تضم هذه المقابر 11 مقبرة منحوتة في الصخر يصل متوسط عمقها إلى 8 أمتار، و7 مقابر سطحية مشيّدة من الحجر الجيري. وقد عُثر أيضاً على تابوت جرانيتي طوله 2.5 متر لا يزال مغلقاً، بالإضافة إلى بقايا تمثال أبو الهول من الجص. بهذا الكشف، يرتفع إجمالي عدد المقابر المكتشفة في الموقع إلى 48 مقبرة .
من أبرز القطع الأثرية التي تم العثور عليها 24 تميمة على شكل ألسنة من الذهب الخالص وُضعت داخل أفواه الموتى . في الفترة اليونانية الرومانية، كانت هذه التمائم تهدف إلى تمكين المتوفى من الكلام في العالم الآخر، وهي ممارسة مرتبطة بالإله أوزوريس إله العالم السفلي والبعث. تصف بعض التقارير هذه التمائم بأنها "عملات ذهبية وُجدت في أفواههم" أو "ألسنة ذهبية" .
مارينا العلمين هو الاسم الحديث لمدينة الميناء اليونانية الرومانية القديمة لوكاسبيس (المعروفة أيضاً باسم أنتيفري) . تؤكد عدة مصادر موثوقة، بما في ذلك البعثة الأثرية البولندية المصرية، أن أنقاض هذا الموقع تعود لميناء تجاري ساحلي قديم . دُمّرت المدينة بشكل كبير بفعل تسونامي في القرن الرابع الميلادي، وأُعيد اكتشافها في الثمانينيات أثناء أعمال البناء في منتجع مارينا السياحي .
في كشف منفصل أُعلن في الوقت نفسه، أعلن علماء آثار مصريون عن اكتشاف مدينة استيطانية بيزنطية محفوظة جيداً في واحة الداخلة بالصحراء الغربية . يضم الموقع شوارع محفوظة وأدوات وعملات وهياكل سكنية، وهو مدرج على القائمة التمهيدية لليونسكو . ذكرت صحيفة الغارديان وشبكة CNN الاكتشافين في المقالات نفسها، مشيرةً إلى أنهما كشفان متزامنان لكن غير مرتبطين .
يوصف التابوت الجرانيتي الذي عُثر عليه في مارينا العلمين بأنه سليم ومغلق وقت الإعلان . وهذا يختلف عن التابوت الجرانيتي الأسود الآخر غير المرتبط به الذي اكتُشف في الإسكندرية عام 2018، والذي فُتح ليكشف عن ثلاثة هياكل عظمية ومياه صرف صحي . لم تُنشر أي تفاصيل عن محتويات التابوت المكتشف حديثاً.
الخلاصة
تضم هذه المقابر 11 مقبرة منحوتة في الصخر يصل متوسط عمقها إلى 8 أمتار، و7 مقابر سطحية مشيّدة من الحجر الجيري. وقد عُثر أيضاً على تابوت جرانيتي طوله 2.5 متر لا يزال مغلقاً، بالإضافة إلى بقايا تمثال أبو الهول من الجص. بهذا الكشف، يرتفع إجمالي عدد المقابر المكتشفة في الموقع إلى 48 مقبرة .
من أبرز القطع الأثرية التي تم العثور عليها 24 تميمة على شكل ألسنة من الذهب الخالص وُضعت داخل أفواه الموتى . في الفترة اليونانية الرومانية، كانت هذه التمائم تهدف إلى تمكين المتوفى من الكلام في العالم الآخر، وهي ممارسة مرتبطة بالإله أوزوريس إله العالم السفلي والبعث. تصف بعض التقارير هذه التمائم بأنها "عملات ذهبية وُجدت في أفواههم" أو "ألسنة ذهبية" .
مارينا العلمين هو الاسم الحديث لمدينة الميناء اليونانية الرومانية القديمة لوكاسبيس (المعروفة أيضاً باسم أنتيفري) . تؤكد عدة مصادر موثوقة، بما في ذلك البعثة الأثرية البولندية المصرية، أن أنقاض هذا الموقع تعود لميناء تجاري ساحلي قديم . دُمّرت المدينة بشكل كبير بفعل تسونامي في القرن الرابع الميلادي، وأُعيد اكتشافها في الثمانينيات أثناء أعمال البناء في منتجع مارينا السياحي .
في كشف منفصل أُعلن في الوقت نفسه، أعلن علماء آثار مصريون عن اكتشاف مدينة استيطانية بيزنطية محفوظة جيداً في واحة الداخلة بالصحراء الغربية . يضم الموقع شوارع محفوظة وأدوات وعملات وهياكل سكنية، وهو مدرج على القائمة التمهيدية لليونسكو . ذكرت صحيفة الغارديان وشبكة CNN الاكتشافين في المقالات نفسها، مشيرةً إلى أنهما كشفان متزامنان لكن غير مرتبطين .
يوصف التابوت الجرانيتي الذي عُثر عليه في مارينا العلمين بأنه سليم ومغلق وقت الإعلان . وهذا يختلف عن التابوت الجرانيتي الأسود الآخر غير المرتبط به الذي اكتُشف في الإسكندرية عام 2018، والذي فُتح ليكشف عن ثلاثة هياكل عظمية ومياه صرف صحي . لم تُنشر أي تفاصيل عن محتويات التابوت المكتشف حديثاً.
الخلاصة