انخفض الطلب العالمي على السفر الجوي (RPK) بنسبة 2.2% سنويًا في مايو 2026، مسجلاً أول انكماش منذ تعافي الجائحة، بفعل تراجع حاد بنسبة 46.6% في حركة الناقلات الجوية في الشرق الأوسط وارتفاع قياسي في تكاليف الوقود [6][17]. باستثناء منطقة الشرق الأوسط، نما الطلب العالمي بنسبة 0.7% في مايو، مما يدل على التأثير الكبير للصرا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What was the status of global air passenger demand in May 2026 according to IATA, including the o. Article summary: Here is the revised, sourced breakdown of 2026 global air passenger demand and the broader industry outlook, with May-specific claims limited to what the provided sources support.. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons,
تراجع الطلب العالمي على السفر الجوي بشكل حاد في مايو 2026، مسجلاً أول انكماش في القطاع على مستوى العالم منذ جائحة كورونا، وذلك بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط الذي عطل حركة النقل العابر وأدى إلى قفزة هائلة في أسعار وقود الطائرات. وفقاً لبيانات «الاتحاد الدولي للنقل الجوي» (IATA)، انخفض الطلب الإجمالي (مقاساً بوحدات الكيلومترات المنقولة للركاب المدفوع الأجر - RPK) بنسبة 2.2% على أساس سنوي في مايو 2026 . هذا الرقم الشهري أكثر حدة من توقعات النمو السنوي لعام 2026 بأكمله والتي لا تتجاوز 2.1%، مما يسلط الضوء على السرعة التي أدى بها الوضع الجيوسياسي إلى تدهور الطلب
.
الأمر الحاسم هنا هو أن هذا الانخفاض الرئيسي يُعزى بالكامل تقريباً إلى منطقة الشرق الأوسط. فباستثناء هذه المنطقة، نما الطلب العالمي فعلياً بنسبة 0.7% على أساس سنوي في مايو، مما يشير إلى أن معظم أسواق الطيران العالمية كانت لا تزال في حالة توسع على الرغم من الاضطراب .
كان شهر مايو 2026 شهراً من التباينات الإقليمية الواضحة جداً. فبينما عانى الشرق الأوسط من أعمق انكماش في تاريخه، واصلت أسواق أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية نموها.
الشرق الأوسط كان بؤرة الأزمة، حيث انهار الطلب على الناقلات الجوية الإقليمية بنسبة 46.6% على أساس سنوي في أبريل (وهو مسار استمر حتى مايو)، وذلك بسبب إغلاقات المجال الجوي وإعادة توجيه المسارات مما أدى إلى القضاء على جزء كبير من حركة النقل العابر . وتتوقع التوقعات السنوية لعام 2026 انكماشاً في حركة RPK في الشرق الأوسط بنسبة 11.4%
.
في مناطق أخرى، استمر النمو في مايو، وإن كان بوتيرة أبطأ:
انزلق السفر الجوي الداخلي العالمي إلى انكماش واضح في مايو. أفادت «إياتا» أن حركة RPK الداخلية انخفضت بنسبة 3.1% على أساس سنوي خلال الشهر، وهو تدهور كبير مقارنة بانخفاض -0.04% الذي سُجل في أبريل .
تركز الانهيار في أكبر سوقين للسفر الجوي الداخلي في العالم:
الهند كانت استثناءً ملحوظاً. فبينما تباطأت حركتها الداخلية في أبريل (انخفاض 1.6٪ على أساس سنوي إلى 140.8 مليون مسافر)، أعلنت وكالة التصنيف الائتماني «ICRA» عن انتعاش في مايو 2026، حيث زادت حركة المسافرين الداخليين بنسبة 11.3% على أساس سنوي لتصل إلى حوالي 1.56 كرور مسافر. لكن هذا النمو كان مدعوماً بأثر أساسي مناسب، حيث كان السفر منخفضاً في مايو 2025 بعد هجوم باهالجام الإرهابي .
العامل الأكبر والأوحد الذي يعيد تشكيل الوضع المالي للصناعة في عام 2026 هو تكلفة وقود الطائرات. أدى الصراع في الشرق الأوسط، بما في ذلك حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز، إلى ارتفاع دراماتيكي في الأسعار.
تفترض التوقعات المالية لـ«إياتا» لشهر يونيو 2026 أن متوسط سعر وقود الطائرات سيبلغ 152 دولاراً للبرميل خلال العام، بزيادة 70% على أساس سنوي عن حوالي 90 دولاراً للبرميل في عام 2025 . وقد أضاف هذا ما يقرب من 100 مليار دولار إلى فاتورة الوقود الإجمالية للصناعة
.
كان الأثر المالي على شركات الطيران شديداً. تتوقع «إياتا» الآن أن يكون صافي الربح العالمي لقطاع الطيران 23.0 مليار دولار في عام 2026، أي ما يقرب من نصف أرباح عام 2025 المقدرة بـ 45 مليار دولار، ونصف التوقعات السابقة البالغة 41 مليار دولار التي تم إسقاطها في ديسمبر 2025 .
على الرغم من أن إيرادات شركات الطيران لا تزال متوقعة بالارتفاع بنسبة 9.4% في عام 2026 (مدعومة بارتفاع عوائد التذاكر المنقولة إلى المسافرين)، فإن الزيادة الكبيرة في التكاليف تطغى على تلك المكاسب . أشارت «إياتا» إلى أن الهوامش تتعرض لضغط شديد جراء صدمة تكاليف الوقود وأنه لا يوجد مجال كبير لتحقيق مزيد من مكاسب الكفاءة
. من المتوقع أن يتقلص هامش صافي الربح إلى 2.0%، وهو أضعف أداء منذ جائحة كورونا
.
أرجع ويلي والش، المدير العام لـ«إياتا»، هذا الانعكاس إلى عاملين رئيسيين: «الارتفاع الدراماتيكي في أسعار وقود الطائرات» و«الاضطراب في الشرق الأوسط الذي تسبب في خسارة كبيرة في حركة النقل العابر» .
على الرغم من انكماش الطلب، فقد تم خفض السعة بشكل أسرع في بعض المناطق. ظلت عوامل إشغال الركاب العالمية مرتفعة تاريخياً. توقعت «إياتا» أن يصل عامل الإشغال السنوي لكامل عام 2026 إلى 83.8%، وهو رقم قياسي جديد، مدفوعاً جزئياً بالطلب وجزئياً بنقص الطائرات الذي يحد من نمو السعة . في مايو 2026، بلغ عامل الإشغال الداخلي 83% مع انخفاض السعة بنسبة 2.1% مقابل انخفاض الطلب بنسبة 3.1%
.
عامل الإشغال المرتفع هذا هو سلاح ذو حدين: فهو يشير إلى إدارة فعالة للسعة، ولكنه يعني أيضاً أن شركات الطيران لديها قدرة أقل على تقليل التكاليف بشكل أكبر عن طريق إيقاف الطائرات عن العمل، مما يجعلها معرضة لدورة أسعار الوقود.
سيظل شهر مايو 2026 علامة فارقة يتذكرها القطاع كالشهر الذي توقف فيه تعافي ما بعد الجائحة بشكل حاسم، وذلك بفعل صدمة جيوسياسية واحدة. دمر الصراع في الشرق الأوسط مركز طلب إقليمياً رئيسياً وفي الوقت نفسه خلق أزمة تكاليف على مستوى الصناعة أدت إلى خفض الربحية إلى النصف. وبينما تستمر الأسواق خارج الشرق الأوسط في النمو بشكل متواضع، فإن الجمع بين تكاليف الوقود القياسية، والسعة المقيدة، وتوقعات الاقتصاد العالمي الضعيفة، يشير إلى أن الضغوط على شركات الطيران ستستمر لبقية العام.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
انخفض الطلب العالمي على السفر الجوي (RPK) بنسبة 2.2% سنويًا في مايو 2026، مسجلاً أول انكماش منذ تعافي الجائحة، بفعل تراجع حاد بنسبة 46.6% في حركة الناقلات الجوية في الشرق الأوسط وارتفاع قياسي في تكاليف الوقود [6][17].
انخفض الطلب العالمي على السفر الجوي (RPK) بنسبة 2.2% سنويًا في مايو 2026، مسجلاً أول انكماش منذ تعافي الجائحة، بفعل تراجع حاد بنسبة 46.6% في حركة الناقلات الجوية في الشرق الأوسط وارتفاع قياسي في تكاليف الوقود [6][17]. باستثناء منطقة الشرق الأوسط، نما الطلب العالمي بنسبة 0.7% في مايو، مما يدل على التأثير الكبير للصراع الإقليمي وحده.
خفضت «إياتا» توقعات أرباح القطاع لعام 2026 إلى 23 مليار دولار (نصف أرباح 2025 البالغة 45 مليار دولار)، مع ارتفاع تكاليف وقود الطائرات بنسبة 70% وتراجع هامش الربح الصافي إلى 2.0% فقط [24][25].