لم تؤكد أنثروبيك الشراكة مع سامسونج بشكل رسمي، لكن متحدثًا باسمها قال لموقع TechCrunch إن "مجموعة البنية التحتية المتنوعة للشركة، بما في ذلك رقاقات من جوجل وأمازون ونفيديا، ستواصل لعب دور رئيسي في بنيتها التحتية الحاسوبية" G.
تدور المحادثات حول تقنية SF2P 2 نانومتر من سامسونج — وهي نسخة متطورة من بنية الترانزستور من نوع Gate-All-Around (GAA) تم تحسينها خصيصًا لرقاقات مراكز البيانات عالية الأداء AGD. من المقرر أن تدخل تقنية SF2P مرحلة الإنتاج في أواخر عام 2026 A. تشمل المحادثات أيضًا قدرات سامسونج المتقدمة في تغليف الرقاقات، والتي ستكون ضرورية لدمج شريحة المعجل مع ذاكرة عريضة النطاق (HBM) ADY.
قدرة سامسونج على تقديم حل متكامل — رقاقات منطقية عن طريق مصنعها، وذاكرة عريضة النطاق بما في ذلك الجيل الجديد HBM4E، وتغليف متقدم — هي جزء أساسي من جاذبيتها AGE.
لم يتم تحديد موعد للإنتاج التجريبي أو جدول إنتاج. حتى إذا توصل الطرفان إلى اتفاق قريبًا، فمن المرجح ألا تصل الرقاقة المخصصة إلى مرحلة الإنتاج التجاري بكميات كبيرة قبل عام 2027 أو ما بعده AD.
موقع سامسونج في التصنيع التعاقدي: لعبت سامسونج دورًا ثانويًا لفترة طويلة أمام TSMC في تصنيع الرقاقات المنطقية المتقدمة. بينما تهيمن TSMC مع أبل وAMD ونفيديا، تستهدف سامسونج بقوة عملاء الذكاء الاصطناعي من خلال خط إنتاجها بتقنية 2 نانومتر القائمة على GAA. حصلت مؤخرًا على رقاقة AI6 من تسلا (من المقرر أن يبدأ الإنتاج التجاري في 2027) ورقاقة DEEPX لحوسبة الحافة من شركة ناشئة كورية جنوبية EK. صفقة مع أنثروبيك ستكون فوزًا استراتيجيًا كبيرًا.
استراتيجية أنثروبيك لتقليل الاعتماد على نفيديا: من المهم التأكيد على أن أنثروبيك لا تخطط لاستبدال نفيديا بالكامل. يشير المحللون إلى أن الشركة صرحت صراحة بأن جوجل كلاود (مع معالجات TPU)، وأمازون (مع Trainium وInferentia)، ونفيديا ستبقى ضمن مجموعة البنية التحتية الحاسوبية الخاصة بها. ستكون رقاقة سامسونج مصدر إمداد خامس موازٍ مصممًا لأعباء عمل استدلال محددة حيث يكون تحسين التكلفة في غاية الأهمية Y. هذا يعكس اتجاهًا أوسع في الصناعة: أوبن إيه آي (مع مايكروسوفت)، وجوجل (مع TPU)، وأمازون (مع Trainium)، وميتا (مع MTIA)، والآن أنثروبيك، جميعها تستثمر في رقاقات مخصصة لتقليل الاعتماد على أرباح نفيديا وتحسين الأداء لبنيات نماذجها الخاصة GTE.
الأهمية الاستراتيجية واضحة: إذا نجحت أنثروبيك في إيصال رقاقة مصنعة بواسطة سامسونج إلى مرحلة الإنتاج، فستكون واحدة من أولى مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى التي تثبت مسارًا بديلاً قابلاً للتطبيق خارج TSMC. ومع ذلك، في هذه المرحلة، لا تزال الصفقة في مرحلة مفاهيمية، قبل أي التزامات، مع العديد من المتغيرات الحاسمة التي لم تُحل بعد DBY.