تظهر خطوط وكلاء المراهنات قبل المباراة (حتى 28-29 يونيو) البرازيل كمرشح أوفر بقوة:
أشارت مصادر متعددة إلى أن شركة Bet365 وضعت البرازيل كمرشح واضح، بينما أظهرت خطوط FanDuel احتمالات مماثلة . وتوقعت شبكة Opta أن تبلغ نسبة تأهل البرازيل 62.1%
.
البرازيل (المجموعة الثالثة): تصدرت مجموعتها بأداء مقنع. بعد غياب النجم نيمار عن أول مباراتين في المجموعة بسبب إصابة في ربلة الساق، حققت البرازيل الفوز في هاتين المباراتين. وفي مباراتها الأخيرة في المجموعة، سحقت اسكتلندا 3-0، حيث تألق فينيسيوس جونيور، وعاد نيمار إلى الملاعب بعد غياب دام 981 يوماً كبديل في الشوط الثاني . وغاب رافينيا عن تلك المباراة بسبب إصابة في أوتار الركبة، وكانت مشاركته ضد اليابان غير مؤكدة
.
اليابان (المجموعة السادسة): تأهلت من مجموعة تنافسية. افتتحت اليابان مشوارها بتعادل دراماتيكي 2-2 مع هولندا، حيث أصيب نجمها تاكيفوسا كوبو وخرج في الدقيقة 75 . ثم فازت على تونس، وواجهت السويد في مباراتها الأخيرة، مع غياب كوبو المؤكد عنهما
.
لن يبدأ نيمار المباراة أساسياً. أكد المدرب كارلو أنشيلوتي أن نجمه البالغ من العمر 34 عاماً سيبدأ على مقاعد البدلاء مرة أخرى، في دور مماثل لدوره أمام اسكتلندا .
تم استبعاد كوبو رسمياً من هذه المباراة. أكد المدرب هاجيمي مورياسو أن نجم ريال سوسيداد لم يعد للتدريبات الجماعية بعد، واكتفى بتمارين الجري الفردية .
رفض أنشيلوتي بشكل قاطع الدخول في أي حرب نفسية. وقبل المباراة، كان المهاجم الياباني كينتو شياكي قد صرح بأن البرازيل "لم تعد قوية كما كانت في السابق"، في إشارة إلى فوز اليابان 3-2 في مباراة ودية في أكتوبر الماضي، وهو أول خسارة للبرازيل في 14 مواجهة بين المنتخبين .
رد أنشيلوتي: "لن أكرر ما يقوله الآخرون. نحن نركز على المباراة، وعلى قدرات الخصم، وعلى التحضير الجيد لتقديم أفضل ما لدينا. هذا كل شيء." وأضاف أن البرازيل لن تلعب "ألعاباً نفسية" ورفض هذه التكتيكات تماماً . لكنه وصف المباراة بأنها "مثل النهائي" وأشاد باليابان كواحد من أفضل المنتخبات في العالم
.
لم تقدم المصادر المتاحة تقريراً خاصاً عن أجواء الجماهير داخل ملعب NRG. ومع ذلك، تُلعب المباراة في هيوستن، وهي مدينة تضم جالية كبيرة وشغوفة من أمريكا اللاتينية، مما يعني دعماً برازيلياً قوياً متوقعاً. وتم إغلاق سقف الملعب مع ضبط درجة الحرارة الداخلية عند 72 درجة فهرنهايت . المباراة هي لقاء إقصائي مباشر، مما يخلق عادةً أجواءً مشحونة وعالية المخاطر لمشجعي الفريقين.
تعتبر هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقوة المنتخب الياباني الذي يسعى لكتابة التاريخ، في مواجهة منتخب برازيلي يمتلك تاريخاً عريقاً ونجوماً عالميين. غياب كوبو يضعف اليابان هجومياً، في حين أن عودة نيمار حتى من على مقاعد البدلاء تمنح البرازيل خيارات هجومية رهيبة. كل شيء جاهز لمواجهة نارية في قلب تكساس.