مايو 2026 كان أدنى مستوى تاريخي. لاحظ ISH أن القوات الروسية سيطرت على 40.64 كيلومترًا مربعًا فقط في مايو 2026 — وهو جزء ضئيل مما سيطرت عليه في مايو 2025 . وأفادت مصادر أوكرانية بأن أوكرانيا حررت أراضي أكثر مما استولت عليه روسيا في ذلك الشهر
.
أبريل 2026 شهد المرة الأولى التي تتكبد فيها روسيا خسارة إقليمية صافية في أوكرانيا منذ توغل أوكرانيا في كورسك أوبلاست في أغسطس 2024 . معدل التقدم في انخفاض مستمر منذ نوفمبر 2025
.
قيم ISW أنه لم يعد واضحًا ما إذا كانت روسيا قادرة على الاستيلاء على مدينة دونيتسك بسبب تباطؤ وتيرة التقدم الروسي .
في 3 يوليو 2026، نشرت قناة الجزيرة تحليلاً مفصلاً بعنوان 'تقدم روسيا ينهار في أوكرانيا، 40 ألف جندي قتلوا في يونيو' . النتائج الرئيسية شملت:
في وقت سابق، في 12 يونيو 2026، ذكرت الجزيرة أن أوكرانيا 'استعادت أراضي أكثر مما خسرته في مايو'، مما يمثل تحولاً في اتجاه المكاسب الشهرية الروسية .
الجنرال أولكسندر سيرسكي، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، أعطى مقابلة بثت في 30 يونيو 2026 (عبر تلفزيون تي إس إن الأوكراني، نقلتها رويترز) تتماشى مع تقييم فانس. صرّح سيرسكي بأن القوات الأوكرانية تستعد لهجوم روسي جديد محتمل من الشمال، لكنه قدر أن أي محاولة للتقدم نحو كييف غير مرجحة . وأشار إلى أن الخطط الاستراتيجية الروسية لعام 2026 لم تتغير لكن الدفاعات الأوكرانية صامدة
.
في تقييم سابق من مارس 2026، ذكر سيرسكي أن هجومًا روسيًا كبيرًا استمر أربعة أيام بين 17 و20 مارس 'فشل بخسائر كارثية'، مع إرسال عشرات الآلاف من الجنود في 'هجمات لحمية' لم تحقق شيئًا . في وقت سابق من عام 2026، قال سيرسكي لصحيفة لوموند إن خسائر الجيش الروسي تجاوزت مستوى تجنيده، مما يجعل العمليات الهجومية المستدامة غير قابلة للتطبيق
.
قبل ثلاثة أيام فقط من نشر مقابلة فانس، شنت روسيا واحدًا من أكبر الهجمات الجوية على كييف منذ بدء الغزو:
هذا الهجوم يظهر أن روسيا لا تزال تملك قدرة كبيرة على الضرب بعيد المدى ضد البنية التحتية المدنية والمراكز الحضرية — حتى مع انهيار هجومها الأرضي. ادعاء فانس بأن 'القدرة الهجومية تقترب من الصفر' ينطبق على حرب المناورات البرية والمكاسب الإقليمية، وليس على قدرة روسيا على إلحاق خسائر جماعية بالمدنيين عبر القصف الجوي. كلا الواقعين يمكن أن يتعايشا.
تصريحات فانس تأتي من داخل إدارة ترامب، التي اتبعت استراتيجية مزدوجة المسار: تقديم تخفيف للعقوبات وتهديدات عسكرية لدفع بوتين نحو تسوية تفاوضية . في تصريحات سابقة (2025)، حذر فانس روسيا من أنها يجب أن 'تستيقظ وتتقبل الواقع'
، وقال إن روسيا قدمت 'تنازلات كبيرة' في المحادثات
. مقابلة صنداي تايمز تمثل تقييمًا أكثر تفاؤلاً بشكل ملحوظ من مسؤول أمريكي كبير بشأن الموقف الأوكراني في ساحة المعركة.
التوتر الرئيسي: بينما يقول فانس إن القدرة الهجومية الروسية تقترب من الصفر على الأرض، لا تزال روسيا قادرة على شن هجمات جوية مدمّرة. الكرملين صرّح صراحة بأن هجوم 2 يوليو كان 'ضربة انتقامية' وتعهد بـ'مواصلة زيادة الضغط' ، مما يشير إلى أنه لا يشارك فانس تقييمه لقدراته.
السياق العسكري الأوسع يشمل تفوق أوكرانيا في الطائرات المسيّرة، والذي يعتقد ISW أنه يساهم في تعثر التقدم الروسي وتمكين الهجمات المضادة الأوكرانية الأخيرة . زادت أوكرانيا بشكل ملحوظ إنتاجها المحلي من المسيّرات وقدرات الضرب المتوسطة المدى.
المساعدات الغربية لا تزال عاملاً. الولايات المتحدة تدرس طلب أوكرانيا الحصول على صواريخ توماهوك بعيدة المدى . الحلفاء الأوروبيون يقدمون مساعدات عسكرية متزايدة. يمكن قراءة تقييم فانس الإيجابي للموقف الدفاعي الأوكراني على أنه داعم للحجة القائلة بأن استمرار المساعدات الغربية يحقق نتائج — أو بدلاً من ذلك، كتمهيد لتسوية تفاوضية بالقول إن روسيا لا تستطيع الفوز في ساحة المعركة.
ملاحظة حول التحقق من الحقائق: النص الكامل والحرفي لمقابلة صنداي تايمز لم يُنشر بعد باللغة الإنجليزية. الاقتباسات أعلاه مستمدة من وسائل إعلام أوكرانية (أوكراينسكا برافدا و آر بي سي أوكرانيا) نقلاً عن تقرير يوروبيان برافدا. الصياغة الدقيقة قد تعكس ترجمة محكمة، لكن المضمون متسق عبر تقارير متعددة .