أدانت وزارة الخارجية البيلاروسية الهجوم بشدة ووصفته بأنه "عمل إرهابي ضد المدنيين"، وطالبت أوكرانيا بتقديم "تفسيرات شاملة" . تقدمت مينسك بطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للاحتجاج على ما وصفته بـ"هجوم إرهابي" متعمد من أوكرانيا ضد مواطنيها، بمن فيهم أطفال
. أعلنت روسيا دعمها الرسمي لمبادرة بيلاروس، وعقد مجلس الأمن جلسة حول الأمر في 26 يونيو
. وفي الجلسة، دعت الممثلة الروسية الدائمة بالإنابة، آنا إيفستيغنيفا، المجتمع الدولي إلى إدانة أفعال كييف
.
فتحت لجنة التحقيق الروسية قضية جنائية بموجب المادة المتعلقة بالإرهاب، مُلقية باللوم على القوات المسلحة الأوكرانية . ووصف الكرملين الهجوم بأنه "عمل إرهابي" متعمد ضد المدنيين
. واعتبر القائم بأعمال حاكم بريانسك، ييغور كوفالتشوك، الحادث "عملية مخطط لها"، مؤكداً أن الحافلة كانت مدنية بوضوح ولا تحمل أي علامات عسكرية
.
عُقد اجتماع استثنائي لمجلس الممثلين المفوضين الدائمين لدول رابطة الدول المستقلة في مينسك في 19 يونيو لمناقشة الهجوم . وصرّح الممثل الدائم لبيلاروس لدى هيئات رابطة الدول المستقلة، إيغور نازاروك، بأن بيلاروس "تحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه الجانب الأوكراني" لحماية حياة وأمن مواطنيها
.
أدان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، "أي هجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية"، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات "محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي" .
الموقف الروسي: اتهمت روسيا أوكرانيا بشكل قاطع، مؤكدة أن طائرة مسيرة أوكرانية أصابت الحافلة في هجوم متعمد من القوات المسلحة الأوكرانية .
الموقف البيلاروسي (لوكاشينكو ومجلس الأمن): أعلن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو في 18 يونيو أن الطائرة المسيرة كانت "من أصل أوكراني"، لكنه أضاف أن مينسك "ليست في عجلة من أمرها لاستخلاص النتائج" ووصف الحادث بأنه "استفزاز" يهدف إلى جر بيلاروس مباشرة إلى الحرب مع أوكرانيا . وكلف أمين عام مجلس الأمن، ألكسندر فولفوفيتش، بالتحقيق في الحقيقة الكاملة للهجوم
.
الموقف الأوكراني (هيئة الأركان العامة، جهاز الأمن الأوكراني، زيلينسكي):
لم يتمكن أي طرف من التحقق بشكل مستقل من الحادث أو تحديد المسؤول عنه بشكل قاطع . تستشهد روسيا وبيلاروس بالأصل الأوكراني المزعوم للطائرة، بينما تستشهد أوكرانيا بوثيقة روسية تشير إلى عدم وجود طائرات أوكرانية في المنطقة. يظل السؤال حول المسؤولية الحقيقية عن هذا الهجوم دون إجابة قاطعة.