وقع الرئيس بوتين مرسوماً في 13 يوليو 2026 يضع أربع شركات تابعة لشركة الدهانات الهولندية أكزو نوبل تحت إدارة خارجية مؤقتة، وليس تأميماً كاملاً. وضع أكزو نوبل في روسيا متناقض: أعلنت رسمياً تقليص عملياتها، لكن تقارير استقصائية كشفت أن أعمالها نمت ودفعت 16 مليون يورو كضرائب أرباح للكرملين.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What assets did Vladimir Putin seize from Akzo Nobel via a July 2025 decree, what is the broader. Article summary: ## What Putin's July 2025 decree did to Akzo Nobel. Topic tags: general, news, general web, education. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في 13 يوليو 2026، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يقضي بوضع الشركات التابعة الروسية لعملاق الدهانات والطلاءات الهولندي أكزو نوبل (AkzoNobel) تحت إدارة خارجية مؤقتة. هذه الخطوة، التي تأتي كجزء من موجة أوسع من سيطرة الدولة على الأصول الأجنبية، تنقل الإشراف التشغيلي إلى شركة مرتبطة بالدولة مع احتفاظ الشركة الأم بالملكية الرسمية .
هذا المقال المُدقق يشرح بالتفصيل الأصول التي تمت مصادرتها، والتاريخ المعقد لعمليات أكزو نوبل في روسيا منذ غزو أوكرانيا عام 2022، وكيف تندرج هذه القضية ضمن نمط أوسع من مصادرة الأصول التي تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات.
المرسوم ينص على وضع أربع كيانات روسية تابعة لأكزو نوبل تحت إدارة شركة "أو أي أو رازفيتيي سترويتيلنيخ أكتيفوف" (تطوير الأصول الإنشائية) . وهي نفس الشركة التي تولت سابقاً إدارة الشركة التابعة لشركة العزل الدنماركية روكوول (Rockwool)
.
يشمل المرسوم حصصاً وأسهماً في الكيانات التالية :
هذه الكيانات مسؤولة عن تصنيع وبيع الدهانات الزخرفية (بما في ذلك العلامة التجارية الشهيرة بينوتكس) والطلاءات الصناعية والمنتجات ذات الصلة في روسيا . بينما تبقى الملكية القانونية مع الشركة الأم، فقد سبق لروسيا أن حولت مثل هذه الإدارات المؤقتة إلى سيطرة دائمة وفعلية، كما حدث مع كارلسبيرغ (Carlsberg) ودانون (Danone)
.
كان موقف أكزو نوبل في روسيا منذ غزو أوكرانيا معقداً، وبحسب تقارير استقصائية، متناقضاً.
على عكس الرواية الرسمية، ترسم التقارير الاستقصائية صورة مختلفة:
باختصار: أوقفت أكزو نوبل بعض أنواع الطلاءات المتخصصة لكنها حافظت على أعمال كبيرة ومربحة في الدهانات الزخرفية، والتي وضعها الكرملين تحت الإدارة الخارجية في يوليو 2026.
منذ فبراير 2022، قامت روسيا وبشكل منهجي بمصادرة أو وضع أصول الشركات الغربية من "الدول غير الصديقة" تحت سيطرة الدولة. بدأ النمط بأهداف رفيعة المستوى ثم توسع ليشمل السلع الاستهلاكية والتصنيع.
قيمة المصادرات الروسية للأصول هي موضع جدل، حيث تقيس المصادر المختلفة أشياء مختلفة. يلخص الجدول التالي الأرقام الأكثر مصداقية، وكلها مدعومة بالمصادر المقدمة.
رقم 50 مليار دولار من بحث NSP (الذي استشهدت به رويترز وبيزنس إنسايدر) هو التقدير الأكثر شيوعاً للأصول التي صادرتها السلطات الروسية تحديداً . أما الرقم الأكبر بكثير البالغ 167 مليار دولار من معهد KSE فهو يلتقط الأثر المالي الكامل على الشركات الأجنبية، بما في ذلك شطب الأصول وعمليات الخروج المتعثرة
.
إن مصادرة أصول أكزو نوبل في روسيا هي نقطة بيانات واحدة في قصة اقتصادية أكبر بكثير: النقل المنهجي للأصول المملوكة للأجانب إلى سيطرة الدولة، والتي أصبحت سمة مركزية لاقتصاد روسيا في زمن الحرب.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
وقع الرئيس بوتين مرسوماً في 13 يوليو 2026 يضع أربع شركات تابعة لشركة الدهانات الهولندية أكزو نوبل تحت إدارة خارجية مؤقتة، وليس تأميماً كاملاً.
وقع الرئيس بوتين مرسوماً في 13 يوليو 2026 يضع أربع شركات تابعة لشركة الدهانات الهولندية أكزو نوبل تحت إدارة خارجية مؤقتة، وليس تأميماً كاملاً. وضع أكزو نوبل في روسيا متناقض: أعلنت رسمياً تقليص عملياتها، لكن تقارير استقصائية كشفت أن أعمالها نمت ودفعت 16 مليون يورو كضرائب أرباح للكرملين.
هذه المصادرة جزء من نمط أوسع، حيث صادرت السلطات الروسية أصولاً بنحو 50 مليار دولار منذ غزو أوكرانيا، مع خسائر إجمالية للشركات الأجنبية تجاوزت 167 مليار دولار.