أحد الممارسين يصف سير عمله بأنه يتضمن قراءة مراجعات المنافسين على أمازون وجوجل ومواقع الشركات، ثم إعداد قوائم بالإطراءات والشكاوى، واستخدام هذه القوائم كوقود لتوليد العناوين بالذكاء الاصطناعي .
الطلب البسيط مثل "اكتب إعلانًا لمنتجي" سينتج نصوصًا عامة. الفرق المحترفة تقدم للذكاء الاصطناعي:
بالنسبة لإعلانات البحث المتجاوبة من جوجل، ينصح الممارسون بتقديم ثلاثة مدخلات: صوت العلامة التجارية، وملخص العميل، والقواعد الهيكلية للمنصة، ثم التحقق من المخرجات باستخدام قائمة تحقق RSA المكونة من 7 نقاط .
أقوى فرق عام 2026 تطلب من الذكاء الاصطناعي تحقيق ثلاثة أهداف: إنشاء زوايا استراتيجية متميزة، وربط كل متغير بفرضية قابلة للاختبار، وتوليد نصوص تتوافق تمامًا مع قيود المنصة . قبل طلب النص النهائي، اطلب من الذكاء الاصطناعي:
وجه الذكاء الاصطناعي لتركيز كل إعلان على عرض قيمة واحد واضح . تجنب قوائم الميزات، وركز على أفضل سبب واحد ليتخذ المستخدم الإجراء الآن
. ثم طابق الرسالة مع مرحلة مسار التحويل: استخدم نبرة تعليمية في مرحلة الوعي، والإلحاح أو الدليل الاجتماعي في مرحلة التحويل
.
استخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج عدد كبير من العناوين والأوصاف وأفكار الصفحات المقصودة . ثم قم بالتحرير يدويًا: ادمج أفضل العناصر من المتغيرات المختلفة، واحذف الحشو، واجعل المخرجات النهائية متوافقة مع صوت علامتك التجارية وقيود المنصة
. حتى لو كان نصك الإعلاني 90% من توليد الذكاء الاصطناعي، يجب أن تكون الـ 10% الأخيرة من تحرير بشري. انتبه للعبارات المتكررة والتكليشيهات والادعاءات العامة
.
ابدأ بطلب دقيق يحدد الجمهور المستهدف والعرض والهدف من التحويل، ثم اختبر 3-5 متغيرات . حدد عدد الأحرف المسموح به بناءً على المنصة. اربط كل متغير بفرضية قابلة للاختبار حتى تعرف لماذا فاز متغير معين، وليس فقط أي متغير فاز
.
كل أسبوع، قم بتصدير مصطلحات البحث من آخر 30 يومًا التي أدت إلى ظهور إعلاناتك بنسبة نقر عالية أو حجم تحويل مرتفع. خذ أفضل 20 استعلامًا وأعد تغذية الزوايا الرابحة إلى الذكاء الاصطناعي للجولة التالية . هذا يغلق الحلقة بين توليد الذكاء الاصطناعي وبيانات الحملة الفعلية
.
معظم الناس يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي كمولد نصوص لمرة واحدة. الأسلوب الأقوى—المؤكد عبر أدلة متعددة لعام 2026—هو استخدام الذكاء الاصطناعي كشريك فكري في البحث، وتطوير الزوايا، وتوسيع نطاق المتغيرات، وليس كبديل للتفكير الاستراتيجي والتحرير البشري .
Comments
0 comments