أثار السباق تدقيقًا مكثفًا في إدارة مرسيدس لسائقيها، لأن صراعهما على الصدارة في منتصف السباق تزامن مع سيطرة هاميلتون على السباق . وأقر توتو وولف، مدير فريق مرسيدس، لاحقًا بأن أمرًا جماعيًا يطلب من رسل السماح لأنتونيلي بالتقدم في وقت أبكر كان يمكن أن يحمي الفريق من توقيت السيارة الافتراضية للسلامة (VSC) التي ساعدت هاميلتون
.
قبل انطلاق جائزة النمسا الكبرى، وضعت مرسيدس قوانين سباق جديدة رسمية بين أنتونيلي ورسل. أكد أنتونيلي أن الفريق يمتلك تعليمات جماعية مطبقة لعطلة نهاية الأسبوع، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل عامة كاملة حول كيفية عمل هذه القوانين . لكن أنتونيلي قال: "لكنني لست قلقًا أو منزعجًا. أعلم أنها لن تكون نزهة في الحديقة"
. يأتي هذا التحول في الوقت الذي يُنظر فيه إلى هاميلتون وفيراري الآن كتهديد رئيسي على اللقب بعد فوز هاميلتون في برشلونة
.
العناصر الرئيسية للتعديل:
تصف التقارير المتاحة صورة البطولة قبل سباق النمسا على النحو التالي. مع انطلاق منافسات جائزة النمسا الكبرى، يتصدر كيمي أنتونيلي ترتيب السائقين برصيد 156 نقطة، بفارق 41 نقطة عن لويس هاميلتون (115) و50 نقطة عن جورج رسل (106) . في ترتيب الصانعين، تتصدر مرسيدس برصيد 262 نقطة، متفوقة على فيراري (190) وماكلارين (141)
.
انتقلت مرسيدس من مجرد ترك رسل وأنتونيلي يتسابقان بحرية إلى وضع قوانين جماعية أكثر وضوحًا للنمسا، بهدف الحد من خسارة النقاط مع تصاعد ضغط هاميلتون وفيراري . لا يزال أنتونيلي متصدر البطولة (156 نقطة)، لكن فوز هاميلتون في برشلونة (115 نقطة) وتحذير رسل بشأن فيراري يجعلان المنافسة تبدو أكثر انفتاحًا
. لذا، فإن سباق النمسا هو اختبار رئيسي لمعرفة ما إذا كانت مرسيدس قادرة على إدارة سائقيها بفعالية – وما إذا كانت إصلاحات موثوقية محركها ستصمد – أم أن هاميلتون سيحصل على فرصة أخرى لتقليص تقدمها
.
Comments
0 comments