مع تراجع جاذبية الدولار، تبرز ثلاثة بدائل كمستفيدين رئيسيين:
تظهر الاستطلاعات باستمرار أن مديري الاحتياطيات يعتقدون أن العالم ينتقل بعيداً عن نظام يهيمن عليه الدولار نحو ترتيب أكثر تعددية للأقطاب. يصف تقرير OMFIF التنويع بأنه "موضوع هادئ ومستمر" لم يعد موضع تساؤل، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية إدارة الاحتياطيات . قال ما يقرب من 60% من المشاركين في استطلاع GPI لعام 2025 إنهم يخططون للتنويع خلال العام إلى العامين القادمين
.
على الرغم من التحول التاريخي، لا يُتوقع أن يُخلع الدولار عن عرشه في أي وقت قريب. لا يزال ما يقرب من 80% من المشاركين في استطلاع UBS لمديري الاحتياطيات (الذي أُجري بالتعاون مع OMFIF) يتوقعون أن يظل الدولار العملة الاحتياطية المهيمنة في المستقبل المنظور . ومع ذلك، فإن متوسط التوقعات من استطلاع OMFIF يشير إلى أن حصة الدولار من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية ستنخفض من 58% اليوم إلى 52% بحلول عام 2035
. يؤكد هذا على تآكل تدريجي: يبقى الدولار في القمة، لكن هامشه يتقلص باستمرار لصالح نظام احتياطي أكثر تنوعاً وتعددية للأقطاب
.
ملاحظة مهمة: توقعات 58% إلى 52% مأخوذة من استطلاع OMFIF لعام 2025 (المنشور في يونيو 2025). استطلاع عام 2026 (المنشور في 30 يونيو 2026) يعزز الاتجاه العام لإزالة الدولرة ولكنه لا يبدو أنه أصدر توقعات رقمية جديدة محددة لعام 2035. يبقى رقم 52% أحدث توقعات صادرة عن OMFIF.