تذكر Omdia أن أسعار الذاكرة والتخزين ارتفعت بنسبة لا تقل عن 60% في الربع الأول من 2026 وحده، مع توقع زيادات إضافية على مدار العام . وأشارت IDC إلى أن المصنعين اضطروا لرفع متوسط أسعار البيع (ASPs) وتقليص الإنتاج استجابةً لندرة المكونات، مما أدى إلى قمع شحنات الوحدات بشكل مباشر
.
كان سوق الحواسيب يتباطأ بالفعل بعد موجة تعافٍ استمرت عدة أرباع بفضل تحديثات Windows 11 التجارية وتحديثات العمل الهجين . قام الموردون بسحب الشحنات إلى الأمام في أواخر عام 2025 تحسبًا لزيادات الأسعار المتوقعة، مما عمّق الانخفاض في الربع الثاني من 2026
.
في الربع الرابع من 2025، قامت العلامات التجارية والمشترون بتخزين المخزون قبل الزيادات المتوقعة في تكاليف الذاكرة، مما أدى إلى تضخيم أرقام الشحنات بشكل مصطنع . هذا التأثير يعني أن الربع الثاني من 2026 واجه ليس فقط أسعارًا أعلى، ولكن أيضًا طلبًا أساسيًا أضعف، حيث كانت قنوات التوزيع مشبعة بالفعل.
كان إطلاق سلسلة ماك بوك نيو الجديدة من أبل هو المحفز الأساسي. فقد جذبت المشترين من الأفراد والشركات بفضل أداء معالجات Apple Silicon وأسعارها التنافسية مقارنة بالحواسيب التي تعمل بنظام ويندوز بعد ارتفاع أسعارها .
بنى أداء أبل في الربع الثاني على أداء قوي في الربع الأول. فقد أشارت IDC إلى أن حصة أبل السوقية العالمية بلغت 9.5% في الربع الأول من 2026 (بارتفاع 40 نقطة أساس سنويًا)، مع نمو في الشحنات بنسبة 9.1% . قدرت Gartner نموًا أقوى في الربع الأول بنسبة 12.7%، بحصة سوقية بلغت 10.6%
. وسجلت Omdia نموًا لأجهزة ماك بنسبة 10.7% في الربع الأول
.
كانت أبل أقل تأثرًا بصدمة أسعار المكونات لأن معالجات Apple Silicon المخصصة تستخدم بنية ذاكرة موحدة تعزلها جزئيًا عن سوق DRAM الفوري . كما أن سلسلة التوريد الخاصة بأبل كانت قد أمنت عقودًا طويلة الأجل للذاكرة بشروط أفضل، مما منحها تكاليف أكثر استقرارًا
.
تتفق شركات التحليل الثلاث الكبرى على أن نقص الذاكرة هو المحرك الرئيسي للانكماش، وأن التعافي الملحوظ لن يحدث قبل أواخر عام 2027 على الأقل.
IDC:
Gartner:
Omdia: