تم إنشاء النموذج خلال فعالية داخلية تعرف باسم "لعبة جام" (game jam)، حيث أتاح الاستوديو للمطورين أسبوعاً كاملاً لبناء أي نموذج يرغبون فيه . وأكد روبيرت بروكس، مصمم السرد السابق الذي يعمل الآن في CD Projekt Red، أن الفريق تقدم بالمشروع بصفة منتظمة كل عام خلال أسبوع "الكرنفال" السنوي للاستوديو، وأعد حتى خططاً مالية شاملة لإطلاقه كمنتج، لكن الرفض كان يتكرر كل مرة
.
هذه الحكاية كانت ستبقى مجرد هامش مضحك لو كانت حالة منعزلة. لكنها تأتي في سياق أوسع يظهر استوديو تعاني قيادته من ثقافة النفور من المخاطرة .
أنهت Bungie التطوير النشط للعبة Destiny 2 في 9 يونيو 2026 بتحديث "Monument of Triumph" الأخير . الاستوديو قال إنه سيتجه لاحتضان ألعاب جديدة، لكن لا توجد لعبة Destiny 3 في طور الإنتاج ولا أي مشروع بديل معتمد للفريق الذي عمل على Destiny 2
.
مشروع Payback — وهو مشروع جانبي من منظور الشخص الثالث (third-person) مستوحى بشدة من Genshin Impact وWarframe — أُلغي في يونيو 2024 أي قبل شهرين من موجة تسريح واسعة . المشروع كان بقيادة لوك سميث، المخرج المشارك الطويل الأمد لـ Destiny 2، ومارك نوزوورثي، نائب رئيس السلسلة، وكلاهما غادر الشركة بعد الإلغاء
.
منذ استحواذ Sony على Bungie مقابل 3.6 مليار دولار في 2022، تعرض الاستوديو لثلاث موجات تسريح للعمال، كان آخرها في مايو 2026 . بعض المطورين السابقين ألمحوا إلى أن القيادة قادت الاستوديو إلى الهاوية في سعيها لتحقيق النمو
.
يربط اللاعبون والمطورون السابقون هذه النقاط: قيادة Bungie أخمدت الإبداع بشكل متكرر، سواء كان المشروع صغيراً كحبيبة جماهيرية (لعبة المواعدة) أو كبيراً استراتيجياً (مشروع Payback).
القاسم المشترك هو قيادة ترفض التجريب، سواء في مشروع عاطفي متواضع أو رهان على مستقبل السلسلة. والنتيجة استوديو بعد عقد من الهيمنة لا يملك لعبة Destiny نشطة ولا سلسلة جديدة في الأفق، ومجتمع يشعر أن الشرارة الإبداعية التي جعلت Destiny مميزة أُطفئت بشكل ممنهج.
Comments
0 comments