اعترضت المجموعات السياسية PfE وECR وESN على قرار اللجنة، لكن الجلسة العامة أكدت التفويض .
ماذا يمكّن هذا التصويت؟ هذا التصويت هو الشرط الإجرائي النهائي قبل أن يتمكن البرلمان من الدخول في مفاوضات ثلاثية (trilogue) مع مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية لوضع اللمسات النهائية على التشريع . رحّبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بهذه النتيجة، قائلة ليورونيوز: "دعوني أحتفل بحقيقة أن البرلمان أيد بأغلبية ساحقة التفويض لهذه المفاوضات" .
القضية الأكثر إثارة للجدل في مفاوضات "trilogue" القادمة هي نموذج تعويض البنوك ومزودي خدمات الدفع (PSPs) الذين سيقومون بتوزيع اليورو الرقمي . عناصر التصميم الرئيسية قيد النقاش:
بموجب التفويض التفاوضي للبرلمان، صُمم اليورو الرقمي كعملة رقمية للبنك المركزي تصدرها ECB، تُكمل النقد ولا تحل محله . شددت لاغارد على أن "الهدف ليس تتبع المدفوعات" . تشمل الميزات الرئيسية:
الدافع المركزي لليورو الرقمي هو تعزيز السيادة النقدية والاستقلال الاستراتيجي لأوروبا في مجال المدفوعات [27، 28]. سيوفر اليورو الرقمي "طريقة دفع خاصة وآمنة ومبتكرة للمواطنين والشركات، مع تقليل الاعتماد على مزودي الخدمات من خارج الاتحاد الأوروبي" - وفي مقدمتهم شبكات البطاقات الأمريكية مثل فيزا وماستركارد، التي تهيمن على مدفوعات التجزئة الأوروبية [26، 28].
ذكرت وكالة رويترز في يونيو 2026 أن المبادرة تهدف إلى "جعل منطقة اليورو أقل اعتمادًا على بطاقات الائتمان الأمريكية في وقت تتوتر فيه العلاقات عبر الأطلسي" . يصف مسؤولو البنك المركزي الأوروبي المشروع بأنه ضروري "لتعزيز السيادة النقدية للاتحاد الأوروبي، وتقليل التجزؤ في مدفوعات التجزئة، ودعم الدور الدولي لليورو" . سيمنح اليورو الرقمي مزودي خدمات الدفع الأوروبيين "مخططًا بديلاً مقبولاً بالكامل بدون رسوم مخطط أو معالجة"، مما يعزز قوتهم التفاوضية ضد الشبكات الأمريكية .