مصادر إسرائيلية: إدارة ترامب لا تريد مشاركة إسرائيل في الضربات الأخيرة ضد إيران قادة إسرائيل يعلنون الاستعداد لضربة ثالثة بينما تظهر تقارير تردداً عسكرياً داخلياً ترامب يعلن انهيار الهدنة مع إيران ويصف القادة الإيرانيين بـ"الأشرار"

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What is the current state of U.S.-Israel tensions over military strikes on Iran, including the Tr. Article summary: Here is a fact-checked breakdown of the current state of U.S.–Israel tensions and the broader Iran situation, based on the available evidence.. Topic tags: general, government, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail
تشهد العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن العمل العسكري ضد إيران مرحلة معقدة ومتناقضة. ففي الوقت الذي يعلن فيه القادة الإسرائيليون استعدادهم الكامل لشن جولة ثالثة من الضربات، تكشف تقارير من وراء الكواليس عن تردد أميركي في إشراك إسرائيل بالعمليات الحالية، وتردد عسكري إسرائيلي داخلي حول فعالية أي عمل منفرد آخر. وفي غضون ذلك، انهارت الهدنة الهشة الموقعة في يونيو 2026 بين الولايات المتحدة وإيران، وتتسابق جهود الوساطة بقيادة باكستان وقطر لإحياء المحادثات.
وفقاً لمصدرين إسرائيليين تحدثا لشبكة سي إن إن، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تريد حالياً مشاركة إسرائيل في الضربات الأميركية الأخيرة ضد إيران. لخص أحد المصادر الموقف بصراحة قائلاً: "نتنياهو يريد حقاً الانضمام إلى الضربات الأميركية، لكن الولايات المتحدة لا تريد إشراك إسرائيل في الوقت الحالي" .
ومع ذلك، قال مسؤول أميركي لشبكة فوكس نيوز ديجيتال إن واشنطن لا تزال "تنسق بشكل وثيق" مع القدس، مما يشير إلى وجود بعض الاختلاف بين ما نقلته سي إن إن والرسالة الرسمية الأميركية . ويبرز هذا التباين نمطاً أوسع من الاحتكاك، حيث تباعدت واشنطن علناً عن المبادرات العسكرية الإسرائيلية حتى مع استمرار التعاون بين الحليفين على المستوى العملياتي.
التقرير الذي نشرته سي إن إن وأثار الكثير من هذا التوتر، زعم أن المخابرات الأميركية قدرت أن الضربات الأخيرة على إيران تركت المواقع النووية "سليمة إلى حد كبير" وأخرت التقدم ببضعة أشهر فقط. واجه التقرير رفضاً حاداً من الإدارة. وزير الدفاع بيت هيغسيث انتقد علناً سي إن إن ونيويورك تايمز ومنافذ أخرى لتغطيتها "المتحمسة" لما وصفه بتقييم أولي "منخفض الثقة" يستغرق عادة أسابيع لإكماله [4، 36]. أضاف هيغسيث أن وزارة الدفاع ومكتب التحقيقات الفيدرالي يحققان في تسريب ما وصفه بمعلومات "سرية للغاية" .
الاستعداد العلني. يعلن القادة الإسرائيليون علناً استعدادهم الكامل لجولة ثالثة من الضربات. قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في 10 يوليو 2025 إن إسرائيل مستعدة للرد على أي تهديد من طهران، بمدى واسع يمتد إلى أي مدينة إيرانية . ويوصف الجيش الإسرائيلي بأنه "في حالة تأهب قصوى ومستعد لاستئناف الحملة واستعادة التفوق الجوي وتنفيذ ضربة مستقلة"
.
أظهر استطلاع للرأي من يونيو 2025 أن 70% من الإسرائيليين أيدوا الضربة العسكرية الأولية على إيران، و46% يعتقدون أن إسرائيل يجب أن تضرب المنشآت النووية الإيرانية حتى بدون دعم أميركي .
التردد الخاص. على الرغم من الموقف العلني، هناك أدلة على تردد عسكري إسرائيلي داخلي. وفقاً لنيويورك تايمز نقلاً عن ثلاثة مسؤولين دفاعيين، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القادة العسكريين بوضع خطط لضربة منفردة بين أبريل ويونيو 2025، لكن "القادة العسكريين كانوا مترددين، حيث شكوا في قدرة إسرائيل على تحقيق أكثر مما حققته" في العمليات السابقة . كما كانوا قلقين بشأن قدرتهم على الدفاع ضد رد إيراني متوقع باستخدام صواريخ باليستية تستهدف المراكز المدنية الإسرائيلية
.
الجمهور الإسبائي نفسه منقسم تقريباً بالتساوي حول المشاركة في هجوم أميركي محتمل: 50% يؤيدون المشاركة فقط إذا تعرضت إسرائيل لهجوم مباشر، بينما 44% يؤيدون المشاركة المباشرة في عملية بقيادة أميركية .
ترامب يعلن انتهاء الهدنة. في 8 يوليو 2026، وفي حديثه من قمة الناتو في أنقرة، قال ترامب إن الهدنة مع إيران "انتهت"، واصفاً القادة الإيرانيين بـ"المرضى" و"الأوباش" بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية جديدة [50، 52]. ذكرت صحيفة يو إس إيه توداي أن اتفاق السلام الأولي أصبح "في خطر" بعد اندلاع الأعمال العدائية حول مضيق هرمز .
الخلفية: مذكرة التفاهم في يونيو 2026 والحصار البحري. تم توقيع مذكرة تفاهم رسمية في 17 يونيو 2026 من قبل ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كوسيط [46، 47]. أنهت تلك الصفقة حرباً استمرت 5 أسابيع (حرب 2026 على إيران) بدأت في 28 فبراير 2026، بعد غارات جوية أميركية-إسرائيلية قتلت المرشد الأعلى علي خامنئي . بموجب مذكرة التفاهم، أمر ترامب بـ"الإزالة الفورية" للحصار البحري الأميركي على إيران، ونفذت القيادة المركزية الأميركية ذلك في منتصف يونيو 2026 [47، 48]. قال ترامب نفسه في ذلك الوقت: "إنها مذكرة تفاهم. وإذا لم تعجبني، سنعود إلى إطلاق النار عليهم" - وهو تحذير أثبت أنه نبوءة تحققت
.
تؤكد الأدلة المتاحة دورة متجددة من الهجمات التي أدت إلى إعلان ترامب انهيار الهدنة. تركزت الأعمال العدائية حول مضيق هرمز، حيث هاجمت إيران سفناً تجارية، مما دفع الولايات المتحدة إلى الرد . لا تقدم المصروفات تفاصيل محددة عن أعداد الضحايا في هذا التصعيد الأخير. تشير نظرة عامة من موسوعة بريتانيكا إلى أنه بعد فشل وقف إطلاق النار في أبريل 2026 في إنتاج اتفاق نهائي، أمر ترامب بفرض حصار بحري أميركي، وأصبح مضيق هرمز نقطة اشتعال
.
قطر. كانت الوساطة القطرية نشطة في المراحل السابقة. في يونيو 2025، خلال حرب الـ12 يوماً، عمل ترامب ومستشاروه "بجد خلف الكواليس للتفاوض على اتفاق سلام بعد هجوم صاروخي إيراني على منشأة أميركية في قطر"، وفقاً لشبكة سي إن إن . توسطت الولايات المتحدة وقطر في وقف إطلاق النار الذي أنهى حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025
.
باكستان. كانت باكستان الوسيط الأساسي في مسار 2026. تم توقيع مذكرة التفاهم في يونيو 2026 مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كوسيط مركزي [46، 47]. تؤكد نظرة عامة من بريتانيكا أن وقف إطلاق النار في 7-8 أبريل تمت "الوساطة فيه من قبل باكستان" . يسرد النص الكامل لمذكرة التفاهم الصادر عن الإذاعة الوطنية العامة (NPR) باكستان كضامن ووسيط
.
الموعد النهائي 21 أغسطس. لا تقدم المصادرة المتاحة إشارة واضحة ومباشرة إلى موعد نهائي في "21 أغسطس" لإحياء المحادثات. قد يعكس هذا تطوراً أو اقتراحاً أحدث يسبق المصادر التي تم جمعها. من المحتمل أن الوسطاء القطريين أو الباكستانيين وضعوا هذا الموعد بعد انهيار وقف إطلاق النار في 8 يوليو، لكن الأدلة الحالية غير كافية لتأكيد موعد 21 أغسطس.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
مصادر إسرائيلية: إدارة ترامب لا تريد مشاركة إسرائيل في الضربات الأخيرة ضد إيران
مصادر إسرائيلية: إدارة ترامب لا تريد مشاركة إسرائيل في الضربات الأخيرة ضد إيران قادة إسرائيل يعلنون الاستعداد لضربة ثالثة بينما تظهر تقارير تردداً عسكرياً داخلياً
ترامب يعلن انهيار الهدنة مع إيران ويصف القادة الإيرانيين بـ"الأشرار"