تأهل تشارلز لوكلير في المركز الثاني ولويس هاملتون في المركز الثالث خلف متصدر الترتيب جورج راسل من مرسيدس. لكن منذ اللفات الأولى، بدأت سيارتا فيراري في التراجع. هاملتون أنهى السباق في المركز الخامس، بينما اكتفى لوكلير بالمركز الثامن، في أسوأ نتيجة بين فرق المقدمة الأربعة. واللافت أن ثنائي فيراري كان السائقان الوحيدان اللذان اضطرا لاستخدام إستراتيجية التوقف الثلاثي بسبب التآكل الشديد للإطارات .
فاز بالسباق جورج راسل من مرسيدس بفارق 1.6 ثانية عن ماكس فيرستابين (ريد بول)، وحل ثالثاً متصدر البطولة كيمي أنتونيلي بسيارة مرسيدس الأخرى .
لويس هاملتون وصف السباق بأنه "صدمة واقعية" لفيراري ، ومن أقواله:
أشار هاملتون أيضاً إلى ضعف في القوة على الخطوط المستقيمة وأداء الإطارات كسببين رئيسيين . ورأى أن إستراتيجية التوقف الثلاثي "لم تنجح أبداً" على الرغم من كونها فرضت نفسها بسبب الحرارة .
تشارلز لوكلير كان أكثر حدة في وصفه:
فريدريك فاسور، مدير الفريق، كان حذراً في تفاؤله بعد التصفيات، قائلاً إن الفريق سيأخذ "الإيجابيات" من تأهل لوكلير ثانياً وهاملتون ثالثاً . وبعد السباق، دافع فاسور عن الخيارات الإستراتيجية معترفاً بفارق الأداء: "سرعة مرسيدس كانت أفضل منا" . وأشار إلى أن التآكل الشديد هو ما أجبر الفريق على تطبيق إستراتيجية التوقف الثلاثي بينما تمكن المنافسون من إدارة سباق بتوقفين فقط . وأكد فاسور أنه "لا ندم" على الإستراتيجية نظراً للمشاكل الأساسية في السيارة .
قدم فيراري أول ترقية لمحركه وفق نظام ADUO (فرص التطوير والترقية الإضافية) في سباق النمسا، مستفيداً من بيانات الاتحاد الدولي للسيارات التي أظهرت أن وحدته الطاقية كانت متأخرة بأكثر من 2% عن معيار الأداء . التزمت فيراري بـ"مفهوم المحرك الأكثر سخونة"، وذلك برفع درجة حرارة هواء دخول المبرد إلى ما بين 110 و115 درجة مئوية لتحسين كفاءة الاحتراق، وهو ما كان يُقدر بإضافة حوالي 7 أحصنة إضافية .
لكن الترقية أتت بنتائج عكسية في ظل الحر الشديد:
أظهر تحليل الأسباب الجذرية أن فيراري عانت من مشكلة متعددة الأوجه:
النتيجة النهائية: انتقلت فيراري من سيطرة الصف الأمامي في التصفيات إلى كونها أبطأ الفرق الأربعة الأولى في السباق، مما أدى لتراجع هاملتون من المركز الثاني في البطولة إلى الثالث وترك السائقين يبحثان عن إجابات قبل أسبوع واحد من سباق الجائزة الكبرى البريطاني.
تأهل تشارلز لوكلير في المركز الثاني ولويس هاملتون في المركز الثالث خلف متصدر الترتيب جورج راسل من مرسيدس. لكن منذ اللفات الأولى، بدأت سيارتا فيراري في التراجع. هاملتون أنهى السباق في المركز الخامس، بينما اكتفى لوكلير بالمركز الثامن، في أسوأ نتيجة بين فرق المقدمة الأربعة. واللافت أن ثنائي فيراري كان السائقان الوحيدان اللذان اضطرا لاستخدام إستراتيجية التوقف الثلاثي بسبب التآكل الشديد للإطارات .
فاز بالسباق جورج راسل من مرسيدس بفارق 1.6 ثانية عن ماكس فيرستابين (ريد بول)، وحل ثالثاً متصدر البطولة كيمي أنتونيلي بسيارة مرسيدس الأخرى .
لويس هاملتون وصف السباق بأنه "صدمة واقعية" لفيراري ، ومن أقواله:
أشار هاملتون أيضاً إلى ضعف في القوة على الخطوط المستقيمة وأداء الإطارات كسببين رئيسيين . ورأى أن إستراتيجية التوقف الثلاثي "لم تنجح أبداً" على الرغم من كونها فرضت نفسها بسبب الحرارة .
تشارلز لوكلير كان أكثر حدة في وصفه:
فريدريك فاسور، مدير الفريق، كان حذراً في تفاؤله بعد التصفيات، قائلاً إن الفريق سيأخذ "الإيجابيات" من تأهل لوكلير ثانياً وهاملتون ثالثاً . وبعد السباق، دافع فاسور عن الخيارات الإستراتيجية معترفاً بفارق الأداء: "سرعة مرسيدس كانت أفضل منا" . وأشار إلى أن التآكل الشديد هو ما أجبر الفريق على تطبيق إستراتيجية التوقف الثلاثي بينما تمكن المنافسون من إدارة سباق بتوقفين فقط . وأكد فاسور أنه "لا ندم" على الإستراتيجية نظراً للمشاكل الأساسية في السيارة .
قدم فيراري أول ترقية لمحركه وفق نظام ADUO (فرص التطوير والترقية الإضافية) في سباق النمسا، مستفيداً من بيانات الاتحاد الدولي للسيارات التي أظهرت أن وحدته الطاقية كانت متأخرة بأكثر من 2% عن معيار الأداء . التزمت فيراري بـ"مفهوم المحرك الأكثر سخونة"، وذلك برفع درجة حرارة هواء دخول المبرد إلى ما بين 110 و115 درجة مئوية لتحسين كفاءة الاحتراق، وهو ما كان يُقدر بإضافة حوالي 7 أحصنة إضافية .
لكن الترقية أتت بنتائج عكسية في ظل الحر الشديد:
أظهر تحليل الأسباب الجذرية أن فيراري عانت من مشكلة متعددة الأوجه:
النتيجة النهائية: انتقلت فيراري من سيطرة الصف الأمامي في التصفيات إلى كونها أبطأ الفرق الأربعة الأولى في السباق، مما أدى لتراجع هاملتون من المركز الثاني في البطولة إلى الثالث وترك السائقين يبحثان عن إجابات قبل أسبوع واحد من سباق الجائزة الكبرى البريطاني.