تشير تقارير متعددة إلى تكهنات بأن استوديو MercurySteam (الاستوديو الإسباني وراء Metroid Dread (2021)) يعود لتطوير هذا العنوان كجزء ثنائي الأبعاد جديد في السلسلة . يُنظر إلى هذا على نطاق واسع على أنه تكملة محتملة لـ Metroid Dread، ليواصل خط الألعاب الجانبية ثنائية الأبعاد بدلاً من فرع Prime الأولية
. الإدراج نفسه، مع ذلك، لم يذكر اسم المطور، لذلك تبقى هذه التكهنات غير مؤكدة.
نظرًا لأن سنة الإنتاج مُدرجة كـ 2026، وغالبًا ما تظهر إدراجات مجالس التصنيف قبل وقت قصير من الإعلان الرسمي، تشير عدة منافذ إلى أن اللعبة قد يتم الكشف عنها قريبًا وقد تُطلق في وقت مبكر من عام 2026 . بعض المعلقين أشاروا إلى أن عام 2027 هو إطار زمني أكثر واقعية، لكن لا يوجد تاريخ رسمي
.
لم تصدر نينتندو أي بيان رسمي بخصوص التسريب أو وجود لعبة Metroid Ravenous. حتى 2 يوليو 2026، لم تعترف الشركة بالعنوان علنًا .
تشير مصادر متعددة إلى أن IGN صرحت بعدم قدرتها على التحقق من صحة الوثيقة المسربة، والدليل الوحيد هو لقطة شاشة التُقطت قبل إزالة الصفحة — لا يوجد مصدر مستقل قابل للتحقق أو رابط قاعدة بيانات مباشر متبقي . يتم التعامل مع الإدراج كإشاعة غير مؤكدة.
لمجلس ClassInd البرازيلي تاريخ موثق جيدًا في تسريب ألعاب غير معلنة عن طريق الخطأ قبل كشف النقاب الرسمي عنها. تشمل الأمثلة السابقة حصول لعبة Metroid Prime 4: Beyond على تصنيف برازيلي قبل الإعلان عن تاريخ إصدارها (سبتمبر 2025) ، وتسريب منافذ متعددة لألعاب الطرف الثالث لـ Switch 2 من قبل نفس المجلس في أبريل 2026
. هذا السجل هو السبب في أن الصحافة المعنية بالألعاب تأخذ إدراج Metroid Ravenous على محمل الجد رغم عدم وجود تأكيد رسمي.
يعتبر تسريب Metroid Ravenous واحدًا من أكثر الإشاعات غير المؤكدة إثارة للاهتمام المحيطة بـ Nintendo Switch 2. العنوان، عام الإنتاج 2026، التصنيف العمري، وتاريخ ClassInd يمنحه مصداقية، لكن عدم وجود أي بيان من نينتندو وعدم قدرة IGN على التحقق من لقطة الشاشة المصدر يعني أنه يجب التعامل معه كإشاعة قوية — وليس إعلانًا مؤكدًا. حتى تتحدث نينتندو، تبقى اللعبة ثنائية الأبعاد القادمة من Metroid احتمالًا مثيرًا، وليس وعدًا.