غيّرت تسلا اسم نظامها من «Full Self-Driving» إلى «Tesla Assisted Driving» على مواقعها الأوروبية، بعد أن اعترضت جهات تنظيمية على أن الاسم الأول قد يوحي بقدرات تتجاوز ما يقدمه النظام فعليًا. وجاء التغيير فيما تسعى الشركة إلى الحصول على موافقة تتيح استخدامه على نطاق أوسع في الاتحاد الأوروبي.
7
الاسم يصف المساعدة لا القيادة المستقلة
السبب الأساسي هو التمييز بين نظام يساعد السائق ونظام يقود السيارة وحده. فالموافقة التي منحتها الجهة التنظيمية الهولندية تخص برنامجًا يتطلب إشرافًا بشريًا، ويمكنه العمل على الطرق السريعة وفي شوارع المدن.
10 لذلك، لا يعني الاسم الجديد أن تسلا أطلقت تقنية مستقلة بالكامل أو أن مسؤولية القيادة انتقلت من السائق إلى السيارة.
وأعلنت ألمانيا دعمها للمضي نحو الموافقة الأوروبية بعد أن قالت تسلا إنها عرضت تغيير الاسم. لكن ذلك لا يعني أن تغيير العلامة التجارية وحده حسم المسألة التنظيمية.
7
14
لماذا بقي الاسم مختلفًا في الولايات المتحدة؟
لا تستخدم تسلا الاسم الأوروبي الجديد على موقعها الأمريكي؛ إذ ما زالت تسوّق النظام هناك باسم «Full Self-Driving (Supervised)»، وتعرضه مقابل 99 دولارًا شهريًا.
19 وتوضح كلمة «Supervised» أن النظام يعمل تحت إشراف السائق، لكنها لا تلغي الاعتراض على أن عبارة «Full Self-Driving» قد تعطي انطباعًا أوسع من قدراته.
والجدل بشأن التسمية ليس محصورًا بأوروبا: خلصت إدارة المركبات في كاليفورنيا إلى أن تسلا استخدمت تسميتي «Autopilot» و«Full Self-Driving Capability» على نحو مضلل ومخالف لقانون الولاية.
1 وقالت الإدارة لاحقًا إن الشركة اتخذت إجراءات تصحيحية وأوقفت استخدام «Autopilot» في تسويق سياراتها في كاليفورنيا.
2
هل يفتح التغيير الطريق أمام موافقة الاتحاد الأوروبي؟
قد يزيل الاسم الجديد أحد الاعتراضات المتعلقة بالتسويق، لكنه لا يضمن الموافقة على استخدام النظام في أنحاء الاتحاد. فقد أُرجئ التصويت الأوروبي المتوقع في أكتوبر، وأشارت رويترز إلى أن الفرصة التالية لاتخاذ قرار لن تكون قبل ديسمبر 2026.
5
باختصار، اختلاف الاسم يعكس اختلافًا في السياق التنظيمي وطريقة تقديم النظام: أوروبا تتجه إلى وصف يبرز أنه مساعد للسائق، بينما تستمر تسلا في الولايات المتحدة باستخدام الاسم القديم مع إضافة «تحت الإشراف». ولا يُعد أي من الاسمين دليلًا على أن السيارة تقود نفسها من دون متابعة السائق.