في ليلة الاثنين-الثلاثاء، اقتحم نحو 100 مستوطن من جماعة "الحريديم" المتطرفة - أتباع الحاخام إليعازر بيرلاند المدان بقضايا جنسية - بلدة كفل حارس، شمال غرب سلفيت . قام أفراد المجموعة بأعمال تخريبية، شملت تحطيم مركبات وإتلاف ممتلكات
. ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" و"جيروزاليم بوست"، ألقى سكان فلسطينيون الحجارة على المجموعة، وأصيب اثنان من المقتحمين الإسرائيليين لكنهما رفضا تلقي العلاج في المستشفى خوفًا من الاعتقال بتهمة التهرب من التجنيد
.
ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على خمسة مواطنين إسرائيليين - من سكان القدس تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عامًا - على صلة بالحادثة . وفي تصريحات لوكالة "وفا"، وصف مسؤولون محليون الاقتحام بأنه جزء من سلسلة هجمات مستوطنة متزامنة شهدتها الضفة الغربية، طالت منازل ومركبات وبنية تحتية، وغالبًا ما تتم تحت حماية قوات الاحتلال
.
لم تقتصر أحداث 14 يوليو على هذين الحادثين. فقوات الاحتلال نفذت مداهمات ليلية في عدة مناطق من الضفة الغربية في وقت سابق من الأسبوع نفسه، واعتقلت فلسطينيين وأثارت اشتباكات . وتشير تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الصادر في 10 يوليو إلى أن عمليات الجيش الإسرائيلي وعمليات الهدم والتوسع الاستيطاني والعنف المستمر للمستوطنين تؤدي بشكل متزايد إلى تهجير الفلسطينيين، ورفع مخاطر الحماية، وتقييد وصولهم إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية عبر الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية
.
وقبل أيام قليلة، في 3 يوليو 2026، صادق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي (الكابينت) على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في وسط الضفة الغربية المحتلة. واعتبر مسؤولون فلسطينيون هذه الخطوة تجزئة للضفة الغربية وعزلًا للقدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني .
تُظهر أحداث 14 يوليو 2026 تدهورًا ميدانيًا سريعًا في الأراضي المحتلة: