شركة أثيني AI الناشئة في لندن تعالج مشكلة التبني السطحي للذكاء الاصطناعي في المؤسسات عبر منصة 'مدرب رقمي' مخصصة لكل دور وظيفي، منتقدة التدريب التقليدي لكونه عامًا وسريع التقادم. المؤسستان لويز بالارد وماكنزي هاو تؤكدان أن المشكلة ليست في التكنولوجيا بل في الجانب البشري، فـ55% من المحترفين يرون غياب أطر العمل المنظمة...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for Based on the post, what is Atheni AI's approach to solving the problem of low AI adoption in orga. Article summary: ## Atheni AI: Approach, Critique of Traditional Training, and Fundraising Challenges. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
تشهد الشركات موجة غير مسبوقة من شراء أدوات الذكاء الاصطناعي، إذ كشفت دراسة عالمية أجرتها CambrianEdge.ai أن 88% من المؤسسات تبنّت الذكاء الاصطناعي في وظيفة واحدة على الأقل . ومع ذلك، يظل معظم هذا الاستخدام سطحيًا؛ فـ37% من المؤسسات تطبق الذكاء الاصطناعي مع تغيير طفيف أو معدوم في العمليات التجارية الأساسية. وأظهر مسح أُجري عام 2026 شمل 775 مستخدمًا للذكاء الاصطناعي عبر 104 مؤسسات أن 55% من المحترفين يرون أن الاستخدام الفردي المجزأ للذكاء الاصطناعي وغياب أطر العمل المنظمة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي هو أكبر عائق أمام التبني
.
المشكلة ليست في التكنولوجيا؛ بل في الجانب البشري. هذه هي الفرضية الأساسية لشركة أثيني AI (Atheni AI)، وهي شركة ناشئة مقرها لندن نجحت في جمع 350,000 جنيه إسترليني (حوالي 440,000 دولار أمريكي) في جولة تمويل أولي (pre-seed) لسد الفجوة بين شراء الذكاء الاصطناعي واستخدامه بفعالية .
تصف لويز بالارد، المؤسسة المشاركة لشركة أثيني AI، الوضع الحالي لتبني الذكاء الاصطناعي في المؤسسات بعبارة صريحة: "كان لدى الناس الأدوات، لكنهم ظلوا عالقين على السطح. ليس لأنهم غير قادرين، بل لأنه من النادر أن يكتشف شخص ما كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل جيد من خلال أداء المهام الأساسية" . في قمة Tech.eu، صاغت الأمر بشكل أكثر وضوحًا: لدى المؤسسات "فيراري، لكن الناس يستعملونها للذهاب إلى المتجر" — تكنولوجيا قوية تُستخدم في مهام تافهة ومنخفضة القيمة
.
لا يتمثل نهج أثيني AI في بناء نموذج ذكاء اصطناعي جديد. بدلاً من ذلك، تركز الشركة على تغيير السلوك. تعمل منصتها كـ "مدرب رقمي" يدمج إرشادات مخصصة لكل دور وظيفي مباشرة في سير العمل اليومي. وهي مستقلة عن البائعين، مما يعني أنها تعمل مع ChatGPT وClaude وCopilot وأدوات أخرى دون حصر المستخدمين في نظام بيئي واحد . الهدف هو نقل الموظفين إلى ما هو أبعد من مهام التلخيص الأساسية وكتابة البريد الإلكتروني، نحو أعمال جديدة وعالية القيمة حقًا.
ترى بالارد أن التدريب المؤسسي التقليدي يفشل لثلاثة أسباب مترابطة:
التدريب عام وسريع التقادم. قالت بالارد في منشور على LinkedIn: "التدريب عام جدًا ويصبح قديمًا بمجرد إطلاقه" . وفي مقابلة بودكاست، أشارت إلى أن مقاطع الفيديو التدريبية التقليدية تُصنع مرة واحدة ثم تصبح غير ذات صلة بسرعة لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تتغير بسرعة
.
كمية الاستخدام ليست هي نفسها الكفاءة. تقيس الشركات عدد مرات الاستخدام (عدد الساعات التي يقضيها الموظفون في أداة ذكاء اصطناعي) وتخلط بين ذلك وبين التقدم. تتباين بالارد مع هذا بالتركيز على العمق: "قد يستخدم شخص ما الذكاء الاصطناعي أربع ساعات يوميًا في مهام تافهة، بينما يمكن لعشرين دقيقة من العمل عالي المستوى أن تحقق قيمة أكبر بكثير" .
الجلسات المنفردة لا تغير السلوك. تقول بالارد: "يعقدون ورشة عمل ويعتقدون أن المهمة انتهت. درس بيانو واحد ويتوقعون كونشرتو" . المشكلة الأعمق هي أن الذكاء الاصطناعي يختلف جوهريًا عن تقنيات مكان العمل السابقة. فهو "ليس له حدود ثابتة" — فبدلاً من مهمة وسير عمل واضحين، يقدم إمكانيات لا حصر لها. ومعظم الناس يلجؤون افتراضيًا إلى المهام المألوفة منخفضة القيمة التي يعرفونها بالفعل
.
البديل الذي تقدمه أثيني هو تدريب مستمر ومخصص يقيس ما إذا كان الموظف قادرًا على أداء عمل جديد حقًا، وليس فقط عدد مرات النقر .
أمضت بالارد والمؤسسة المشاركة ماكنزي هاو عامين في بناء منهجية أثيني من خلال الاستشارات المباشرة مع العملاء قبل أن يكتبا سطرًا واحدًا من كود المنصة . أمضت بالارد ثلاثة عقود في الاتصالات المؤسسية وباعت وكالة العلاقات العامة الخاصة بها. كانت هاو مستشارة استثمار مؤسسي. لم تكن أي منهما تناسب القالب النمطي الذي يتوقعه المستثمرون لمؤسس شركة ذكاء اصطناعي.
قالت بالارد: "لقد جئنا من جانب الناس، وليس من الجانب التقني"، واصفةً التحدي المتمثل في أن تؤخذ على محمل الجد على الرغم من عقود الخبرة المشتركة .
التحيز الذي واجهتاه يعكس مشكلة نظامية. وجد تقرير صادر عن مجلس العموم البريطاني عام 2025 أن فرق التأسيس المكونة من النساء فقط حصلت على 2% فقط من استثمارات الأسهم في عام 2024، بينما استحوذت الفرق الرجالية بالكامل على أكثر من 80% من رأس المال . والنمط أكثر وضوحًا في مجال الذكاء الاصطناعي تحديدًا: بين عامي 2012 و2022، جمعت الفرق الرجالية بالكامل 80% من إجمالي رأس المال الاستثماري في الذكاء الاصطناعي، بينما جمعت فرق النساء بالكامل 0.3% فقط
.
سلطت بالارد الضوء على LinkedIn على أنه في عام 2025، ذهب 1.75% فقط من استثمارات الأسهم في المملكة المتحدة إلى فرق تأسيس مكونة من النساء بالكامل .
على الرغم من هذه الرياح المعاكسة، أغلقت أثيني AI جولة تمويل أولي بقيمة 350,000 جنيه إسترليني في مايو 2026. حظيت الجولة بدعم من مستثمرين ملائكيين، من بينهم رجل الأعمال المتسلسل أليكس تشيسترمان OBE (مؤسس Zoopla وCazoo وLoveFilm)، وتلقت دعمًا من Innovate UK . كان تشيسترمان مؤمنًا مبكرًا، وقال للمؤسستين إنهما "اكتشفتا قبل عامين ما أصبح واضحًا الآن فقط"
. كانت الجولة متواضعة نسبيًا — مما يعكس المعركة الشاقة التي لا تزال تواجهها المؤسسات حتى مع وجود زخم قوي من العملاء وفجوة واضحة في السوق.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
شركة أثيني AI الناشئة في لندن تعالج مشكلة التبني السطحي للذكاء الاصطناعي في المؤسسات عبر منصة 'مدرب رقمي' مخصصة لكل دور وظيفي، منتقدة التدريب التقليدي لكونه عامًا وسريع التقادم.
شركة أثيني AI الناشئة في لندن تعالج مشكلة التبني السطحي للذكاء الاصطناعي في المؤسسات عبر منصة 'مدرب رقمي' مخصصة لكل دور وظيفي، منتقدة التدريب التقليدي لكونه عامًا وسريع التقادم. المؤسستان لويز بالارد وماكنزي هاو تؤكدان أن المشكلة ليست في التكنولوجيا بل في الجانب البشري، فـ55% من المحترفين يرون غياب أطر العمل المنظمة كأكبر عائق أمام التبني.
واجهت المؤسستان تحيزًا نظاميًا في جمع التمويل، حيث تحصل فرق التأسيس النسائية على 2% فقط من استثمارات الأسهم، بينما استحوذت الفرق الرجالية على 80% من رأس المال.