في يوم الاثنين 6 يوليو، نشرت السناتور سيليست أماريلا رسالة طويلة عنصرية على إكس استهدفت مبابي. تضمنت منشوراتها:
سخرت المنشورات من خلفية مبابي وتعليمه وهويته بعبارات عنصرية صريحة، مما أثار غضباً فورياً .
رد مبابي على إكس في 6 يوليو واصفاً أماريلا بأنها "امرأة حقيرة لا تستحق منصبها" ووصف تصريحاتها بأنها "عنصرية صريحة" . كتب في منشوره بالفرنسية: "بجهلكم ورداءتكم، تهينون شعباً بأكمله. أنت امرأة حقيرة، لا تستحقين منصبك" (Par votre inconscience et votre médiocrité, vous insultez tout un peuple. Vous êtes une femme méprisable, indigne de votre fonction) . كما أثنى مبابي على منتخب باراغواي وشعبها، وميَّز بينهم وبين تصريحات السناتور .
كان رد الفعل سريعاً ووصل إلى أعلى المستويات:
لُوحظ ورود إدانة من الأمم المتحدة في بعض المنافذ، لكن لم يمكن التحقق منها بشكل مستقل من مصادر السلطة العليا التي تم الحصول عليها.
في 7 يوليو، أكد مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيق رسمي ضد أماريلا بتهمة السب العلني المُشدَّد والتحريض على الكراهية أو العنف . بدأ التحقيق إثر شكوى الاتحاد الفرنسي . يدرس المدعون الفرنسيون إمكانية توجيه الاتهام للسناتور بموجب القانون الفرنسي، الذي يسمح بمحاكمة الهجمات العنصرية عبر الإنترنت الموجهة ضد المواطنين الفرنسيين، حتى لو كان الجاني في الخارج .
في مواجهة رد الفعل العنيف الهائل، حذفت أماريلا المنشورات. لكنها صعَّدت الموقف بعد ذلك من خلال:
لم تعتذر عن المحتوى العنصري لمنشوراتها.
سيطر الجدل على عناوين كأس العالم في الأيام التي تلت المباراة، حيث ركزت وسائل الإعلام الفرنسية والدولية على فضيحة العنصرية بدلاً من الإنجاز الرياضي لفرنسا أو منافسها في ربع النهائي . أضافت الحادثة مصدر إلهاء كبير للمعسكر الفرنسي أثناء تحضيره للمرحلة التالية من البطولة .
تقع هذه الأزمة عند تقاطع العنصرية والسياسة والنوع الاجتماعي، وتُمثل واحدة من أبرز فضائح العنصرية في كأس العالم في الذاكرة الحديثة .
في يوم الاثنين 6 يوليو، نشرت السناتور سيليست أماريلا رسالة طويلة عنصرية على إكس استهدفت مبابي. تضمنت منشوراتها:
سخرت المنشورات من خلفية مبابي وتعليمه وهويته بعبارات عنصرية صريحة، مما أثار غضباً فورياً .
رد مبابي على إكس في 6 يوليو واصفاً أماريلا بأنها "امرأة حقيرة لا تستحق منصبها" ووصف تصريحاتها بأنها "عنصرية صريحة" . كتب في منشوره بالفرنسية: "بجهلكم ورداءتكم، تهينون شعباً بأكمله. أنت امرأة حقيرة، لا تستحقين منصبك" (Par votre inconscience et votre médiocrité, vous insultez tout un peuple. Vous êtes une femme méprisable, indigne de votre fonction) . كما أثنى مبابي على منتخب باراغواي وشعبها، وميَّز بينهم وبين تصريحات السناتور .
كان رد الفعل سريعاً ووصل إلى أعلى المستويات:
لُوحظ ورود إدانة من الأمم المتحدة في بعض المنافذ، لكن لم يمكن التحقق منها بشكل مستقل من مصادر السلطة العليا التي تم الحصول عليها.
في 7 يوليو، أكد مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيق رسمي ضد أماريلا بتهمة السب العلني المُشدَّد والتحريض على الكراهية أو العنف . بدأ التحقيق إثر شكوى الاتحاد الفرنسي . يدرس المدعون الفرنسيون إمكانية توجيه الاتهام للسناتور بموجب القانون الفرنسي، الذي يسمح بمحاكمة الهجمات العنصرية عبر الإنترنت الموجهة ضد المواطنين الفرنسيين، حتى لو كان الجاني في الخارج .
في مواجهة رد الفعل العنيف الهائل، حذفت أماريلا المنشورات. لكنها صعَّدت الموقف بعد ذلك من خلال:
لم تعتذر عن المحتوى العنصري لمنشوراتها.
سيطر الجدل على عناوين كأس العالم في الأيام التي تلت المباراة، حيث ركزت وسائل الإعلام الفرنسية والدولية على فضيحة العنصرية بدلاً من الإنجاز الرياضي لفرنسا أو منافسها في ربع النهائي . أضافت الحادثة مصدر إلهاء كبير للمعسكر الفرنسي أثناء تحضيره للمرحلة التالية من البطولة .
تقع هذه الأزمة عند تقاطع العنصرية والسياسة والنوع الاجتماعي، وتُمثل واحدة من أبرز فضائح العنصرية في كأس العالم في الذاكرة الحديثة .