أدرجت D1R ثلاث ضحايا على موقع تسريبها على شبكة Tor في 13 يوليو 2026: Synopsys (أمريكا)، وBosch (ألمانيا)، وArm (بريطانيا) . تضمنت ادعاءات المجموعة:
TARGETLIST.txt)، ادّعت D1R أنها حددت ثم اخترقت Bosch وArm كأهداف لاحقة .ونشرت المجموعة ما زعمت أنه كود تنفيذ وحدة CAN من Bosch على موقع التسريب، قائلة إنها تنشره "مجانًا لكل مهندس ومتحمس للسيارات" .
أعلنت Synopsys علنًا أن تحقيقها لم يجد أي دليل على وصول غير مصرح به إلى أنظمتها أو أي بيانات تقنية للعملاء . تفاصيل رئيسية من مصادر إخبارية متعددة في مجال الأمن السيبراني:
يزداد الموقف تعقيدًا لأن Synopsys كانت قد تعرضت لخرق بيانات منفصل وحقيقي في أوائل عام 2026 (تم الإبلاغ عنه لمنظمي ولاية ماساتشوستس في أبريل 2026) تضمن كشف أرقام الضمان الاجتماعي ومعلومات طبية — لكن ذلك كان حادثًا مختلفًا ولا علاقة له بادعاءات D1R في يوليو .
لم يصدر عن Bosch إنكار عام مفصل. وفقًا لمصادر مراقبة الويب المظلم، مُنحت الشركة 11 يومًا للاتصال والتفاوض . تشير تقارير الأمن إلى أن Bosch كانت تحقق في الادعاءات لكنها لم تؤكد أي اختراق مباشر لأنظمتها . وحتى آخر التقارير (14-15 يوليو 2026)، لم يتم التحقق بشكل مستقل من أي تسريب كبير لبيانات الملكية الفكرية لشركة Bosch .
تم إدراج Arm كضحية، لكن الادعاءات المحددة لـ D1R بشأن Arm حصلت على تحقق مستقل أقل مقارنةً بادعاءات Bosch .
| العنصر | الحالة |
|---|---|
| ادعاء D1R | اختراق Synopsys عبر ثغرة في الموقع، سرقة قاعدة بيانات تضم 40 ألف عميل، ثم استخدامها للوصول إلى Bosch و Arm. |
| موقف Synopsys | التحقيق لم يجد أي دليل على أي خرق. المهاجم لم يتصل بـ Synopsys مطلقًا . |
| موقف Bosch | تحقيق جارٍ؛ لا تأكيد لاختراق مباشر. نشرت D1R ما تزعم أنه كود CAN من Bosch على موقع التسريب . |
| أدلة D1R | تُقيّم على نطاق واسع بأنها ضعيفة — لقطات الشاشة تبدو معاد صياغتها أو ملفقة . |
| وضع Arm | أُدرجت كضحية، لكن ادعاءات D1R المحددة بشأن Arm حصلت على تحقق مستقل أقل . |
| الخلاصة | ادعاءات غير مثبتة، غير محسومة. ثقل الأدلة (التحقيق الداخلي لـ Synopsys، افتقار D1R لدليل موثوق، غياب طلب الفدية) يشير إلى أن D1R قد تكون تبالغ أو تلفق اختراقها. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد الابتزاز عبر سلسلة التوريد تمامًا حتى تُكمل Bosch و Arm تحقيقاتهما. |
تنفي Synopsys بشدة حدوث الاختراق ولم تجد أي دليل يدعم ادعاءات D1R. لا تزال Bosch في مرحلة التقييم. وقد شكك المحللون المستقلون بشكل كبير في مصداقية D1R، لكن الموقف لا يزال مفتوحًا حتى 15 يوليو 2026.