في 2 يوليو 2026، هاجمت طائرتان مسيرتان السفارة الروسية في ستوكهولم؛ الأولى ألقت طلاءً أحمر، والثانية حملت عبوة ناسفة وهمية. يمثل هذا الهجوم التصعيد الأكثر خطورة في حملة تخريب منظمة بالطائرات المسيرة استهدفت البعثات الدبلوماسية الروسية في السويد منذ مايو 2024، حيث تم تسجيل أكثر من 20 حادثة بحلول أواخر 2025.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What happened on July 2, 2026, when drones struck the Russian Embassy in Stockholm with paint and. Article summary: On **July 2, 2026**, two drones struck the Russian Embassy in Stockholm in an overnight incident. One drone dropped a container of red paint onto the embassy grounds, and a second drone landed on the premises carrying wh. Topic tags: general, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
في ساعة مبكرة من صباح 2 يوليو 2026، تعرضت السفارة الروسية في ستوكهولم لهجوم غير مسبوق بطائرتين مسيرتين. بحسب بيان السفارة، أسقطت الطائرة الأولى حاوية من الطلاء الأحمر داخل مباني البعثة الدبلوماسية، بينما هبطت الطائرة الثانية في المكان وهي تحمل ما وصفته السفارة بأنه "عبوة ناسفة وهمية" (قنبلة مزيفة) . وصفت السفارة الهجوم بأنه "محاولة ترهيب" للطاقم الدبلوماسي، وأكدت أنه تجاوز حدود التخريب البسيط
. ولم تعلن شرطة ستوكهولم عن أي مشتبه بهم أو تقوم بأي اعتقالات
.
ورداً على ذلك، استدعت وزارة الخارجية الروسية سفيرة السويد في موسكو، كريستينا يوهانسون، في اليوم التالي للهجوم .
هذا الهجوم الذي وقع في يوليو 2026 هو الأحدث والأكثر خطورة في حملة منظمة من التخريب باستخدام الطائرات المسيرة استهدفت المواقع الدبلوماسية الروسية في السويد، والتي بدأت حوالي مايو 2024. بحلول نوفمبر 2025، تم تسجيل أكثر من 20 حادثة من هذا القبيل .
لم تعلن أي جهة أو فرد مسؤوليته عن أي من هذه الهجمات. وأكدت الشرطة السويدية باستمرار عدم تحديد أي مشتبه بهم . وصفت السفارة الروسية الهجمات بأنها "منهجية" واتهمت السلطات السويدية بالفشل في منعها
. في بعض البيانات، رأت السفارة أن استخدام حاويات زجاجية يرفع مستوى الخطر إلى ما هو أبعد من التخريب
.
تأتي هجمات الطائرات المسيرة هذه على خلفية تدهور حاد في العلاقات بين روسيا والسويد منذ انضمام الأخيرة إلى حلف الناتو في مارس 2024. تشمل نقاط التوتر الرئيسية:
يمثل هجوم الطائرتين المسيرتين في 2 يوليو باستخدام الطلاء وقنبلة مزيفة التصعيد الأكثر خطورة في نمط يضم أكثر من 20 حادثة تخريب بطائرات مسيرة استهدفت المواقع الدبلوماسية الروسية في السويد منذ منتصف 2024. استخدام جهاز يحاكي مادة متفجرة - حتى لو كان غير فعال - يمثل تصعيداً ملحوظاً مقارنة بالهجمات السابقة التي كانت تقتصر على الطلاء. لم يتم التعرف على أي منفذ في أي من الحوادث. وتحدث حملة الهجمات هذه على خلفية توترات متصاعدة بين روسيا ودول الشمال الأوروبي بعد عضوية السويد في الناتو، واعتراض طائرة استخبارات روسية في مضيق أوريسند، وحرب متصاعدة من الاستدعاءات والاتهامات الدبلوماسية بين موسكو وستوكهولم.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 2 يوليو 2026، هاجمت طائرتان مسيرتان السفارة الروسية في ستوكهولم؛ الأولى ألقت طلاءً أحمر، والثانية حملت عبوة ناسفة وهمية.
في 2 يوليو 2026، هاجمت طائرتان مسيرتان السفارة الروسية في ستوكهولم؛ الأولى ألقت طلاءً أحمر، والثانية حملت عبوة ناسفة وهمية. يمثل هذا الهجوم التصعيد الأكثر خطورة في حملة تخريب منظمة بالطائرات المسيرة استهدفت البعثات الدبلوماسية الروسية في السويد منذ مايو 2024، حيث تم تسجيل أكثر من 20 حادثة بحلول أواخر 2025.
تأتي هذه الهجمات في ظل تدهور حاد في العلاقات بين روسيا والسويد بعد انضمام الأخيرة لحلف الناتو في مارس 2024، بما في ذلك حادثة اعتراض طائرة مسيرة روسية في مضيق أوريسند في فبراير 2026.