يمثل هذا الاستحواذ خطوة استراتيجية واضحة. فبينما اشتهرت Tanssi بقدرتها على تسريع إنشاء سلاسل تطبيقات جاهزة للإنتاج مع أمان مشترك، تقوم Canopy بإعادة تغليف هذه البنية التحتية داخل تجربة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. على موقعها الإلكتروني، تصف Canopy نفسها بأنها "طبقة بنية تحتية للويب 3 صُممت خصيصًا للتطوير بمساعدة الذكاء الاصطناعي" وتعمل بشكل أصلي مع أدوات مثل Claude Code وCursor وCodex . الفكرة الجوهرية هي أن المطورين يمكنهم "كتابة كود عادي ونشره على السلسلة" دون الحاجة لتعلم نماذج البلوكتشين المتخصصة
.
تقدم Canopy نفسها كـ "إطار عمل لسلاسل التطبيقات بلا طبقات"، وهو نموذج نشر يسمح لأي شخص بإطلاق بلوكتشينات سيادية من الطبقة الأولى (Layer-1) دون الحاجة إلى جسور أو منافسة على مساحة الكتلة المشتركة أو إعادة بناء البنية التحتية من الصفر . في ديسمبر 2025، كشفت الشركة عن نموذج نشر يُدعى "الاستقلالية التدريجية" (Progressive Autonomy)، وهو مصمم لجعل إطلاق بلوكتشين أسهل بشكل كبير مع الحفاظ على السيادة طويلة الأجل والقدرة على جني القيمة
.
وقد أظهر المشروع إشارات اعتماد مبكرة قوية بشكل غير معتاد. فخلال مرحلة الاختبار الخاصة، تم إنشاء ما يقرب من 27,000 بلوكتشين جديد في أول 12 يومًا فقط، وفقًا لبيان رسمي . انطلقت الشبكة التجريبية العامة رسميًا في 12 فبراير 2026
.
التقنية التي استحوذت عليها Canopy من Tanssi هي نتاج عدة سنوات من التطوير بواسطة فريق Moondance Labs. تضمنت الصفقة ثلاثة مكونات محددة :
من خلال دمج هذه المكونات في بنيتها المتكررة (recursive architecture)، تهدف Canopy إلى تمكين المطورين من نشر سلاسل تطبيقات قابلة للتخصيص بالكامل وجاهزة للإنتاج في دقائق، بدلاً من الأسابيع أو الأشهر التي يستغرقها بناء واحدة من الصفر عادةً .
تأتي إعلانات Canopy في وقت يشهد اهتمامًا متجددًا من المستثمرين بالمشاريع التي تجسر الفجوة بين الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين. تشير عدة مؤشرات إلى عودة الشهية لهذا المجال المتخصص :
Comments
0 comments