في 7 يوليو 2026، أعلنت Anthropic عن نقل وكيلها الذكي Claude Cowork إلى السحابة، مع إتاحة الوصول لأول مرة عبر متصفحات الويب والأجهزة المحمولة، مع جلسات سحابية مستمرة وإمكانية تنفيذ المهام دون اتصال. الوكيل الذكي لم يعد حكراً على المبرمجين: 33.4% من الاستخدامات الآن في العمليات التجارية والمهام الإدارية اليومية، بينما...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What new cross-device capabilities did Anthropic announce for Claude Cowork, and what does the co. Article summary: ## Cross-Device Capabilities. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في 7 يوليو 2026، أعلنت شركة Anthropic عن نقلة نوعية لوكيلها الذكي Claude Cowork، حيث أصبح يعمل عبر السحابة لأول مرة، مما يتيح الوصول إليه من أي جهاز FNT. بالتزامن مع هذا الإعلان، نشرت الشركة أكثر بياناتها تفصيلاً حول استخدام الوكيل، استناداً إلى عينة من 1.2 مليون جلسة عمل مجمعة ومجهولة المصدر F.
تقدم هذه البيانات قصة واضحة المعالم: Claude Cowork لم يعد مجرد أداة للمطورين. لقد أصبحت العمليات التجارية والمهام الإدارية تحتل مركز الصدارة، وتشكل الآن الجزء الأكبر من استخدامات الوكيل في الشركات MC.
سابقاً، كان Claude Cowork مرتبطاً بشكل صارم بالجهاز الذي تم تثبيته عليه. كانت الجلسات والملفات والإعدادات محصورة في جهاز واحد، وكان يجب أن يبقى هذا الجهاز متصلاً بالإنترنت ونشطاً لإنجاز المهام FF. تحديث 7 يوليو يزيل هذه القيود بشكل كامل:
سيتم طرح الوصول الموسع أولاً لمشتركي Max، على أن تتبعه الخطط المدفوعة الأخرى في الأسابيع القادمة T. تشير Anthropic إلى أن "التجربة الكاملة"، بما في ذلك الوصول إلى الملفات المحلية، ستبقى حصرية لتطبيق سطح المكتب T.
صورة الاستخدام التي نشرتها Anthropic في 7 يوليو 2026، مستمدة من 1.2 مليون جلسة Cowork مجمعة ومجهولة المصدر F. وصف كبير مسؤولي المنتجات في الشركة النمط السائد بأنه "العمل حول العمل" (The work around work)، وهو يشير إلى الأعباء الإدارية والتنسيقية والتوثيقية التي يواجهها العاملون في مجال المعرفة يومياً F.
توزيع الاستخدام حسب الفئة:
| الفئة | حصة الجلسات | أمثلة واقعية |
|---|---|---|
| العمليات التجارية والإدارية | 33.4% | تجميع التحديثات المبعثرة في تقرير واحد، بناء قوائم تدقيق للموظفين الجدد، تسوية جداول البيانات F |
| إنشاء المحتوى وتحريره | 17.9% | صياغة ومراجعة وتنسيق المستندات والعروض التقديمية F |
| مهام البرمجة | 16.3% | تطوير البرمجيات (لا يزال مهماً لكنه لم يعد مهيمناً) F |
| تحليل البيانات العام | 11.7% | العمل مع البيانات في جداول البيانات والمستندات F |
بدمج فئتي العمليات التجارية وإنشاء المحتوى، نجد أنهما تشكلان أكثر من نصف جميع جلسات Cowork. البرمجة، التي كانت حالة الاستخدام الرئيسية للقدرات الذاتية لـ Claude، تمثل الآن أقلية من الجلسات FA.
الفرق غير الهندسية تقود التبني الآن. عبر الشركات المتبنية المبكرة للوكيل، تمثل فرق العمليات والتسويق والمالية والقانون الجزء الأكبر من استخدام Cowork، وليس أقسام الهندسة MC. هذا يمثل تحولاً استراتيجياً متعمداً: لقد صُمم Claude Cowork منذ إطلاقه في يناير 2026 لجلب قوة Claude Code (التي تتطلب الإلمام بوحدة التحكم الطرفية وتكوين JSON) إلى المستخدمين غير التقنيين من خلال واجهة رسومية CT.
النظام البيئي للتكامل في Cowork يجعل هذا التحول ممكناً. من خلال منصة الموصلات (Connectors) التي أُعلن عنها في فبراير 2026 وتوسعت منذ ذلك الحين، يوفر Cowork تكاملاً ثنائي الاتجاه مع Gmail و Slack و Notion و Figma و Asana و Google Drive و Zoom و DocuSign و FactSet، وأكثر من 50 أداة أخرى CCM. هذه التكاملات تتجاوز مجرد الوصول إلى البيانات: يمكن لـ Claude قراءة وتعديل المحتوى داخل التطبيقات المتصلة M. في أواخر مارس 2026، قدمت Anthropic أيضاً ميزة استخدام الكمبيوتر (Computer Use)، التي تسمح لـ Claude بالتحكم المباشر في جهاز المستخدم، وفتح التطبيقات وتصفح المتصفحات وإتمام المهام الرقمية بشكل مستقل MI.
تتوافق بيانات Cowork المحددة مع الاتجاهات التي لاحظها المؤشر الاقتصادي لـ Anthropic في مارس 2026، والذي وجد أن حالات الاستخدام على Claude.ai بشكل عام قد تنوعت، مع استمرار هجرة مهام البرمجة من التعزيز نحو الأتمتة بينما نمت فئات العمل المعرفي غير البرمجي A. كما وجد بحث Anthropic الخاص حول كيفية تحول العمل بمساعدة الذكاء الاصطناعي في الشركة، والذي نُشر في أواخر 2025، أن 27% من العمل المدعوم من Claude يتألف من مهام "لم يكن ليتم إنجازها لولا ذلك"، مثل توسيع نطاق المشاريع وبناء لوحات معلومات تفاعلية والعمل الاستكشافي A.
يمثل التحول نحو "العمل حول العمل" أيضاً خطاباً استراتيجياً متميزاً. فمن خلال التأكيد على الأعباء الإدارية ومهام التنسيق بدلاً من استبدال الوظائف، تضع Anthropic وكلاء الذكاء الاصطناعي كأدوات إنتاجية تحرر العاملين في مجال المعرفة من المهام الروتينية المملة، وليس كبديل مباشر لأدوارهم الوظيفية F.
بالنسبة لأي شخص يقضي وقتاً كبيراً في تنظيم الملفات وإنشاء التقارير وجمع الأبحاث أو إدخال البيانات، فإن التحديث عبر الأجهزة هو الممكن الرئيسي. سابقاً، كان بإمكان Cowork العمل فقط على الملفات المحلية لجهاز واحد. الآن، يمكن لمدير تسويق أن يسند مهمة من هاتفه أثناء التنقل، وأن يقوم الوكيل بصياغة تقرير وتنسيقه في السحابة بينما يحضر الاجتماعات، وأن يراجع التسليم النهائي على سطح المكتب، دون أن يظل أي جهاز مرتبطاً بالعملية AT.
صاغت كيت جنسن، رئيسة عمليات Anthropic في الأمريكتين، نهج الشركة كخطة من مرحلتين: في 2025، "غير Claude طريقة عمل المطورين." وفي 2026، تتوقع الشركة نفس التحول للعمل المعرفي من خلال Claude Cowork T.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 7 يوليو 2026، أعلنت Anthropic عن نقل وكيلها الذكي Claude Cowork إلى السحابة، مع إتاحة الوصول لأول مرة عبر متصفحات الويب والأجهزة المحمولة، مع جلسات سحابية مستمرة وإمكانية تنفيذ المهام دون اتصال.
في 7 يوليو 2026، أعلنت Anthropic عن نقل وكيلها الذكي Claude Cowork إلى السحابة، مع إتاحة الوصول لأول مرة عبر متصفحات الويب والأجهزة المحمولة، مع جلسات سحابية مستمرة وإمكانية تنفيذ المهام دون اتصال. الوكيل الذكي لم يعد حكراً على المبرمجين: 33.4% من الاستخدامات الآن في العمليات التجارية والمهام الإدارية اليومية، بينما تراجعت مهام البرمجة إلى 16.3% فقط.
أكثر من نصف الجلسات تتركز الآن في أتمتة "العمل حول العمل"، أي الأعباء الإدارية والتنسيقية التي تستهلك وقت الموظفين.