قدّر استوديو Zoroarts في البداية وقت اللعب الكامل للعبة بحوالي 4 ساعات — أي النسخة التجريبية لمدة 40 دقيقة بالإضافة إلى حوالي 3.5 ساعات من المحتوى الكامل . لكن في الواقع، أنهى معظم اللاعبين اللعبة بأكملها في حوالي 1.5 ساعة فقط
. اعترف المطور بأن هذا كان خطأ في التقدير: أوقات إكمال اللاعب الفعلية كانت أقل بكثير مما كان متوقعاً
.
وقت الإكمال البالغ 1.5 ساعة وضع اللعبة مباشرة ضمن نافذة استرداد الأموال في Steam، والتي تسمح باسترداد أي عملية شراء لأي سبب إذا تم الطلب خلال 14 يوماً و تم لعب اللعبة لأقل من ساعتين . هذه السياسة، المصممة كضمانة للمستهلك، خلقت عن غير قصد ثغرة استغلالية لصالح الألعاب القصيرة: يمكن للاعبين استهلاك المنتج بالكامل مجاناً وترك تقييم إيجابي في نفس الوقت.
كان حجم الضرر كبيراً بالنسبة لمطور مستقل. كشف كوفيتش أن اللعبة تلقت أكثر من 55,000 طلب استرداد، وهو ما يمثل 21% من إجمالي المشترين . ولتوضيح ذلك، فإن متوسط خسارة اللعبة المستقلة على Steam يتراوح بين 10-15% من إجمالي مبيعات الوحدات بسبب الاسترداد — ومعدل 21% أعلى بكثير من هذا المعيار
.
في منشوره العام، كتب كوفيتش أن هذا الوضع 'لا ينبغي أن يكون مسموحاً به' ودعا شركة Valve إلى مراجعة سياسة الاسترداد بحيث تصبح الألعاب التي تم إكمالها بالكامل (إنهاؤها) غير مؤهلة لاسترداد الأموال . حجته الأساسية: السياسة التي تهدف إلى حماية المستهلكين من شراء ألعاب لا تعجبهم، تعاقب بدلاً من ذلك المطورين الذين يصنعون تجارب قصيرة عالية الجودة من خلال السماح للاعبين بشكل فعال باستهلاك المنتج بأكمله مجاناً
.
ليس كوفيتش أول مطور مستقل يثير هذه المخاوف. فقد تم الإبلاغ عن مشكلات مماثلة من قبل استوديوهات صغيرة أخرى على مر السنين، لكن Valve لم تجرِ بعد تغييرات جوهرية على السياسة . أشار كوفيتش إلى أن Steam أظهرت مؤخراً 'موقفاً أكثر نشاطاً وحذراً' في إدارة المنصة، ويأمل أن تقوم Valve بتحديد وإصلاح هذه الثغرة المستغلة قبل أن تعاني فرق صغيرة أخرى من خسائر مماثلة
.
تسلط قضية Paddle Paddle Paddle الضوء على مشكلة هيكلية في نظام استرداد الأموال في Steam فيما يخص الألعاب القصيرة. حد ساعتين من وقت اللعب، رغم أنه سخي للألعاب الثلاثية الكبرى، يمكن أن يكون بمثابة عائق للألعاب المستقلة المصممة لتكون موجزة أو قابلة لإعادة اللعب أو تركز على التجربة. المفارقة هي أن الألعاب القصيرة المصممة جيداً والتي تحصل على تقييمات عالية هي الأكثر عرضة للخطر — حيث يستمتع بها اللاعبون بما يكفي لترك تقييم إيجابي ولكن يمكنهم أيضاً المطالبة باسترداد الأموال بشكل مشروع.
بالنسبة للمطورين الذين يفكرون في لعبة قصيرة على Steam، فإن الاستنتاج واضح: أصبح تصميم وقت اللعب عاملاً من عوامل المخاطرة المالية. الألعاب التي يمكن إكمالها في أقل من ساعتين قد تشهد معدلات استرداد أعلى بكثير من متوسط المنصة، بغض النظر عن الجودة أو رضا اللاعبين. استجاب بعض المطورين بإضافة محتوى إضافي، أو تمديد أوقات اللعب، أو إعادة هيكلة ألعابهم لدفع مرحلة الإكمال إلى ما بعد علامة الساعتين — على الرغم من أن ذلك قد يتعارض مع رؤيتهم الإبداعية.
| المقياس | الرقم |
|---|---|
| تاريخ إصدار اللعبة | 25 يوليو 2025 |
| السعر الأساسي | 4.99 دولاراً / 499 ين ياباني |
| إجمالي حالات الاسترداد | ~55,000 |
| معدل الاسترداد | ~21% |
| تقييم Steam | ~89–90% إيجابي |
| وقت اللعب الفعلي للإكمال | ~1.5 ساعة |
| وقت اللعب المقدر من المطور | ~4 ساعات |
| إجمالي الإيرادات المفقودة المُقدرة | ~27 مليون ين (~158 ألف دولار) |
| اقتراح المطور | استبعاد الألعاب المُكتملة من أهلية استرداد الأموال |
حتى الآن، لم ترد Valve علناً على دعوة كوفيتش للإصلاح . لكن الجدل — الذي أشعل مرة أخرى في أوساط تطوير الألعاب المستقلة — من غير المرجح أن يخفت. بالنسبة لمبدعي الألعاب القصيرة، فإن الرسالة واضحة: جودة لعبتك وحدها قد لا تحمي إيراداتك إذا تمكن اللاعبون من استهلاكها داخل نافذة الاسترداد. وبالنسبة لـ Valve، فإن السؤال هو ما إذا كانت سياسة مصممة لحماية المستهلكين تحتاج إلى تحديث لحماية الفرق الصغيرة التي تجعل نظام Steam البيئي متنوعاً للغاية.