في 13 يوليو 2026، أعلن لواء الدفاع الإقليمي 123 المنفصل في أوكرانيا عن تنفيذ ما وصفه بأول عملية قتالية معروفة في العالم يجري فيها استخدام زورق مسيّر (USV) لنقل روبوت أرضي مسلّح (UGV) وإنزاله خلف الخطوط الروسية . وقعت المهمة على بصق كينبورن الذي تحتله روسيا، وهو شبه جزيرة رملية ضيقة طولها 40 كيلومترًا في جنوب مقاطعة ميكولايف الأوكرانية، وتقع بين مصب دنيبرو-بوه والبحر الأسود
.
وجّه المشغلون عن بعد زورقًا مسيّرًا عبر البحر الأسود إلى الشاطئ المحتل . بعد ذلك، أنزل الزورق روبوتًا أرضيًا مسلّحًا على الشاطئ. يُظهر مقطع فيديو نشرته الكتيبة الروبوت وهو ينزل ثم يطلق النار على هدف
. لم تسمّ القوات المسلحة المنصة رسميًا، لكن التقارير تشير إلى أنها قد تكون روبوت "ريس" (Rys) الأوكراني الصنع من شركة "روبونيرز" (Roboneers)، والمزود برشاش PKT
. نفذت العملية تحت قيادة العقيد أوليه ماكوخا، قائد اللواء 123، وبالتنسيق المباشر من الرائد دينيس هيبيك، قائد الكتيبة الأولى للأنظمة غير المأهولة في اللواء
.
وقالت الكتيبة: "هذا نهج جديد في الحرب، حيث تُنجز الآلات المهام الأكثر خطورة، ويصنع الجيش الأوكراني قواعد جديدة للقتال الحديث." لم تُنشر أي تفاصيل حول الأضرار أو الإصابات المحددة التي تسببت بها المهمة
.
هذه المهمة الفردية هي أحدث خطوة في جهد منظم دام سنوات لدمج الأنظمة غير المأهولة عبر المجالات الثلاثة — الجوي والبحري والبري — كركيزة أساسية لمنهج أوكرانيا القتالي.
أصبحت أوكرانيا أول دولة في العالم تؤسس فرعًا عسكريًا منفصلاً مخصصًا بالكامل للأنظمة غير المأهولة. في 16 سبتمبر 2024، أنشأ الرئيس زيلينسكي قوات الأنظمة غير المأهولة (USF) كفرع مساوٍ لقوات العمليات الخاصة وقوات الدفاع الإقليمي، بقيادة العقيد فاديم سوخاريفسكي . مهمة هذه القوات هي جمع الخبرات الميدانية، وتقنينها في مبادئ تكتيكية وتشغيلية، ونشرها في جميع أنحاء القوات المسلحة
.
تطورت قدرات أوكرانيا الجوية من طائرات بدون طيار استهلاكية صغيرة معدّلة للمراقبة وإسقاط القنابل اليدوية إلى نظام بيئي ضخم من طائرات FPV الانقضاضية، وطائرات هجومية بعيدة المدى تضرب مصافي النفط داخل روسيا، وأسرابًا مستقلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي . تمثل الطائرات الجوية الآن حوالي 80% من المعدات الروسية المدمرة المؤكدة في بعض القطاعات
. تدير أوكرانيا نظام دفاع "جدار طائرات مسيّرة" متعدد الطبقات
.
أجبرت الزوارق البحرية الأوكرانية (مثل زورق Sea Baby الذي تشغله قوات الأمن الأوكرانية SBU) أسطول البحر الأسود الروسي على الانسحاب من غرب البحر الأسود دون أن تمتلك أوكرانيا قوات بحرية تقليدية . تم تطوير هذه الزوارق تدريجيًا:
انتقلت الروبوتات الأرضية غير المأهولة (UGVs) بشكل متزايد من الأدوار اللوجستية (نقل الإمدادات، إجلاء الجرحى، إزالة الألغام) إلى أدوار قتالية مباشرة . تشمل المعالم الرئيسية:
تقود استراتيجية أوكرانيا للحرب غير المأهولة قيدان صارمان: النقص الحاد في المشاة والمدفعية التقليدية، والحاجة إلى الحفاظ على أرواح الجنود . كان الرد هو نموذج ابتكار موزع من القاعدة إلى القمة يشمل مئات الشركات والمجموعات التطوعية ووحدات الخطوط الأمامية التي تطور تصميمات الطائرات المسيّرة بشكل أسرع مما تسمح به أنظمة المشتريات العسكرية التقليدية
. تُظهر مهمة بصق كينبورن — التي جمعت بين زورق بحري كمنصة إنزال وروبوت أرضي كعنصر هجوم — كيف تدمج أوكرانيا الآن قدراتها غير المأهولة الخاصة بكل مجال في عمليات متعددة المجالات تعتمد بالكامل على الروبوتات، مما يقلل من المخاطر البشرية في المهام الأكثر خطورة
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 13 يوليو 2026، نفذ لواء الدفاع الإقليمي 123 الأوكراني أول عملية قتالية معروفة في العالم يجري فيها استخدام زورق مسيّر (USV) لنقل روبوت أرضي مسلّح (UGV) وإنزاله خلف الخطوط الروسية على بصق كينبورن.
في 13 يوليو 2026، نفذ لواء الدفاع الإقليمي 123 الأوكراني أول عملية قتالية معروفة في العالم يجري فيها استخدام زورق مسيّر (USV) لنقل روبوت أرضي مسلّح (UGV) وإنزاله خلف الخطوط الروسية على بصق كينبورن. تأتي هذه المهمة كأحدث خطوة في مسعى أوكراني منظم لدمج الأنظمة غير المأهولة في الجو والبحر والبر، بدافع النقص الحاد في المشاة والرغبة في الحفاظ على أرواح الجنود.
منذ سبتمبر 2024، تدير أوكرانيا 'قوات الأنظمة غير المأهولة' (USF) كأول فرع عسكري منفصل في العالم مخصص للطائرات المسيّرة والروبوتات، ويشرف على مسيّرات FPV الانقضاضية وزوارق Sea Baby البحرية وروبوتات برية متطورة بشكل متز...