وفقاً لتقارير من موقعي Deadline وThe Wrap، تتضمن بنود العقود الجديدة مطالبة أطفال، بعضهم في سن الطفولة المبكرة (أرقام فردية)، بالتنازل عن حقوق استنساخ أصواتهم إلى أجل غير مسمى، دون أي حد زمني على المدة التي تستطيع فيها الشركة استخدام نسخ ذكاء اصطناعي من أصواتهم . هذه البنود تسمح لـهاسبرو بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على أداء الأطفال الصوتي، ثم مواصلة إنتاج حوارات جديدة باستخدام هذه النسخ الصوتية إلى الأبد، حتى بعد أن يكبر الطفل أو يغادر المسلسل . استحوذت هاسبرو على امتياز بيبا بيغ عام 2019، وتقدم البنود الجديدة كشرط لاستمرار العمل في المسلسل .
وقع ما يقرب من 1000 ممثل ووكيل وأولياء أمور ومهنيين في القطاع على عريضة مفتوحة تدين هذه الممارسة وتطالب بإعادة النظر في الصياغة التعاقدية، وتستهدف بشكل خاص تضمين بنود تدريب الذكاء الاصطناعي في عقود ترفيه الأطفال . في البداية، لم تذكر العريضة اسم «بيبا بيغ» صراحة، واكتفت بالإشارة إلى «امتياز دولي للأطفال»، لكن عدة وسائل إعلام أكدت أن الامتياز المستهدف هو بيبا بيغ .
يجادل المنتقدون بأن الأطفال المؤدين وأسرهم في وضع تفاوضي غير متكافئ أساساً، ولا يمكنهم منح موافقة حقيقية وواعية لاستنساخ صوت قاصر واستخدامه إلى الأبد . يأتي هذا الجدل بعد إضراب استمر 11 شهراً في قطاع الترفيه الأوسع حول القضية الجوهرية نفسها: ما هي الحقوق التي يحتفظ بها المؤدون في نسخ الذكاء الاصطناعي لأصواتهم وأشكالهم ؟
تعد معركة بيبا بيغ أحدث جبهة في حرب عمالية أوسع بكثير حول استنساخ المؤدين بالذكاء الاصطناعي:
التوتر الأساسي هو نفسه في كل مكان: شركات الترفيه ترى الملكية الأبدية للصوت بالذكاء الاصطناعي أصلاً قيماً، بينما يرى المؤدون والنقابات أن الصوت ليس سلعة بل هوية تتطلب موافقة صريحة وقابلة للإلغاء وتعويضاً عادلاً .
وفقاً لتقارير من موقعي Deadline وThe Wrap، تتضمن بنود العقود الجديدة مطالبة أطفال، بعضهم في سن الطفولة المبكرة (أرقام فردية)، بالتنازل عن حقوق استنساخ أصواتهم إلى أجل غير مسمى، دون أي حد زمني على المدة التي تستطيع فيها الشركة استخدام نسخ ذكاء اصطناعي من أصواتهم . هذه البنود تسمح لـهاسبرو بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على أداء الأطفال الصوتي، ثم مواصلة إنتاج حوارات جديدة باستخدام هذه النسخ الصوتية إلى الأبد، حتى بعد أن يكبر الطفل أو يغادر المسلسل . استحوذت هاسبرو على امتياز بيبا بيغ عام 2019، وتقدم البنود الجديدة كشرط لاستمرار العمل في المسلسل .
وقع ما يقرب من 1000 ممثل ووكيل وأولياء أمور ومهنيين في القطاع على عريضة مفتوحة تدين هذه الممارسة وتطالب بإعادة النظر في الصياغة التعاقدية، وتستهدف بشكل خاص تضمين بنود تدريب الذكاء الاصطناعي في عقود ترفيه الأطفال . في البداية، لم تذكر العريضة اسم «بيبا بيغ» صراحة، واكتفت بالإشارة إلى «امتياز دولي للأطفال»، لكن عدة وسائل إعلام أكدت أن الامتياز المستهدف هو بيبا بيغ .
يجادل المنتقدون بأن الأطفال المؤدين وأسرهم في وضع تفاوضي غير متكافئ أساساً، ولا يمكنهم منح موافقة حقيقية وواعية لاستنساخ صوت قاصر واستخدامه إلى الأبد . يأتي هذا الجدل بعد إضراب استمر 11 شهراً في قطاع الترفيه الأوسع حول القضية الجوهرية نفسها: ما هي الحقوق التي يحتفظ بها المؤدون في نسخ الذكاء الاصطناعي لأصواتهم وأشكالهم ؟
تعد معركة بيبا بيغ أحدث جبهة في حرب عمالية أوسع بكثير حول استنساخ المؤدين بالذكاء الاصطناعي:
التوتر الأساسي هو نفسه في كل مكان: شركات الترفيه ترى الملكية الأبدية للصوت بالذكاء الاصطناعي أصلاً قيماً، بينما يرى المؤدون والنقابات أن الصوت ليس سلعة بل هوية تتطلب موافقة صريحة وقابلة للإلغاء وتعويضاً عادلاً .