قالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية اعترضت 868 مسيّرة أوكرانية خلال الليل حتى الثلاثاء 6 أكتوبر، في مناطق روسية وشبه جزيرة القرم المحتلة وبحر آزوف. وأفاد مسؤولون في منطقة موسكو بمقتل شخصين وإصابة تسعة. أما الحريق الذي أُبلغ عنه في منشأة فولودارسكايا للوقود قرب العاصمة، فلم تتضح أضراره أو ما إذا كان قد عطّل الإمدادات.
2
16
أرقام الهجوم والخسائر قرب موسكو
تتعلق الأرقام المعلنة بمناطق وطرق رصد مختلفة، لذا لا ينبغي جمعها في حصيلة واحدة. قال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن أكثر من 650 مسيّرة اتجهت نحو العاصمة، بينما أعلن حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبْيوف اعتراض 185 مسيّرة في 16 بلدية.
2
وبحسب السلطات الإقليمية، قُتل شخصان وأصيب تسعة. وأضاف الحاكم أن 47 منزلًا خاصًا تضررت في سبع بلديات. كما تحدثت تقارير عن اضطراب الرحلات في مطارات منطقة موسكو، لكن المعلومات المتاحة لا تحدد عدد الرحلات المتأثرة على نحو موثوق، ولا تقدم حصيلة كاملة للأضرار المادية.
16
5
14
حريق فولودارسكايا: ما الذي نعرفه؟
أفادت وسائل إعلام وقنوات متابعة باندلاع حريق في مركز فولودارسكايا الخطي للإنتاج والتوزيع، قرب قرية كونستانتينوفو. وقال مدوّن عسكري روسي إن خزان تخزين تعرّض لضربة، لكن التقارير المتاحة لا تؤكد بصورة مستقلة سبب الحريق، أو حجم الأضرار، أو وقوع استهداف للمنشأة.
15
وتُوصَف المنشأة بأنها مركز رئيسي في منطقة موسكو لتخزين الديزل والبنزين ووقود الطائرات وتوزيعه، كما أنها متصلة بشبكة إمداد تخدم مطارات العاصمة الكبرى. لذلك قد يكون لأي تعطّل مؤكد فيها أثر مهم، لكن لا دليل في التقارير المتاحة على توقف تسليم الوقود.
الهجوم ضمن التصعيد حول منشآت الطاقة
قالت أوكرانيا إن ضرباتها بعيدة المدى عطّلت 51% من قدرة روسيا على تكرير النفط. وهذه نسبة أعلنتها كييف، ولا تثبت التقارير بصورة مستقلة مقدار الطاقة الإنتاجية التي ظلت خارج الخدمة.
18
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا أوكرانيا إلى وقف استهداف المصافي الروسية والبنية التحتية المستخدمة لإنتاج الديزل وتوزيعه، وقال إن الهجمات تسهم في نقص عالمي. وفي سياق منفصل، نُقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقديره أن الكلفة الاقتصادية للهجمات تقارب 1% من الناتج المحلي الإجمالي الروسي.
كما وردت تقارير عن ضربات روسية في زابوريجيا تسببت بأضرار وحرائق. لكن المعلومات المتاحة هنا لا تقدم رواية واضحة بما يكفي لتحديد ما استهدفته روسيا في البحر الأسود يوم 6 أكتوبر.
11
وحذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا تستعد لهجوم جوي محتمل وصفه بأنه «ضخم». وكان ذلك تحذيرًا بشأن هجوم محتمل، لا تأكيدًا على أن الهجوم قد بدأ.
2