ومع ذلك، جاءت القراءة النهائية (المنقحة) لـ مؤشر PMI المركب عند 50.6 نقطة لشهر يونيو، مرتفعة من 50.2 نقطة في مايو/أيار وفوق التقدير الأولي، مسجلة أقوى توسع في ثلاثة أشهر. قاد هذا المراجعة ارتفاع أسرع في الإنتاج في كل من قطاعي التصنيع والخدمات .
فارق جوهري: أشارت القراءة الأولية (49.5) إلى انكماش، بينما أظهرت القراءة النهائية (50.6) نموًا بالكاد يذكر. يعكس هذا الاختلاف تحسنًا نسبيًا في ألمانيا مقابل ضعف مستمر في فرنسا — فالتعافي الألماني هو ما رفع الرقم النهائي فوق 50 نقطة، لكن الصورة الأساسية كانت أقرب إلى الركود التام .
استمرت الضغوط التضخمية في منطقة اليورو في الاعتدال خلال شهر يونيو/حزيران.
وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم أولية في باريس يومي 14 و15 يونيو 2026، وافقتا بموجبها على إنهاء صراعهما الذي استمر ثلاثة أشهر ونصف، وإعادة فتح مضيق هرمز .
كان التأثير الفوري على أسعار النفط كبيرًا:
وصلت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل بدء حرب إيران في مارس/آذار 2025 . أعاد الاتفاق فتح مضيق هرمز، مما أتاح استئناف صادرات ملايين البراميل من النفط الإيراني، مما عزز توقعات الإمدادات العالمية
.
تحذير — التطبيع سيستغرق أشهرًا: ذكرت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال وقناة الجزيرة أن أسواق النفط الخام المادي ستظل متوترة طوال فصل الصيف، وأن أسعار الوقود في الولايات المتحدة ستستغرق أشهرًا لتطبيعها مع تنفيذ مراحل تخفيف العقوبات والخدمات اللوجستية تدريجيًا .
ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى مستويات قياسية.
لماذا هذا مهم للاقتصاد الأوسع:
الخلاصة: تظهر بيانات مؤشر PMI لشهر يونيو 2025 أن اقتصاد منطقة اليورو يستقر بالقرب من الركود، مع تراجع تضخم تكاليف المدخلات للشهر الرابع على التوالي — وقد ساعد في ذلك بشكل حاسم اتفاق السلام بين أميركا وإيران، الذي خفض أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر وأطلق موجة صعود تاريخية في البورصات. لكن تطبيع إمدادات النفط المادية سيستغرق أشهرًا، ولا يزال القطاع الخاص في منطقة اليورو ضعيفًا للغاية بحيث لا يمكن الحديث عن تعافي حقيقي.