تصف مصادر متعددة تحرك ميتا بأنه اتباع "لنموذج سبيس إكس" . ففي مايو/أيار 2026، وقعت أنثروبيك صفقة مع سبيس إكس للوصول الحصري إلى مركز بيانات "كولوسس 1" الضخم التابع لشركة xAI في ممفيس بولاية تينيسي، والذي يضم أكثر من 220 ألف وحدة معالجة رسومية من إنفيديا بقدرة 300+ ميجاواط
. وفي يونيو/حزيران 2026، وقعت جوجل صفقة مماثلة مع سبيس إكس لتأجير حوالي 110 آلاف وحدة معالجة رسومية مقابل 920 مليون دولار شهريًا
.
الموازاة هنا واضحة: كل من ميتا وسبيس إكس هما بَنيات بنية تحتية ضخمة تمتلك فائضًا من القدرات الحاسوبية. فبدلاً من ترك هذه القدرات خاملة، هما يتحولان إلى "مؤجرين" لشركات الذكاء الاصطناعي، محولين فائض وحدات معالجة الرسوميات إلى تدفقات إيرادات متكررة .
محادثات ميتا مع أنثروبيك هي جزء من تحول استراتيجي أكبر، تم الإبلاغ عنه لأول مرة من قبل بلومبرغ في 1 يوليو/تموز 2026 .
يأتي هذا التوجه بدعم من إنفاق ضخم على البنية التحتية: أنفقت ميتا 72.2 مليار دولار على النفقات الرأسمالية في عام 2025 وحده، وتخطط لإنفاق ما بين 115 و145 مليار دولار في عام 2026 . ويتضمن هذا بناء مركز بيانات ضخم بقدرة 1 جيجاواط في ألبرتا بكندا، وهو أول مركز بيانات لميتا في البلاد، بتكلفة 13 مليار دولار كندي (حوالي 10 مليارات دولار أمريكي)
.
اعتبارًا من 17-18 يوليو/تموز 2026: