في 26 يونيو 2026، أفادت وسائل إعلام متعددة بينها برس تي في وسي إن إن بأن الولايات المتحدة وإيران فعّلتا خط اتصال مباشر في مضيق هرمز لمنع التصعيد العرضي. نفت قيادة الحرس الثوري الإيراني بشدة هذه التقارير في 27 يونيو، ووصفتها بـ"الأكاذيب المحضة"، مؤكدة أن مضيق هرمز "أرض إيرانية لا علاقة لأميركا بها".

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What events unfolded on June 26–27, 2026, regarding a US-Iran communication line in the Strait of. Article summary: On June 26, mediators and news agencies reported that a US–Iran communication line in the Strait of Hormuz had been activated to avoid incidents. On June 27, the IRGC rejected those reports as false. All of this unfolded. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
في 26 يونيو 2026، أفادت تقارير إعلامية بأن إيران والولايات المتحدة أنشأتا خط اتصال مباشر في مضيق هرمز بهدف منع وقوع حوادث بحرية قد تؤدي إلى تصعيد عسكري. لكن بعد أقل من 24 ساعة، وصف الحرس الثوري الإيراني هذه التقارير بأنها "كذب". هذا المقال يستعرض وقائع هذين اليومين، والمصادر التي نقلت الخبر، والسياق العسكري الذي أحاط به.
في 26 يونيو، نقلت قناة برس تي في الإيرانية الحكومية عن مصدر مطلع ووسطاء شاركوا في محادثات سويسرا أنه تم إنشاء "خط اتصال" بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز . وأشارت التقارير إلى أن الهدف من الخط هو "منع وقوع حوادث قد تؤدي إلى تصعيد عسكري"
. تداولت الخبر عدة وسائل إعلام، من بينها صحيفة إكسبرس تريبيون الباكستانية التي ذكرت أن الخط يهدف إلى تنفيذ المادة 5 من مذكرة تفاهم إسلام آباد
. كما غطت شبكة سي إن إن الأمريكية الإعلان، وأفادت بأن الخط أُعلن بشكل مشترك من قبل وسيطَي المحادثات: قطر وباكستان
. وأكدت إذاعة أوروبا الحرة (RFE/RL) الخبر أيضاً
.
وبحسب التقارير، صُممت هذه القناة لضمان المرور الآمن للسفن التجارية ولمنع سوء الفهم في البحر . وجاء الاتفاق بعد أسابيع من المفاوضات في سويسرا أسفرت عن اتفاق مؤقت من 14 بنداً ووقف لإطلاق النار لمدة 60 يوماً
.
في اليوم التالي، 27 يونيو، أصدر الحرس الثوري الإيراني نفياً قاطعاً. كتب العميد "محبي"، المتحدث باسم الحرس الثوري، على وسائل التواصل الاجتماعي أن التقارير المتعلقة بخط اتصال مباشر بين إيران والولايات المتحدة هي "غير صحيحة بشكل قاطع" و"مرفوضة بشدة" . ووصف الادعاءات بأنها "أكاذيب محضة"، مضيفاً: "هذا لم يحدث ولن يحدث. مضيق هرمز هو أرض إيرانية ولا علاقة له بأميركا على الإطلاق"
.
وهكذا نشأ تناقض واقعي واضح غير محسوم: الوسطاء ووسائل الإعلام المتعددة قالوا إن الخط موجود، في حين أن القيادة العسكرية الإيرانية قالت إنه غير موجود.
في 25 يونيو، أصابت طائرة مسيّرة أو صاروخ إيراني سفينة شحن تحمل اسم "إيفر لوفلي" في مضيق هرمز . وفي 26 يونيو، شنت الولايات المتحدة ضربات جوية انتقامية استهدفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية ومواقع رادار ساحلية
. ووصف الرئيس ترامب الهجوم الإيراني بأنه "انتهاك أحمق" لوقف إطلاق النار
. وأوقفت الأمم المتحدة مرافقتها للسفن عبر المضيق
. وقدّر معهد دراسة الحرب (ISW) أن إيران تستخدم القوة للحفاظ على سيطرتها على الممر المائي على المدى القصير
.
في 26 يونيو، أفاد وسطاء ووكالات أنباء بأن خط اتصال أميركي-إيراني في مضيق هرمز قد فُعل لتجنب الحوادث. وفي 27 يونيو، رفض الحرس الثوري تلك التقارير واصفاً إياها بالكاذبة. حدث كل هذا بالتزامن مع ضربات أميركية نشطة على أهداف إيرانية ووقف إطلاق نار هش ومتدهور. لا يزال التناقض قائماً دون حل، ويتوقف التحقق على المصدر الذي نثق به: الوسطاء ووسائل الإعلام الدولية، أم القيادة العسكرية الإيرانية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 26 يونيو 2026، أفادت وسائل إعلام متعددة بينها برس تي في وسي إن إن بأن الولايات المتحدة وإيران فعّلتا خط اتصال مباشر في مضيق هرمز لمنع التصعيد العرضي.
في 26 يونيو 2026، أفادت وسائل إعلام متعددة بينها برس تي في وسي إن إن بأن الولايات المتحدة وإيران فعّلتا خط اتصال مباشر في مضيق هرمز لمنع التصعيد العرضي. نفت قيادة الحرس الثوري الإيراني بشدة هذه التقارير في 27 يونيو، ووصفتها بـ"الأكاذيب المحضة"، مؤكدة أن مضيق هرمز "أرض إيرانية لا علاقة لأميركا بها".
تأتي هذه التطورات وسط ضربات أميركية انتقامية على مواقع إيرانية بعد هجوم بطائرة مسيّرة على سفينة شحن، مما يلقي بظلاله على وقف إطلاق النار الهش.
Loading comments...
Comments
0 comments