في 24 يونيو 2026، وخلال مقابلة مع PC Gamer، وصف سويني علامات الإفصاح عن الذكاء الاصطناعي على Steam بأنها "وصمة عار"، مستخدمًا تشبيهًا من رواية ناثانيال هوثورن الشهيرة . قال إن هذه العلامة تستدعي "مجتمعًا من الكارهين يحاول قتل اللعبة" ووصف السياسة بأكملها بأنها "غير مسؤولة"
.
الاعتراض الأساسي لسويني هو أن المطورين الذين يريدون أكبر جمهور ممكن ليس أمامهم خيار سوى طرح ألعابهم على Steam. وما أن يتم ذلك، فإن أي استخدام للذكاء الاصطناعي يضع علامة على صفحة المتجر، مما يحشد معارضة قوية ضدها . يرى سويني أن هذه السياسة تجبر المطورين على الاختيار بين مكاسب الكفاءة من الذكاء الاصطناعي وتجنب غضب اللاعبين
.
وأضاف سويني: "أكره حقًا أن أرى Valve تصادر فرصًا أكثر من المطورين الصغار" . فعلى عكس الاستوديوهات الكبرى التي يمكنها استيعاب انخفاض المبيعات، فإن العلامات تضر بشكل غير متناسب بالمطورين الصغار الذين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي للمنافسة
.
في يناير 2026، قامت Valve بتحديث نموذج الإفصاح عن الذكاء الاصطناعي في Steam:
تعكس مواقف الشركتين انقسامًا فلسفيًا حقيقيًا حول ما يدين به متجر الألعاب لمستخدميه:
أجرت شركة Game Oracle (روس بيرتون، دكتوراه) دراسة شاملة لـ 9,879 لعبة على Steam أُصدرت بين يناير وأكتوبر 2025، ووجدت:
تشير مصادر أخرى إلى أن أكثر من ثلث الألعاب الجديدة على Steam تعترف باستخدام الذكاء الاصطناعي . وجد تحليل BCG أن حوالي 20% من الألعاب الجديدة كشفت عن استخدام الذكاء الاصطناعي في منتصف 2025، أي ضعف الرقم قبل عام
.
لا تنشر Valve بيانات المبيعات، لذلك استخدم الباحثون عدد المراجعات كمؤشر تقريبي. العلاقة بين علامات الذكاء الاصطناعي وانخفاض المبيعات قوية، لكن علاقة السببية لا تزال محل نقاش.
ترسم انتقادات سويني، وتحديثات سياسة Valve في يناير 2026، وبيانات Game Oracle قصة صناعة تعاني من معضلة شفافية: يريد اللاعبون معرفة ما يشترونه، لكن وضع العلامات يبدو أنه يحفز عقوبة تجارية قد لا تكون عادلة.
Comments
0 comments