . قلعة بوفورت، وهي حصن صليبي من القرن الثاني عشر، استولت عليها القوات الإسرائيلية في 31 مايو 2026، وهناك أضرار هيكلية مؤكدة من القصف
. القلاع الأربعة الأخرى — قلعة تبنين (تورون)، وقلعة الشمعة، وغيرها في منطقة جبل عامل — تقع أيضًا داخل منطقة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان
. كانت قلعة بوفورت قد حصلت على أعلى مستوى من الحماية من اليونسكو في 2024
.
ستراجع اللجنة حالة الحفظ لـ 147 موقعًا قائمًا . تشير تقارير متعددة إلى أن عدة مواقع يُتوقع إدراجها في قائمة الخطر أو الإبقاء عليها:
بحيرة بايكال (روسيا) — أعمق بحيرة في العالم تواجه تهديدات مشتركة من التلوث الصناعي والسياحة الجماعية وقطع الأشجار غير القانوني وانخفاض منسوب المياه بسبب تشغيل السدود. وهي من بين المواقع التي من المتوقع أن تدرجها الأمم المتحدة على قائمة الخطر .
مدينة صور القديمة (لبنان) — وهي موقع تراث عالمي لليونسكو، تضررت نتيجة القصف الإسرائيلي في أواخر مايو 2026. أصدرت منظمة إيكوموس لبنان واليونسكو تنبيهات عاجلة حول قصف عند مدخل المدينة القديمة، التي كانت قد حصلت على الحماية المعززة بموجب البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لعام 1954 . أعربت اليونسكو عن "قلقها إزاء حالة الحفظ لصور" في ضوء التطورات الأخيرة
.
خيرسونيسوس التاورية (شبه جزيرة القرم) — الموقع الأثري اليوناني القديم في القرم يعاني من حفريات غير مصرح بها وبناء غير منظم وإهمال منذ ضم روسيا للجزيرة في عام 2014. من المتوقع أن يُناقش إمكانية إدراجه في قائمة الخطر بسبب التهديدات التي تواجه سلامته، على الرغم من عدم العثور على تأكيد محدد من المصادر للدورة 2026.
بموجب المادة 11(4) من اتفاقية التراث العالمي، فإن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر مصممة لتحديد الممتلكات المهددة "بأخطار جسيمة ومحددة" مثل النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية أو التنمية غير المنضبطة أو الإهمال . الهدف ذو شقين:
حشد الدعم الدولي — الإدراج ينبه المجتمع الدولي ويفتح الباب أمام المساعدات الفنية والتمويل والمراقبة من الخبراء لمساعدة الدولة الطرف على مواجهة التهديدات .
الضغط الدبلوماسي والقانوني — الإدراج على قائمة الخطر هو إشارة رسمية إلى أن "القيمة العالمية البارزة" للموقع في خطر. وهو يدعو جميع الدول الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات قد تزيد من تضرر الممتلكات، ويضع الموقع تحت مراقبة أوثق من اليونسكو مع متطلبات تقارير منتظمة .
الرسالة الأساسية هي أن الموقع ليس مجرد كنز وطني، بل هو جزء من التراث الإنساني المشترك. عندما يُدرج موقع على قائمة الخطر، فإن اليونسكو تقول فعليًا: "هذا التراث في خطر، والعالم يراقب."