ما الذي أدى إلى التسارع: أرجع البنك الزيادة في السيارات الكهربائية إلى الارتفاع الحاد في الأسعار الناجم عن تعطل مضيق هرمز، مما جعل البنزين أكثر تكلفة بكثير ودفع المستهلكين نحو السيارات الكهربائية بمعدل أسرع مما كان متوقعاً سابقاً .
بيانات حصة السوق العالمية للسيارات الكهربائية المذكورة:
تقديرات خفض الطلب:
خفض جولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت بشكل تدريجي خلال يونيو 2026:
المنطق الرئيسي للتخفيض الثاني: رفع اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أعلن عنه الرئيس ترامب، الحصار البحري وبدأ في إعادة فتح مضيق هرمز. عجل جولدمان ساكس بالجدول الزمني المفترض لاستئناف صادرات الخليج العربي بمقدار شهر واحد - إلى نهاية يوليو 2026 بدلاً من نهاية أغسطس - مما أدى إلى تقديم موجة من الإمدادات التي كانت محجوبة سابقاً . وأشار البنك إلى أنه في أبريل 2026، قبل الاتفاق، حذر من أن خام برنت قد يصل إلى 130 دولاراً للبرميل إذا لم يتم إعادة فتح المضيق بالكامل؛ قام اتفاق السلام بالقضاء بشكل فعال على هذا الخطر
.
حدد جولدمان ساكس ضغطين هيكليين دائمين سيستمران حتى بعد حل أزمة هرمز بالكامل:
تدمير الطلب في الصين بقيادة السيارات الكهربائية: أشار البنك إلى أن التحول المتسارع في الصين إلى السيارات الكهربائية خلق "ضغطاً هيكلياً" على الطلب على النفط يقدر بحوالي نصف مليون برميل يومياً على خط الأساس للطلب حتى عام 2027 . كتب أحد المحللين أن انتشار السيارات الكهربائية في الصين "يبقي على ضغط هيكلي" لا ينعكس
.
'ما يزيد قليلاً عن 10%' من الضرر الذي يلحق بالطلب يدوم: افترض جولدمان ساكس أن ما يزيد قليلاً عن 10% من ضعف الطلب المؤقت الناجم عن ارتفاع الأسعار سيكون دائماً - مما يعني أن تغيرات سلوك المستهلك (اعتماد السيارات الكهربائية، مكاسب الكفاءة، التحولات في وسائل النقل) لن تعود حتى بعد انخفاض الأسعار .
توقعات الفائض في السوق: توقع البنك وجود فائض قدره 3.2 مليون برميل يومياً في سوق النفط بحلول عام 2027، على الرغم من أنه أشار إلى أن انخفاض المخزونات والطلب على التخزين الاستراتيجي سيوفر حداً أدنى للأسعار .
كان اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو هو المحفز الجيوسياسي المحوري لتخفيض التوقعات:
خلص بحث جولدمان ساكس في أواخر يونيو إلى أن: