أغلقت ليتوانيا مؤقتاً المجال الجوي المحيط بمطار فيلنيوس في 3 أكتوبر 2026، بعد ورود بلاغ عن جسم مجهول يقترب من جهة بيلاروس. وأصدرت السلطات إنذاراً جوياً أصفر، فيما أرسلت مقاتلات تابعة للناتو للتحقق. وبعد نحو 50 دقيقة رُفع الإنذار، وقال مسؤولون إنه لم يتأكد وجود تهديد جوي، لكن هوية الجسم لم تكن قد حُسمت.
2
3
ماذا جرى خلال الإنذار؟
شمل التحذير مقاطعة فيلنيوس ومنطقة أوكميرغه، وأُغلق المجال الجوي الخاضع للمراقبة حول المطار مؤقتاً ريثما تقيّم السلطات البلاغ. ونُصح السكان باللجوء إلى مكان آمن، والابتعاد عن أي أجسام مشبوهة، وإبلاغ خدمات الطوارئ إذا عثروا على شيء منها.
3
5
وأُرسلت مقاتلات الناتو للتحقق من الجسم المبلّغ عنه ومحاولة تحديده. وبعد رفع الإنذار، أُبلغ السكان بإمكان مغادرة الأماكن الآمنة أو الملاجئ.
2
3
لماذا بقيت هوية الجسم غير مؤكدة؟
أشارت بيانات الرادار الأولية، بحسب التقارير، إلى خصائص قد تتوافق مع طائرة مسيّرة، لكن ذلك لم يكن تحديداً مؤكداً. وعند رفع الإنذار، قالت السلطات إنه لا يوجد تهديد جوي مؤكد وإن الجسم لم يُعرَف بعد. كما أن الإشارة إلى أنه بدا قادماً من جهة بيلاروس لا تثبت مصدره أو الجهة التي أطلقته.
2
3
لذلك، الأدق وصف ما جرى بأنه إنذار بسبب جسم مجهول، لا توغّل مؤكد لطائرة مسيّرة بيلاروسية.
خلفية من حوادث سابقة، لا دليل على صلة
شهد مطار فيلنيوس في مناسبات أخرى اضطرابات مرتبطة ببالونات. وربطت السلطات الليتوانية بعض إشارات الرادار ببالونات تحمل سجائر مهرّبة، فيما أدت حوادث بالونات قادمة من جهة بيلاروس إلى إغلاقات متكررة للمطار وزيادة التوتر بين البلدين.
14
16
توضح هذه السوابق سبب اتخاذ احتياطات سريعة عندما يظهر بلاغ جوي غير محسوم قرب مطار رئيسي. لكنها لا تثبت أن الجسم الذي تسبب بإنذار 3 أكتوبر كان بالوناً أو طائرة مسيّرة، ولا أنه مرتبط بحوادث سابقة.