سُرقت أصول رقمية تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار من باينانس في 29 أكتوبر 2026؛ وجرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.[17][19] قالت باينانس إن التحقيق الأولي أشار إلى احتمال اختراق حاسوب مهندس DevOps، فيما رصدت شركة TRM Labs تحويلات من محافظ المنصة عبر عدة شبكات بلوكتشين.[19][21][25] نسب الـFBI الهجوم إلى كوريا الشمالية...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in the October 29, 2026, Binance cryptocurrency hack involving more than $6 billion—potentially the largest crypto heist on re. Article summary: Hackers reportedly stole about $6.3 billion from Binance on October 29, 2026, with most of the theft occurring in roughly 20 minutes; Reuters described it as a record crypto heist, and the FBI attributed it to North Kore. Topic tags: general web, ai, automation, workflow, code. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts
سُرقت من منصة باينانس أصول رقمية بقيمة تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار في 29 أكتوبر 2026، في واحدة من أضخم السرقات المسجلة في قطاع العملات المشفّرة. ووفق تحليل سجلات البلوكتشين، جرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.17
19 لكن ما كُشف حتى الآن لا يجيب عن كل الأسئلة التقنية والمالية، كما أن تحديد الجهة المسؤولة يظل موضع اتهام رسمي تنفيه كوريا الشمالية.
قالت باينانس إن تحقيقها الأولي أشار إلى احتمال أن يكون حاسوب محمول تابع لمهندس في فريق DevOps قد اختُرق، ما أتاح الوصول إلى حاوية خدمية داخلية وإرسال طلبات سحب غير مصرّح بها. وأضافت المنصة أنها لم تجد دليلًا على تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ. وأفادت تقارير لاحقة بأن الهجوم ربما شمل نقاط اختراق أخرى، لذلك لا ينبغي التعامل مع الحاسوب على أنه مدخل مؤكّد ووحيد.
وتشير تحليلات TRM Labs إلى أن المهاجمين تمكّنوا من توجيه محافظ باينانس إلى إرسال الأصول لمحافظ يسيطرون عليها. وقدّر التحليل قيمة التحويلات بنحو 6.36 مليارات دولار عبر عشر شبكات بلوكتشين، مع انتقال معظم الأموال خلال نافذة تقارب 20 دقيقة.19 أما رويترز فنقلت أن الهجوم قد يزعزع ثقة المستثمرين بالأصول الرقمية، فيما علّقت باينانس السحوبات مؤقتًا وقالت إن الإيداعات لم تتأثر.
17 ولا تتوافر في المعلومات المنشورة هنا بيانات كافية لتحديد أثر الحادث على أسعار عملات بعينها.
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) أن كوريا الشمالية مسؤولة عن سرقة الأصول، وأطلق على النشاط السيبراني المرتبط بالهجوم اسم «TraderTraitor». وقال المكتب إنه رصد تحويل الأصول المسروقة أساسًا إلى إيثيريوم، محذرًا من احتمال نقلها لاحقًا عبر منصات التمويل اللامركزي وخدمات تداول العملات المشفّرة.1
وكانت شركتا تحليل البلوكتشين TRM Labs وChainalysis قد ربطتا الهجوم بكوريا الشمالية قبل إعلان الـFBI، مستندتين إلى أوجه تشابه مع هجمات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.17 وتقول تقارير إن «TraderTraitor» ارتبطت أيضًا بمجموعة لازاروس وبسرقة منصة Bybit التي بلغت 1.5 مليار دولار في 2025؛ إلا أن المواد المتاحة هنا لا تثبت على نحو مستقل طبيعة العلاقة التنظيمية بين «TraderTraitor» ولازاروس.
9
هذه خلاصة ما أعلنته الجهات الأميركية وشركات التحليل، وليست عرضًا كاملًا للأدلة الجنائية التي تسمح للقارئ بالتحقق من الإسناد بصورة مستقلة. كما لم تعلن باينانس في تحديثها الأول اسم الجهة التي تقف وراء الهجوم.
قال الـFBI إن الأموال المسروقة حُوّلت في الأساس إلى إيثيريوم، وإن من المتوقع مواصلة غسلها عبر خدمات أخرى.1 لكن المعلومات المتاحة لا تؤكد تفاصيل المسارات المحددة التي وردت في بعض التقارير، مثل استخدام خدمات تمويل لامركزي بعينها أو نقل الأموال من سولانا إلى بيتكوين عبر Relay.
وتتفاوت تقديرات الأموال المجمّدة بحسب الجهة وطريقة الحساب: قدّرت TRM Labs أن جهات مختلفة جمّدت نحو 2.7 مليار دولار، فيما قالت باينانس إن نحو 3 مليارات دولار من الأصول المتأثرة جُمّدت على الشبكة. وذكرت رويترز أن ما يقارب نصف الأموال المسروقة جُمّد سريعًا، من بينها أصول لدى جهات إصدار عملات مستقرة مثل Tether وCircle.17 هذه تقديرات متقاربة لكنها ليست متطابقة، ولا تكشف وحدها ما بقي تحت سيطرة المهاجمين أو ما نجحوا في غسله.
ومن المهم التفريق بين تجميد الأصول وتعويض العملاء. التجميد يعني منع نقل أصول محددة، أما التعويض فيعني أن المنصة تستخدم أموالًا أخرى لتغطية الخسائر. وذكرت تقارير أن باينانس أعادت شراء أصول لتعويض العملاء، وقدّرت نسبة التعويض بنحو 90% في تقرير و95% في تقرير لاحق. لذلك لا تعني نسبة التعويض أن النسبة نفسها من الأموال المسروقة استُعيدت أو جُمّدت.
ولا تحدد المواد المتاحة مقدار ما جمّدته كل جهة على حدة بصورة يمكن التحقق منها، أو موعدًا لاسترداد الأصول التي ما زالت مفقودة. كما لا تكفي الأرقام المنشورة لتحديد الرصيد الذي لا يزال المهاجمون يسيطرون عليه فعليًا.
في 3 نوفمبر، رفضت كوريا الشمالية نتائج التحقيق الأميركي، ونقلت تقارير عن بيان لكيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، وصفها الاتهام بأنه «استفزاز سياسي خطير» و«خطاب عبثي». كما قالت، وفق ما نقلته تقارير عن وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن واشنطن تحاول وصم البلاد بأنها «دولة إجرامية إلكترونيًا».
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتحدث إلى كوريا الشمالية إذا ثبتت مسؤوليتها عن سرقة باينانس؛ وهي صياغة مشروطة تختلف عن إعلان الـFBI القاطع بشأن المسؤولية.8
1 ولا تتضمن المعلومات المتاحة هنا ما يكفي لتأكيد رد أميركي على تصريحات كيم بحلول مساء الاثنين.
توضح التقارير أن جزءًا من الأموال جُمّد، وأن باينانس قالت إنها عوّضت العملاء من مواردها. لكن هذه إجراءات منفصلة، ولا تثبت أن الأصول المسروقة عادت إلى أصحابها أو تحدد موعد استرداد ما بقي منها.17 وسيعتمد أي تعافٍ إضافي على القدرة على تتبع الأموال ومنع نقلها، فيما لا تزال التفاصيل الموثقة عن مصير كل جزء من المبلغ محدودة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
سُرقت أصول رقمية تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار من باينانس في 29 أكتوبر 2026؛ وجرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.[17][19]
سُرقت أصول رقمية تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار من باينانس في 29 أكتوبر 2026؛ وجرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.[17][19] قالت باينانس إن التحقيق الأولي أشار إلى احتمال اختراق حاسوب مهندس DevOps، فيما رصدت شركة TRM Labs تحويلات من محافظ المنصة عبر عدة شبكات بلوكتشين.[19][21][25]
نسب الـFBI الهجوم إلى كوريا الشمالية وسمّى نشاط المجموعة «TraderTraitor»، لكن بيونغ يانغ رفضت الاتهام ووصفته بأنه استفزاز سياسي خطير.[1][47]
سُرقت أصول رقمية تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار من باينانس في 29 أكتوبر 2026؛ وجرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.[17][19] قالت باينانس إن التحقيق الأولي أشار إلى احتمال اختراق حاسوب مهندس DevOps، فيما رصدت شركة TRM Labs تحويلات من محافظ المنصة عبر عدة شبكات بلوكتشين.[19][21][25] نسب الـFBI الهجوم إلى كوريا الشمالية...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in the October 29, 2026, Binance cryptocurrency hack involving more than $6 billion—potentially the largest crypto heist on re. Article summary: Hackers reportedly stole about $6.3 billion from Binance on October 29, 2026, with most of the theft occurring in roughly 20 minutes; Reuters described it as a record crypto heist, and the FBI attributed it to North Kore. Topic tags: general web, ai, automation, workflow, code. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts
سُرقت من منصة باينانس أصول رقمية بقيمة تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار في 29 أكتوبر 2026، في واحدة من أضخم السرقات المسجلة في قطاع العملات المشفّرة. ووفق تحليل سجلات البلوكتشين، جرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.17
19 لكن ما كُشف حتى الآن لا يجيب عن كل الأسئلة التقنية والمالية، كما أن تحديد الجهة المسؤولة يظل موضع اتهام رسمي تنفيه كوريا الشمالية.
قالت باينانس إن تحقيقها الأولي أشار إلى احتمال أن يكون حاسوب محمول تابع لمهندس في فريق DevOps قد اختُرق، ما أتاح الوصول إلى حاوية خدمية داخلية وإرسال طلبات سحب غير مصرّح بها. وأضافت المنصة أنها لم تجد دليلًا على تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ. وأفادت تقارير لاحقة بأن الهجوم ربما شمل نقاط اختراق أخرى، لذلك لا ينبغي التعامل مع الحاسوب على أنه مدخل مؤكّد ووحيد.
وتشير تحليلات TRM Labs إلى أن المهاجمين تمكّنوا من توجيه محافظ باينانس إلى إرسال الأصول لمحافظ يسيطرون عليها. وقدّر التحليل قيمة التحويلات بنحو 6.36 مليارات دولار عبر عشر شبكات بلوكتشين، مع انتقال معظم الأموال خلال نافذة تقارب 20 دقيقة.19 أما رويترز فنقلت أن الهجوم قد يزعزع ثقة المستثمرين بالأصول الرقمية، فيما علّقت باينانس السحوبات مؤقتًا وقالت إن الإيداعات لم تتأثر.
17 ولا تتوافر في المعلومات المنشورة هنا بيانات كافية لتحديد أثر الحادث على أسعار عملات بعينها.
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) أن كوريا الشمالية مسؤولة عن سرقة الأصول، وأطلق على النشاط السيبراني المرتبط بالهجوم اسم «TraderTraitor». وقال المكتب إنه رصد تحويل الأصول المسروقة أساسًا إلى إيثيريوم، محذرًا من احتمال نقلها لاحقًا عبر منصات التمويل اللامركزي وخدمات تداول العملات المشفّرة.1
وكانت شركتا تحليل البلوكتشين TRM Labs وChainalysis قد ربطتا الهجوم بكوريا الشمالية قبل إعلان الـFBI، مستندتين إلى أوجه تشابه مع هجمات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.17 وتقول تقارير إن «TraderTraitor» ارتبطت أيضًا بمجموعة لازاروس وبسرقة منصة Bybit التي بلغت 1.5 مليار دولار في 2025؛ إلا أن المواد المتاحة هنا لا تثبت على نحو مستقل طبيعة العلاقة التنظيمية بين «TraderTraitor» ولازاروس.
9
هذه خلاصة ما أعلنته الجهات الأميركية وشركات التحليل، وليست عرضًا كاملًا للأدلة الجنائية التي تسمح للقارئ بالتحقق من الإسناد بصورة مستقلة. كما لم تعلن باينانس في تحديثها الأول اسم الجهة التي تقف وراء الهجوم.
قال الـFBI إن الأموال المسروقة حُوّلت في الأساس إلى إيثيريوم، وإن من المتوقع مواصلة غسلها عبر خدمات أخرى.1 لكن المعلومات المتاحة لا تؤكد تفاصيل المسارات المحددة التي وردت في بعض التقارير، مثل استخدام خدمات تمويل لامركزي بعينها أو نقل الأموال من سولانا إلى بيتكوين عبر Relay.
وتتفاوت تقديرات الأموال المجمّدة بحسب الجهة وطريقة الحساب: قدّرت TRM Labs أن جهات مختلفة جمّدت نحو 2.7 مليار دولار، فيما قالت باينانس إن نحو 3 مليارات دولار من الأصول المتأثرة جُمّدت على الشبكة. وذكرت رويترز أن ما يقارب نصف الأموال المسروقة جُمّد سريعًا، من بينها أصول لدى جهات إصدار عملات مستقرة مثل Tether وCircle.17 هذه تقديرات متقاربة لكنها ليست متطابقة، ولا تكشف وحدها ما بقي تحت سيطرة المهاجمين أو ما نجحوا في غسله.
ومن المهم التفريق بين تجميد الأصول وتعويض العملاء. التجميد يعني منع نقل أصول محددة، أما التعويض فيعني أن المنصة تستخدم أموالًا أخرى لتغطية الخسائر. وذكرت تقارير أن باينانس أعادت شراء أصول لتعويض العملاء، وقدّرت نسبة التعويض بنحو 90% في تقرير و95% في تقرير لاحق. لذلك لا تعني نسبة التعويض أن النسبة نفسها من الأموال المسروقة استُعيدت أو جُمّدت.
ولا تحدد المواد المتاحة مقدار ما جمّدته كل جهة على حدة بصورة يمكن التحقق منها، أو موعدًا لاسترداد الأصول التي ما زالت مفقودة. كما لا تكفي الأرقام المنشورة لتحديد الرصيد الذي لا يزال المهاجمون يسيطرون عليه فعليًا.
في 3 نوفمبر، رفضت كوريا الشمالية نتائج التحقيق الأميركي، ونقلت تقارير عن بيان لكيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، وصفها الاتهام بأنه «استفزاز سياسي خطير» و«خطاب عبثي». كما قالت، وفق ما نقلته تقارير عن وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن واشنطن تحاول وصم البلاد بأنها «دولة إجرامية إلكترونيًا».
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتحدث إلى كوريا الشمالية إذا ثبتت مسؤوليتها عن سرقة باينانس؛ وهي صياغة مشروطة تختلف عن إعلان الـFBI القاطع بشأن المسؤولية.8
1 ولا تتضمن المعلومات المتاحة هنا ما يكفي لتأكيد رد أميركي على تصريحات كيم بحلول مساء الاثنين.
توضح التقارير أن جزءًا من الأموال جُمّد، وأن باينانس قالت إنها عوّضت العملاء من مواردها. لكن هذه إجراءات منفصلة، ولا تثبت أن الأصول المسروقة عادت إلى أصحابها أو تحدد موعد استرداد ما بقي منها.17 وسيعتمد أي تعافٍ إضافي على القدرة على تتبع الأموال ومنع نقلها، فيما لا تزال التفاصيل الموثقة عن مصير كل جزء من المبلغ محدودة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
سُرقت أصول رقمية تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار من باينانس في 29 أكتوبر 2026؛ وجرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.[17][19]
سُرقت أصول رقمية تُقدّر بنحو 6.3 مليارات دولار من باينانس في 29 أكتوبر 2026؛ وجرى معظم التحويل خلال نحو 20 دقيقة.[17][19] قالت باينانس إن التحقيق الأولي أشار إلى احتمال اختراق حاسوب مهندس DevOps، فيما رصدت شركة TRM Labs تحويلات من محافظ المنصة عبر عدة شبكات بلوكتشين.[19][21][25]
نسب الـFBI الهجوم إلى كوريا الشمالية وسمّى نشاط المجموعة «TraderTraitor»، لكن بيونغ يانغ رفضت الاتهام ووصفته بأنه استفزاز سياسي خطير.[1][47]