تأسست الشركة عام 2020 وتركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لحل واحدة من أكثر المشكلات تعقيداً في صناعة الأدوية: كيفية إيصال الدواء إلى المكان الصحيح داخل الجسم.
تعتمد منصتها التقنية على مزيج من أدوات الحوسبة المتقدمة وعلوم المواد، وتشمل:
وتضم منصاتها التقنية أنظمة مثل NanoForge وAiTEM وAiLNP وAiRNA التي تستخدم الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الجزيئية وحتى الكيمياء الكمومية لتصميم أنظمة توصيل العلاجات وتطوير التركيبات الدوائية.
غالباً ما تحظى عملية اكتشاف الدواء بالاهتمام الأكبر، لكن توصيل الدواء يمثل أحد أكبر التحديات العلمية في تطوير العلاجات.
فالعديد من العلاجات الحديثة — مثل أدوية الحمض النووي الريبي (RNA)، والعلاجات الجينية، والبيولوجيات كبيرة الجزيء — لا يمكنها العمل بفعالية ما لم تصل إلى الخلايا المستهدفة بطريقة دقيقة. وهنا تأتي أهمية تقنيات مثل الجسيمات الدهنية النانوية التي اشتهرت خلال تطوير لقاحات mRNA.
تسعى METiS إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع تصميم هذه الأنظمة وتحسينها، ما قد يقلل الاعتماد على التجارب التقليدية البطيئة والمكلفة في المختبرات.
تشير مواد إعلامية صادرة عن الشركة إلى أن METiS TechBio أصبحت أول شركة مدرجة في البورصة تركز على توصيل الأدوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي. لكن هذا الوصف يظهر أساساً في بيانات الشركة والمواد الترويجية وليس عبر تأكيد مستقل واسع.
مع ذلك، يعكس الطرح اتجاهاً أوسع في الصناعة: تزايد عدد شركات التكنولوجيا الحيوية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي تتجه إلى أسواق المال، خصوصاً في آسيا.
خلال السنوات الأخيرة عدّلت بورصة هونغ كونغ قواعد الإدراج لجذب شركات التكنولوجيا المتقدمة والعلوم الحيوية في مراحلها المبكرة، في محاولة لتحويل المدينة إلى مركز تمويل إقليمي للابتكار العلمي.
نجاح اكتتاب METiS TechBio يشير إلى ثقة متزايدة من المستثمرين في شركات المنصات التقنية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لتطوير الأدوية.
بدلاً من الاعتماد على دواء واحد فقط، تبني هذه الشركات منصات يمكن استخدامها عبر برامج علاجية متعددة وشراكات مع شركات الأدوية الكبرى.
وإذا تمكنت هذه التقنيات من تسريع تطوير الأدوية وتحسين فرص نجاحها، فقد تغيّر أحد أكثر أجزاء صناعة الدواء تكلفة وتعقيداً.
Comments
0 comments