عودة البيتكوين فوق 60,000 دولار في يوليو 2026 لم تكن مجرد انتعاشة عشوائية. بل كانت نتيجة لسلسلة واضحة من الأحداث: موجة تصفية مركزة للبائعين على المكشوف، وإعدادات تقويمية مواتية، وسوق تخلص بالفعل من قدر كبير من الرافعة المالية خلال عمليات البيع القاسية في يونيو.
فيما يلي نظرة تستند إلى المصادر على القوى المحددة التي قادت هذا التعافي.
موجة تصفية قصيرة بقيمة 126 مليون دولار كسرت الجمود
بعد أسابيع من التثبيت بالقرب من مستوى 60,000 دولار، بدأ البيتكوين يوليو بحركة صعودية حادة. وفقًا لبيانات CoinGlass التي استشهدت بها تقارير متعددة، تم تصفية ما يقرب من 126 مليون دولار من المراكز القصيرة (مراكز البيع على المكشوف) في الأيام الأولى من الربع الثالث، مما يمثل أكبر فخ للدببة منذ ما يقرب من شهر. ![]()
![]()
![]()
كانت هذه الحركة عبارة عن ضغط على البائعين على المكشوف (Short Squeeze) بشكل نصي: اخترق السعر للأعلى، واضطر البائعون على المكشوف إلى تغطية مراكزهم، مما أدى إلى ضغط شرائي زاد من تسارع الارتفاع. لاحظت CryptoRank وجود كتلة كبيرة من مراكز البيع القصيرة ذات الرافعة المالية بين حوالي 66,000 دولار و70,000 دولار، محذرة من أن الضغط نحو مستويات أعلى كان احتمالًا قائمًا إذا تمكن المضاربون على الصعود من الحفاظ على الدعم. ![]()
كتل التصفية شكلت مشهد المخاطر
مع بداية يوليو، كان سوق المشتقات مهيأ بطريقة تجعل التحركات الحادة أكثر احتمالًا. أشارت التقارير إلى وجود كحاجز علوي، وهذا يعني أنه إذا دفع البيتكوين إلى تلك المنطقة، فإن التغطية القسرية للمراكز القصيرة قد تعمل كمسرع للصعود. على الجانب السلبي، تم تحديد مستوى خطر رئيسي حول .