فاز فرنانديز بسباق السرعة (Tissot Sprint) الذي أُقيم يوم السبت (13 لفة) بفارق 0.362 ثانية، متقدماً على أوغورا في أول ثنائي متتالٍ لفريق Trackhouse . كان هذا ثاني فوز لفرنانديز في سباق السرعة ضمن مسيرته في MotoGP . وقلب الفريق الترتيب في سباق الأحد الرئيسي، حيث قاد أوغورا فرنانديز .
احتلت دراجات أبريليا منصة التتويج بالكامل في سباق الأحد: أوغورا، فرنانديز، وخورخي مارتن (من فريق المصنع أبريليا) . أربع دراجات أبريليا كانت ضمن المراكز الخمسة الأولى . وكان لهذه النتيجة تداعيات كبيرة على البطولة: ماركو بيتزيكي (Marco Bezzecchi)، متصدر الترتيب قبل نهاية الأسبوع، تعرّض لحادث تصادم قوي وعالي السرعة في المنعطف 15 في وقت مبكر من سباق الأحد، ونُقل إلى المستشفى للفحوصات الاحترازية . كلفه هذا الانسحاب (DNF) صدارة البطولة، التي انتقلت إلى زميله في فريق أبريليا المصنعي خورخي مارتن .
انسحب أكوستا (Pedro Acosta) من سباق هولندا بسبب متلازمة النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome) في معصمه الأيمن، وهي حالة تسببت في تنميل ثلاثة من أصابعه وجعلت من المستحيل عليه الشعور بذراع المكابح الأمامية بشكل صحيح . وأوضح أكوستا بعد السباق أن المشكلة كانت موجودة منذ حوالي عام، وكانت شدتها تختلف حسب الحلبة . في أسِن، أصبح الألم لا يُطاق: قال لوسائل الإعلام الفرنسية: "خلف مارك (ماركيز)، كنت أحيانًا أحرر المكابح فقط لأتجنب الاصطدام به، لأنني لم أكن أعرف ما إذا كانت ذراع المكابح لا تزال في يدي" .
خضع أكوستا لجراحة في معصمه الأيمن يوم الثلاثاء، 30 يونيو 2026، لتخفيف الضغط على العصب المتوسط . كان قد خطط في الأصل للانتظار حتى ما بعد سباق ألمانيا في ساكسنرينغ (Sachsenring)، لكن شدة الألم في أسِن فرضت اتخاذ القرار مبكرًا .
تمييز مهم: هذا تشخيص لمتلازمة النفق الرسغي، وهو منفصل عن جراحة متلازمة الحيز (compartment syndrome) أو ما يُعرف بـ"ضخ الذراع" (arm pump) التي خضع لها أكوستا في ساعده الأيمن في أبريل 2025 . تم إجراء جراحة عام 2025 بعد اختبار خيريز (Jerez) لعلاج متلازمة الحيز المزمنة الشائعة بين متسابقي MotoGP بسبب إجهاد المكابح .
اضطر ميلر (Jack Miller) للانسحاب من سباق السرعة يوم السبت في أسِن بعد أن انكسرت دعامة المكابح الخلفية لدراجته Pramac Yamaha في اللفة الأولى . حاول الاستمرار لكنه وجد أنه من المستحيل القيادة بأمان بدون مكابح خلفية حول حلبة أسِن عالية السرعة .
أكد ميلر أن هذه هي المرة الرابعة التي يحدث فيها هذا العطل بالضبط — كسر دعامة المكابح الخلفية — على دراجته ياماها . قال ميلر: "الدعامة ببساطة ليست قوية بما يكفي. الدعامة تستمر في الكسر" . أكد التقرير الرسمي لسباق ياماها أن انسحاب ميلر من سباق السرعة كان بسبب "مشكلة تقنية" . امتد الضرر، ولم يتمكن ميلر من بدء سباق الأحد أيضًا .
قال ميلر لوسائل الإعلام في الحلبة: "إنها مشكلة نحتاج إلى إصلاحها لأنها مشكلة متكررة" . متسابق Pramac Yamaha، الذي تشير المصادر إلى أنه فقد مقعده الآن لعام 2027، تخلى عن الدبلوماسية وحثّ الشركة المصنعة على حل مشكلة السلامة . ظهر عطل المكابح الخلفية نفسه في وقت سابق من الموسم في خيريز، على الرغم من أن ميلر تمكن من إنهاء ذلك السباق .
مع حادث بيتزيكي واستلام مارتن صدارة النقاط، يجد معسكر أبريليا نفسه في معركة داخلية غير متوقعة. أداء فريق Trackhouse التابع — بتحقيقه ثنائيات في كل من سباق السرعة والسباق الرئيسي — طغى على فريق أبريليا المصنعي وأشار إلى أن حزمة RS-GP هي الدراجة الأكثر تنافسية على الحلبة في أسِن . بالنسبة لياماها، يثير العطل الميكانيكي المتكرر تساؤلات جدية حول موثوقية الأجزاء بينما تواصل الشركة المصنعة صراعها من أجل التنافسية عبر تشكيلة M1 .
فاز فرنانديز بسباق السرعة (Tissot Sprint) الذي أُقيم يوم السبت (13 لفة) بفارق 0.362 ثانية، متقدماً على أوغورا في أول ثنائي متتالٍ لفريق Trackhouse . كان هذا ثاني فوز لفرنانديز في سباق السرعة ضمن مسيرته في MotoGP . وقلب الفريق الترتيب في سباق الأحد الرئيسي، حيث قاد أوغورا فرنانديز .
احتلت دراجات أبريليا منصة التتويج بالكامل في سباق الأحد: أوغورا، فرنانديز، وخورخي مارتن (من فريق المصنع أبريليا) . أربع دراجات أبريليا كانت ضمن المراكز الخمسة الأولى . وكان لهذه النتيجة تداعيات كبيرة على البطولة: ماركو بيتزيكي (Marco Bezzecchi)، متصدر الترتيب قبل نهاية الأسبوع، تعرّض لحادث تصادم قوي وعالي السرعة في المنعطف 15 في وقت مبكر من سباق الأحد، ونُقل إلى المستشفى للفحوصات الاحترازية . كلفه هذا الانسحاب (DNF) صدارة البطولة، التي انتقلت إلى زميله في فريق أبريليا المصنعي خورخي مارتن .
انسحب أكوستا (Pedro Acosta) من سباق هولندا بسبب متلازمة النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome) في معصمه الأيمن، وهي حالة تسببت في تنميل ثلاثة من أصابعه وجعلت من المستحيل عليه الشعور بذراع المكابح الأمامية بشكل صحيح . وأوضح أكوستا بعد السباق أن المشكلة كانت موجودة منذ حوالي عام، وكانت شدتها تختلف حسب الحلبة . في أسِن، أصبح الألم لا يُطاق: قال لوسائل الإعلام الفرنسية: "خلف مارك (ماركيز)، كنت أحيانًا أحرر المكابح فقط لأتجنب الاصطدام به، لأنني لم أكن أعرف ما إذا كانت ذراع المكابح لا تزال في يدي" .
خضع أكوستا لجراحة في معصمه الأيمن يوم الثلاثاء، 30 يونيو 2026، لتخفيف الضغط على العصب المتوسط . كان قد خطط في الأصل للانتظار حتى ما بعد سباق ألمانيا في ساكسنرينغ (Sachsenring)، لكن شدة الألم في أسِن فرضت اتخاذ القرار مبكرًا .
تمييز مهم: هذا تشخيص لمتلازمة النفق الرسغي، وهو منفصل عن جراحة متلازمة الحيز (compartment syndrome) أو ما يُعرف بـ"ضخ الذراع" (arm pump) التي خضع لها أكوستا في ساعده الأيمن في أبريل 2025 . تم إجراء جراحة عام 2025 بعد اختبار خيريز (Jerez) لعلاج متلازمة الحيز المزمنة الشائعة بين متسابقي MotoGP بسبب إجهاد المكابح .
اضطر ميلر (Jack Miller) للانسحاب من سباق السرعة يوم السبت في أسِن بعد أن انكسرت دعامة المكابح الخلفية لدراجته Pramac Yamaha في اللفة الأولى . حاول الاستمرار لكنه وجد أنه من المستحيل القيادة بأمان بدون مكابح خلفية حول حلبة أسِن عالية السرعة .
أكد ميلر أن هذه هي المرة الرابعة التي يحدث فيها هذا العطل بالضبط — كسر دعامة المكابح الخلفية — على دراجته ياماها . قال ميلر: "الدعامة ببساطة ليست قوية بما يكفي. الدعامة تستمر في الكسر" . أكد التقرير الرسمي لسباق ياماها أن انسحاب ميلر من سباق السرعة كان بسبب "مشكلة تقنية" . امتد الضرر، ولم يتمكن ميلر من بدء سباق الأحد أيضًا .
قال ميلر لوسائل الإعلام في الحلبة: "إنها مشكلة نحتاج إلى إصلاحها لأنها مشكلة متكررة" . متسابق Pramac Yamaha، الذي تشير المصادر إلى أنه فقد مقعده الآن لعام 2027، تخلى عن الدبلوماسية وحثّ الشركة المصنعة على حل مشكلة السلامة . ظهر عطل المكابح الخلفية نفسه في وقت سابق من الموسم في خيريز، على الرغم من أن ميلر تمكن من إنهاء ذلك السباق .
مع حادث بيتزيكي واستلام مارتن صدارة النقاط، يجد معسكر أبريليا نفسه في معركة داخلية غير متوقعة. أداء فريق Trackhouse التابع — بتحقيقه ثنائيات في كل من سباق السرعة والسباق الرئيسي — طغى على فريق أبريليا المصنعي وأشار إلى أن حزمة RS-GP هي الدراجة الأكثر تنافسية على الحلبة في أسِن . بالنسبة لياماها، يثير العطل الميكانيكي المتكرر تساؤلات جدية حول موثوقية الأجزاء بينما تواصل الشركة المصنعة صراعها من أجل التنافسية عبر تشكيلة M1 .