بدأت آبل في اختبار رقاقات ذاكرة DRAM من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية المدعومة من الدولة، وذلك لأجهزتها التي تُباع في السوق الصيني، حسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز في 8 يوليو 2026. تعتبر CXMT رابع أكبر مُنتج لرقاقات DRAM في العالم بحصة سوقية تبلغ حوالي 8%، وتسعى آبل للحصول على ضمانات من الإدارة...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What is reported about Apple testing DRAM chips from China's state-backed ChangXin Memory Technol. Article summary: Here is a verified, sourced breakdown of what has been reported.. Topic tags: general, government, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
بدأت شركة آبل في اختبار رقاقات ذاكرة من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية المُدرجة على القائمة السوداء ()، وذلك لتجهيز أجهزتها المُباعة في السوق الصيني تحديدًا حسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز.
في الوقت نفسه، تضغط آبل على إدارة ترامب للحصول على موافقة رسمية على استخدام هذه الرقاقات على نطاق أوسع، في ظل أزمة عالمية حادة في رقاقات الذاكرة أدت إلى ارتفاع أسعار منتجاتها وتآكل هوامش أرباحها.
آبل الآن في مرحلة الاختبار الفني والتأهيل لرقاقات CXMT، وهي المرحلة التي تسبق عادةً الموافقة النهائية على المورد للاستخدام في الإنتاج. لم يتم توقيع أي صفقة بعد والمفاوضات لا تزال جارية.
بالإضافة إلى ذلك، تجري آبل محادثات منفصلة مع شركة Yangtze Memory Technologies (YMTC) حول شراء رقاقات ذاكرة NAND flash، وهي الأخرى مدرجة على القائمة السوداء.
تم إدراج شركة CXMT في قائمة البنتاغون (Section 1260H) التي تصفها بأنها "شركة صينية عسكرية" في يونيو 2026، إلى جانب شركات مثل علي بابا وبايدو وبي واي دي. هذا التصنيف يُقيد التعاقدات الحكومية الأمريكية ولكنه لا يُشكل حظرًا تجاريًا كاملاً على القطاع الخاص.
وفقًا لتقرير فاينانشيال تايمز، ضغطت آبل على البيت الأبيض ووزارة التجارة وأجزاء أخرى من إدارة ترامب للحصول على ضمانات رسمية بأن شراء الرقاقات من CXMT لن يؤدي إلى إجراءات تجارية عقابية لاحقة، مثل تصعيد الشركة إلى قائمة الكيانات المحظورة (Entity List) التي تفرض حظرًا كاملاً على التصدير. تسعى آبل للحصول على "ضوء أخضر" أو إعفاء يحمي ترتيبات التوريد حتى لو تصاعدت التوترات بين واشنطن وبكين.
السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة هو النقص العالمي الحاد في رقاقات DRAM، حيث ارتفعت أسعار العقود بنسبة 55-60% بسبب الطلب الهائل من مراكز البيانات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مما ضغط بشكل مباشر على هوامش أرباح آبل.
في 25 يونيو 2026، رفعت آبل أسعار أجهزة Mac و iPad بنسبة 15-25%، عازية ذلك إلى تكاليف رقاقات الذاكرة والتخزين. على سبيل المثال، ارتفع سعر MacBook Neo من 599 دولارًا إلى 699 دولارًا، وانتقل MacBook Air مقاس 13 بوصة من 1099 دولارًا إلى 1299 دولارًا.
المحلل مينغ تشي كو قال إن هذه الخطوة لا تتعلق بتوفير التكاليف بقدر ما هي "البقاء على قيد الحياة خلال أزمة نقص إمدادات متزايدة يقودها الذكاء الاصطناعي"، متوقعًا أن تتسع فجوة العرض والطلب حتى عام 2027.
تُعد CXMT رابع أكبر مُنتج لرقاقات DRAM في العالم، بعد سامسونج وإس كيه هاينكس ومايكرون، الذين يسيطرون مجتمعين على أكثر من 90% من السوق.
وفقًا لبيانات شركة Omdia المُشار إليها في نشرة إصدار CXMT للاكتتاب العام، ارتفعت حصة CXMT السوقية من حوالي 4% في الربع الثاني من 2025 إلى 7.67% في الربع الرابع من 2025. وتشير مصادر متعددة إلى وصولها إلى حوالي 8% في الربع الأول من 2026.
تسعى CXMT إلى اكتتاب عام في شنغهاي بقيمة 4.2 مليار دولار لتمويل توسعة طاقتها الإنتاجية. وقد تحولت الشركة من خسائر صافية في بداية 2025 إلى أرباح صافية بقيمة 33 مليار يوان (حوالي 4.5 مليار دولار) على إيرادات بلغت 50.8 مليار يوان في الربع الأول من 2026، بزيادة في الإيرادات حوالي 7 أضعاف على أساس سنوي.
ارتفع سهم آبل بنسبة 3.1% يوم الجمعة 26 يونيو (اليوم الذي نُشر فيه تقرير فاينانشيال تايمز)، ثم زاد 0.4% أخرى في تداولات ما قبل السوق في 29 يونيو ليصل إلى حوالي 285 دولارًا. كررت مؤسسة Loop Capital تصنيفها للسهم بـ "شراء"، وأشار العديد من المحللين إلى أن محادثات CXMT تُشير إلى مشكلة حقيقية في الوصول إلى الإمدادات، وليس مجرد مساومة على السعر.
في 25 يونيو، قبل أنباء CXMT، كانت أسهم آبل قد انخفضت بنسبة 6.1% في نفس اليوم الذي ارتفعت فيه أسهم سامسونج وإس كيه هاينكس بفضل الطلب على ذاكرة الذكاء الاصطناعي — وهو نفس الارتفاع في أسعار الذاكرة الذي كانت آبل تحاول التخفيف من حدته.
إذا تمت الموافقة، فإن اعتماد آبل على CXMT سيكون أكبر تأكيد لشركة صينية لتصنيع الرقاقات من قبل شركة إلكترونيات استهلاكية غربية عملاقة، مما قد يفتح حجمًا هائلاً من الطلب أمام CXMT ويسرع من تطويرها التكنولوجي.
ستؤدي هذه الخطوة إلى إنشاء سلسلة توريد ذاكرة خاصة بالصين لأجهزة آبل التي تُباع هناك، بالتوازي مع سلاسل التوريد الحالية من سامسونج وإس كيه هاينكس ومايكرون لبقية العالم.
منافسون مثل HP و Dell و Lenovo يقومون بالفعل بتقييم رقاقات CXMT، وقد تدفعهم خطوة آبل إلى تعميق مشترياتهم من الصين. لكن المخاطرة الرئيسية هي أنه إذا قامت واشنطن بتصعيد CXMT إلى قائمة الكيانات المحظورة (Entity List)، ستضطر آبل إلى تفكيك الترتيب بأكمله.
تختبر هذه الحادثة حدود الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين وما إذا كانت القيود الأمنية على شركات الرقاقات الصينية يمكن أن تتعايش مع الطلب التجاري خلال أزمة عالمية.
توضيح مهم: قائمة البنتاغون 1260H هي تصنيف بأن الشركة "عسكرية صينية" — وهي تُقيد المشتريات الحكومية الأمريكية ولكنها لا تُشكل حظرًا على مشتريات القطاع الخاص. قائمة وزارة التجارة (Entity List) هي الأكثر تشددًا، وتسعى آبل للحصول على ضمانات بأن CXMT لن يتم تصعيدها إلى هذا المستوى.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
بدأت آبل في اختبار رقاقات ذاكرة DRAM من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية المدعومة من الدولة، وذلك لأجهزتها التي تُباع في السوق الصيني، حسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز في 8 يوليو 2026.
بدأت آبل في اختبار رقاقات ذاكرة DRAM من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية المدعومة من الدولة، وذلك لأجهزتها التي تُباع في السوق الصيني، حسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز في 8 يوليو 2026. تعتبر CXMT رابع أكبر مُنتج لرقاقات DRAM في العالم بحصة سوقية تبلغ حوالي 8%، وتسعى آبل للحصول على ضمانات من الإدارة الأمريكية بعدم تصنيف الشركة ضمن قائمة الكيانات المحظورة.
قد تؤدي هذه الخطوة إلى إنشاء سلسلة توريد ذاكرة خاصة بالصين لأجهزة آبل، مما يُعيد تشكيل سوق الرقاقات العالمي، لكنها تحمل مخاطر تنظيمية كبيرة في حال قامت واشنطن بتصعيد العقوبات.