ملاحظة حول الأدوار المحددة: المصادر في هذه المجموعة لا تتحقق دائماً من الدور الدقيق لكل ممثل. على سبيل المثال، بينما يُذكر توم هولاند، فإن دوره كـتيليماخوس غير مؤكد من قبل كل مصدر عالي الثقة هنا. أدوار التمثيل التالية مذكورة لكن ينبغي التعامل معها على أنها أقل تأكيداً بالاعتماد فقط على هذه المجموعة من المصادر: آن هاثاواي (بينيلوب)، زيندايا (أثينا)، روبرت باتينسون (أنتينوس)، وتشارليز ثيرون (سيرس) .
نولان مشهور باستخدامه لفيلم IMAX، والأوديسة ليست استثناءً. وصفتها يونيفرسال بيكتشرز بأنها تستخدم "تقنية IMAX السينمائية المبتكرة" لعرض سرد هوميروس على شاشات IMAX لأول مرة .
يشير التتبع الأولي في الصناعة إلى عطلة افتتاحية قوية جداً. الإجماع من عدة منافذ هو افتتاحية محلية متوقعة بين 80 و100 مليون دولار .
الجدل الأكبر يدور حول تمثيل لوبيتا نيونغو لدور هيلين طروادة. يرى النقاد أن هذا التمثيل ليس وفياً لوصف هوميروس للشخصية بأنها "بيضاء الذراعين" . وقد انتشر رد الفعل العنيف على نطاق واسع عبر الإنترنت، حيث سخر بعض المعجبين من الفيلم واصفين إياه بـ"الوقاحة من نولان"
.
انتقاد ذو صلة يتعلق بالغياب الملحوظ للممثلين اليونانيين في الفيلم. نشرت وسائل إعلام يونانية وقبرصية يونانية رسائل مفتوحة لفريق نولان، معربة عن إحباطها من أن الشعب اليوناني "لم يختفِ" وما زالوا "هنا" كشعب حي لم تتوقف قصتهم عن الكتابة أبداً . شكوى متكررة من المعجبين هي أنه "لم يتم استخدام أي ممثلين يونانيين فعلياً في صنع هذا الفيلم"
.
أصبح الإعلان التشويقي الرسمي محل نقاش حاد على وسائل التواصل الاجتماعي، مع توجيه انتقادات للتمثيل، والحوار، والأزياء، والأسلوب البصري . بينما تؤكد المصادر أن الإعلان جذب انتقادات كبيرة على الإنترنت وأصبح واحداً من أكثر الإعلانات إثارة للجدل في مسيرة نولان، فإن الرقم الدقيق لعدد الرفض (الذي يُشار إليه غالباً بأكثر من 350,000 رفض) غير قابل للتحقق من المصادر المقدمة، خاصة وأن يوتيوب لم يعد يعرض عدد الرفض بشكل علني
.
الأوديسة لكريستوفر نولان تستعد لتكون حدثاً سينمائياً بارزاً، مدعومة بطاقم تمثيل استثنائي، وتقنية IMAX متطورة، وترقب جماهيري هائل. ومع ذلك، فهي تصل مصحوبة بمجموعة معقدة من النقاشات حول التمثيل والأصالة التي من المحتمل أن تستمر لفترة طويلة بعد عرضها.